“الحزب” يرد على الأميركيين بتأكيد برنامج المساعدات المالية

مصادر لـ”النهار”: الجهات المعنية في “حزب الله” على وشك إنهاء لوائح أسماء المتضررين، وموعد التوزيع بات وشيكاً والأموال اللازمة موجودة
لم يكن لإعلان الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم في إطلالته الاعلامية الأخيرة، عن وضع الحزب خطة لتوزيع مساعدات مالية على من أجبرتهم الحرب الأخيرة على النزوح من بلداتهم أو دمرت بيوتهم فأضحوا مهجريين، الصدى والدوي الذي بلغه نبأ بثته وكالة أنباء عالمية، وتحدثت فيه عن كيفية وصول الأموال الى الحزب وبعض التفاصيل عن عملية توزيع الأموال المرصدة لهذه الغاية، والتي قدّرتها بنحو 200 مليون دولار، نجحت شركات تحويل أموال في إيصالها اليه من إيران.
عنصر المفاجاة الآخر تمثّل في مسارعة الخارجية الأميركية بعد ساعات قليلة على ذيوع النبأ الى تكذيبه جملةً وتفصيلاً، إذ تعاملت معه كأنه عملية تحد واستفزاز لها من جانب الحزب ومرجعيته إيران.
الأمر لم يكن مفاجئاً في أوساط الذين تابعوا عن كثب منذ مدة طويلة مسيرة الادارة المالية الأميركية وهي تعد بقرب قطع شرايين التمويل عن الحزب، بعدما أسهبت سابقاً في تعداد الاجرءات المالية المتشددة التي اتخذتها بحق كل من تشتبه في أنه ممول للحزب، مضافة اليها تدابير مشدّدة أجبرت الداخل للبناني على اتباعها في وجه ما تعتبرها مؤسسات مالية تابعة للحزب أو متعاونة معه.
عليه، لا تستغرب مصادر على صلة وثيقة بالحزب، لـ”النهار”، بيان التكذيب الذي سارعت الادارة الأميركية المختصة الى إصداره، والذي انطوى على وعد بمزيدٍ من إجراءات العزل والخنق بحق الحزب والمتعاونين معه.
فوفق المصادر عينها، فإن “إعلان الحزب عزمه على توزيع الأموال على المتضررين والنازحين، شكّل خيبة أمل كبيرة لها من جهة وأسقط كل العمارة النظرية التي عملت على ترسيخها طوال الفترة الماضية، مما جعل وعد الحزب بمساعدة النازحين نوعاً من التحدي المرفوض لها”.
ولا تنفي تلك المصادر أن يكون كلام الشيخ قاسم في الذكرى الثالثة لحرب إسناد غزة، بمثابة رسالة تحدّ يوجهها الحزب الى الادارة الأميركية وخصوصاً أن هذه الادارة ذهبت بعيداً في ممارسة الضغوط على الحزب، وبالغت في التبشير بأنه انتهى وصار خائر القوى ومفلساً، مما يستوجب شطبه من المعادلة السياسية الداخلية.
وعن موعد الشروع في توزيع المساعدات والإعانات على النازحين، والآلية والمعايير التي سيعتمدها الحزب لهذه الغاية، وقيمتها، تجيب المصادر: ما يمكن تأكيده الآن أن ما وعد به الشيخ قاسم في إطلالته الأخيرة سيُنفَّذ، وأن الجهات المعنية في الحزب على وشك إنهاء لوائح أسماء المتضررين، وأن موعد التوزيع بات وشيكاً والأموال اللازمة موجودة.
ومن باب العلم، فإن الحزب بعد هدنة الحرب الأولى، سارع الى توزيع مساعدات على أكثر من 50 ألف عائلة، ووفق تقديرات غير حزبية قدرت قيمة تلك المساعدات في حينه بما يتجاوز مليار دولار.
ويخلص: هذا يعني أن لدى تلك الجهات تجربة وقاعدة بيانات جاهزة ستبني عليها.
“الحزب” يرد على الأميركيين بتأكيد برنامج المساعدات المالية

مصادر لـ”النهار”: الجهات المعنية في “حزب الله” على وشك إنهاء لوائح أسماء المتضررين، وموعد التوزيع بات وشيكاً والأموال اللازمة موجودة
لم يكن لإعلان الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم في إطلالته الاعلامية الأخيرة، عن وضع الحزب خطة لتوزيع مساعدات مالية على من أجبرتهم الحرب الأخيرة على النزوح من بلداتهم أو دمرت بيوتهم فأضحوا مهجريين، الصدى والدوي الذي بلغه نبأ بثته وكالة أنباء عالمية، وتحدثت فيه عن كيفية وصول الأموال الى الحزب وبعض التفاصيل عن عملية توزيع الأموال المرصدة لهذه الغاية، والتي قدّرتها بنحو 200 مليون دولار، نجحت شركات تحويل أموال في إيصالها اليه من إيران.
عنصر المفاجاة الآخر تمثّل في مسارعة الخارجية الأميركية بعد ساعات قليلة على ذيوع النبأ الى تكذيبه جملةً وتفصيلاً، إذ تعاملت معه كأنه عملية تحد واستفزاز لها من جانب الحزب ومرجعيته إيران.
الأمر لم يكن مفاجئاً في أوساط الذين تابعوا عن كثب منذ مدة طويلة مسيرة الادارة المالية الأميركية وهي تعد بقرب قطع شرايين التمويل عن الحزب، بعدما أسهبت سابقاً في تعداد الاجرءات المالية المتشددة التي اتخذتها بحق كل من تشتبه في أنه ممول للحزب، مضافة اليها تدابير مشدّدة أجبرت الداخل للبناني على اتباعها في وجه ما تعتبرها مؤسسات مالية تابعة للحزب أو متعاونة معه.
عليه، لا تستغرب مصادر على صلة وثيقة بالحزب، لـ”النهار”، بيان التكذيب الذي سارعت الادارة الأميركية المختصة الى إصداره، والذي انطوى على وعد بمزيدٍ من إجراءات العزل والخنق بحق الحزب والمتعاونين معه.
فوفق المصادر عينها، فإن “إعلان الحزب عزمه على توزيع الأموال على المتضررين والنازحين، شكّل خيبة أمل كبيرة لها من جهة وأسقط كل العمارة النظرية التي عملت على ترسيخها طوال الفترة الماضية، مما جعل وعد الحزب بمساعدة النازحين نوعاً من التحدي المرفوض لها”.
ولا تنفي تلك المصادر أن يكون كلام الشيخ قاسم في الذكرى الثالثة لحرب إسناد غزة، بمثابة رسالة تحدّ يوجهها الحزب الى الادارة الأميركية وخصوصاً أن هذه الادارة ذهبت بعيداً في ممارسة الضغوط على الحزب، وبالغت في التبشير بأنه انتهى وصار خائر القوى ومفلساً، مما يستوجب شطبه من المعادلة السياسية الداخلية.
وعن موعد الشروع في توزيع المساعدات والإعانات على النازحين، والآلية والمعايير التي سيعتمدها الحزب لهذه الغاية، وقيمتها، تجيب المصادر: ما يمكن تأكيده الآن أن ما وعد به الشيخ قاسم في إطلالته الأخيرة سيُنفَّذ، وأن الجهات المعنية في الحزب على وشك إنهاء لوائح أسماء المتضررين، وأن موعد التوزيع بات وشيكاً والأموال اللازمة موجودة.
ومن باب العلم، فإن الحزب بعد هدنة الحرب الأولى، سارع الى توزيع مساعدات على أكثر من 50 ألف عائلة، ووفق تقديرات غير حزبية قدرت قيمة تلك المساعدات في حينه بما يتجاوز مليار دولار.
ويخلص: هذا يعني أن لدى تلك الجهات تجربة وقاعدة بيانات جاهزة ستبني عليها.









