تجريف الأراضي وتسميم المراعي في القنيطرة.. الاحتلال يضرب أرزاق المزارعين ومربي المواشي

تتفاقم معاناة سكان ريف القنيطرة جنوبي سوريا، مع استمرار عمليات تجريف الأراضي الزراعية والغابات، ورش المبيدات الكيميائية، ومنع الرعاة من الوصول إلى المراعي، وفق تقارير محلية وإفادات مسؤولين زراعيين.
وبحسب مديرية الزراعة في القنيطرة، استولى الجيش الإسرائيلي على نحو 1160 هكتارًا من الأراضي الزراعية، فيما طالت عمليات التجريف نحو 500 هكتار من الغابات والأراضي الحراجية، وأدى رش المبيدات إلى تضرر مساحات زراعية وأشجار مثمرة ومراعٍ.
وأفادت المديرية بتضرر 255 مزارعًا جراء رش المبيدات، مع تسجيل أضرار في محاصيل القمح والزيتون ونباتات رعوية، الأمر الذي انعكس على الإنتاج الزراعي والثروة الحيوانية.
كما تحدث مسؤولون محليون عن احتجاز أكثر من 200 رأس من الأغنام و14 بقرة، وصعوبة وصول المربين إلى المراعي في عدد من القرى، ما دفع بعضهم إلى بيع مواشيهم بسبب نقص الأعلاف.
وتثير هذه الممارسات مخاوف من تفاقم الأوضاع المعيشية في المنطقة، في ظل تراجع مصادر الدخل الزراعي وحرمان الأهالي من استثمار أراضيهم، بالتزامن مع استمرار التوغلات والقيود المفروضة على الحركة والرعي.
تجريف الأراضي وتسميم المراعي في القنيطرة.. الاحتلال يضرب أرزاق المزارعين ومربي المواشي

تتفاقم معاناة سكان ريف القنيطرة جنوبي سوريا، مع استمرار عمليات تجريف الأراضي الزراعية والغابات، ورش المبيدات الكيميائية، ومنع الرعاة من الوصول إلى المراعي، وفق تقارير محلية وإفادات مسؤولين زراعيين.
وبحسب مديرية الزراعة في القنيطرة، استولى الجيش الإسرائيلي على نحو 1160 هكتارًا من الأراضي الزراعية، فيما طالت عمليات التجريف نحو 500 هكتار من الغابات والأراضي الحراجية، وأدى رش المبيدات إلى تضرر مساحات زراعية وأشجار مثمرة ومراعٍ.
وأفادت المديرية بتضرر 255 مزارعًا جراء رش المبيدات، مع تسجيل أضرار في محاصيل القمح والزيتون ونباتات رعوية، الأمر الذي انعكس على الإنتاج الزراعي والثروة الحيوانية.
كما تحدث مسؤولون محليون عن احتجاز أكثر من 200 رأس من الأغنام و14 بقرة، وصعوبة وصول المربين إلى المراعي في عدد من القرى، ما دفع بعضهم إلى بيع مواشيهم بسبب نقص الأعلاف.
وتثير هذه الممارسات مخاوف من تفاقم الأوضاع المعيشية في المنطقة، في ظل تراجع مصادر الدخل الزراعي وحرمان الأهالي من استثمار أراضيهم، بالتزامن مع استمرار التوغلات والقيود المفروضة على الحركة والرعي.





