محور المجانين

الكاتب: عماد موسى | المصدر: نداء الوطن
8 تشرين الأول 2026

من اعتقد أن عملية “إجرامية” مثل عملية “طوفان الأقصى” ستحرر المسجد الأقصى، مجنون.

ومن تظاهر ورقص ووزع حلوى احتفاءً بمقتل 1200 اسرائيلي (ربعهم من العسكر) وبخطف 252 إسرائيلي وأجنبي، بينهم 25 عسكريًا إسرائيليًا، في مخيمات لبنان وغزة أو في مدن الضفة، أو في بعض العواصم العربية المنتفضة، “متحمّس” غبي ومجنون.

ومن توقع أن يمتد طوفان الأقصى إلى الضفة الغربية والقدس ومناطق عرب الـ 48 في إسرائيل مجنون.

ومن دخل في حرب غزة بعد 24 ساعة بهدف اجتياح الجليل في 48 ساعة مجنون.

ومن رأى أن العملية كانت “ضرورة إلزامية للمنطقة وضربة مصيرية لا شفاء منها للكيان” مجنون.

ومن وصف عملية طوفان الأقصى بأنها عملية “مهمة وعظيمة ومباركة، ومحطة فارقة ونقلة مهمة جدًا في جهاد الشعب الفلسطيني على مدى العقود الماضية” هو غيور وجاهل وحالم ومجنون.

ومن، بعد ثلاثة أعوام على العملية البطولية، ازداد “قناعة بصوابية قراره إسناد غزة وأهلها، وبالنتائج المهمة والمتعددة التي تحققت وتكشّفت على مختلف الصعد القانونية والإنسانية والارتباطات والتحالفات الصديقة والمعادية…” مجنون.

من شاهد حال غزة، ومأساة غزة، وتشلّع غزة، وأطفال غزة في 7 أكتوبر 2026 وتكلّم عن المقاومة الباسلة مجنون.

ومن قال اليوم إن فلسطين وشعبها كانا مهددان بالذوبان، فجاءت العملية النوعية والشجاعة كصدمة كبرى “تقاس نتائجها بميزان القيم والقوانين” تناول من قربك أقرب ميزان واضربه به على نافوخه. يا له من مجنون.

من يرى اليوم أن إنجاب أمهات غزة لـ74,228 فلسطينيًا يعيد رسم معادلة ردع جديدة، فهو حتمًا يعيش في عصر حجري، وأقل ما يُقال عنه أنه مجنون.

ومن جزم بأن عملية طوفان الأقصى “ثبّتت مسار الأفول الحتمي للنظام الصهيوني” وغرقه واندثاره، جاهل ومجنون.

من يتحدّث عن “دوامة أزمات بنيوية وهزائم متتالية” تطاول إسرائيل والولايات المتحدة مقابل انتصارات مزلزلة لمصلحة المجاهدين، هو، باختصار شديد، أعمى ومكابر ومجنون.

ومن ظنّ، ولا يزال يؤكد، أن عملية طوفان الأقصى غيرت المعادلات الاستراتيجية لصالح محور المقاومة الممتد من أفغانستان إلى غزة، هو سيد المجانين.

ثلاثة أرباع قادة المجانين قُتلوا، والربع الرابع على الطريق.

محور المجانين

الكاتب: عماد موسى | المصدر: نداء الوطن
8 تشرين الأول 2026

من اعتقد أن عملية “إجرامية” مثل عملية “طوفان الأقصى” ستحرر المسجد الأقصى، مجنون.

ومن تظاهر ورقص ووزع حلوى احتفاءً بمقتل 1200 اسرائيلي (ربعهم من العسكر) وبخطف 252 إسرائيلي وأجنبي، بينهم 25 عسكريًا إسرائيليًا، في مخيمات لبنان وغزة أو في مدن الضفة، أو في بعض العواصم العربية المنتفضة، “متحمّس” غبي ومجنون.

ومن توقع أن يمتد طوفان الأقصى إلى الضفة الغربية والقدس ومناطق عرب الـ 48 في إسرائيل مجنون.

ومن دخل في حرب غزة بعد 24 ساعة بهدف اجتياح الجليل في 48 ساعة مجنون.

ومن رأى أن العملية كانت “ضرورة إلزامية للمنطقة وضربة مصيرية لا شفاء منها للكيان” مجنون.

ومن وصف عملية طوفان الأقصى بأنها عملية “مهمة وعظيمة ومباركة، ومحطة فارقة ونقلة مهمة جدًا في جهاد الشعب الفلسطيني على مدى العقود الماضية” هو غيور وجاهل وحالم ومجنون.

ومن، بعد ثلاثة أعوام على العملية البطولية، ازداد “قناعة بصوابية قراره إسناد غزة وأهلها، وبالنتائج المهمة والمتعددة التي تحققت وتكشّفت على مختلف الصعد القانونية والإنسانية والارتباطات والتحالفات الصديقة والمعادية…” مجنون.

من شاهد حال غزة، ومأساة غزة، وتشلّع غزة، وأطفال غزة في 7 أكتوبر 2026 وتكلّم عن المقاومة الباسلة مجنون.

ومن قال اليوم إن فلسطين وشعبها كانا مهددان بالذوبان، فجاءت العملية النوعية والشجاعة كصدمة كبرى “تقاس نتائجها بميزان القيم والقوانين” تناول من قربك أقرب ميزان واضربه به على نافوخه. يا له من مجنون.

من يرى اليوم أن إنجاب أمهات غزة لـ74,228 فلسطينيًا يعيد رسم معادلة ردع جديدة، فهو حتمًا يعيش في عصر حجري، وأقل ما يُقال عنه أنه مجنون.

ومن جزم بأن عملية طوفان الأقصى “ثبّتت مسار الأفول الحتمي للنظام الصهيوني” وغرقه واندثاره، جاهل ومجنون.

من يتحدّث عن “دوامة أزمات بنيوية وهزائم متتالية” تطاول إسرائيل والولايات المتحدة مقابل انتصارات مزلزلة لمصلحة المجاهدين، هو، باختصار شديد، أعمى ومكابر ومجنون.

ومن ظنّ، ولا يزال يؤكد، أن عملية طوفان الأقصى غيرت المعادلات الاستراتيجية لصالح محور المقاومة الممتد من أفغانستان إلى غزة، هو سيد المجانين.

ثلاثة أرباع قادة المجانين قُتلوا، والربع الرابع على الطريق.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار