بعبدا على خط إزالة إعتكاف وزير الطاقة… ورياشي فتح قناة التواصل

الكاتب: صونيا رزق | المصدر: الديار
9 تشرين الأول 2026

بعد إعلان وزير الطاقة جو صدّي إعتكافه عن حضور جلسات مجلس الوزراء، بسبب عدم تجاوب الحكومة مع طروحاته لإصلاح قطاع الكهرباء وتسديد الدولة لمستحقاتها، اذ انّ متأخرات الإدارات والمؤسسات العامة لصالح مؤسسة كهرباء لبنان، بلغت ما يقارب 300 مليون دولار، ما إستدعى إعتكاف الوزير وتحذيره من تحميل المواطنين أعباء أزمة الطاقة العالمية، وأشار الى انّ قراره لا يعني انه تخلى عن مسؤوليته، بل سيواصل مهامه في الوزارة.

امام هذا الاعتكاف جرت اتصالات ولقاءات لمنع تفاقم الازمة، فدخلت بعبدا على الخط، وكان لقاء يوم الثلاثاء الماضي بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والنائب “القواتي” ملحم رياشي، موفداً من رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، جرى خلاله البحث في قضية الاعتكاف واسبابه والمطالب للعودة عنه، بالتزامن مع إصرار رئاسي على إنهاء الازمة ، وسط اتصالات ومساع لمعالجتها بأسرع وقت، كما كانت زيارة لصدّي الى القصر الجمهوري لإطلاع رئيس الجمهورية على الأسباب التي دفعته لهذه الخطوة.

الى ذلك، اوضحت مصادر القوات لـ” الديار” بأنّ هدف الاعتكاف دفع الحكومة نحو تحمّل مسؤولياتها حيال الوضع المتأزم للكهرباء، لانّ إستمرار هذا الواقع الاليم سيؤدي الى افلاس مؤسسة كهرباء لبنان، والمطلوب الاسراع في دفع المستحقات، كي يستطيع الوزير القيام بمهامه، واشارت الى انّ صدي أبقى الباب مفتوحاً امام التسوية، وكل ما يقال انه بصدد الاستقالة ليس صحيحاً. وأكدت المصادر بأنّ العلاقة جيدة بين بعبدا والسراي ومعراب، وكل ما يقال عكس ذلك هو مجرّد شائعات يطمح اليها الخصوم.

في السياق، ووفق المعلومات فإن النائب رياشي الذي يُعرف بنجاحه في التقارب بين السياسيين وجمع المتناحرين، يعمل اليوم ضمن قناة التواصل بين بعبدا ومعراب، والاتصالات جارية لتحقيق المزيد من الانفتاح، اذ حمل رياشي خلال زيارته بعبدا رسالة الى الرئيس عون من معراب، تحت عنوان ملاحظات على الاداء الحكومي.

أما رئيس الحكومة نواف سلام المعني الاول بما يجري في هذا الاطار، لا يغيب عن هذا المشهد، اذ إجتمع مع صدّي ويعمل على معالجة أزمة الاعتكاف، بعدما بحث معه في شؤون وشجون ملف الكهرباء، خصوصاً الخطوات العملية لرفع ساعات التغذية خلال الأسابيع المقبلة بهدف زيادتها تدريجياً، على ان يُستكمل البحث اليوم الجمعة خلال اجتماع آخر بين الطرفين، الامر الذي وضع “الكرة الكهربائية” في ملعب الحكومة، لتحقيق خطوات عملية ابرزها: تسديد المستحقات، وتغطية كلفة الإصلاحات، ومعالجة الإعفاءات المتعلقة بالجنوب، وتحقيق التعرفة الكهربائية المتحرّكة، وتعليق زيادة الـ 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين حتى نهاية العام الجاري.

كل هذا يعني انّ عودة وزير الطاقة مرتبطة بتأمين هذه الاصلاحات التي يتوق اليه المواطن اولاً، لتأمين الكهرباء له كبديل عن الارقام الخيالية التي يدفعها لأصحاب المولّدات مطلع كل شهر. مع الاشارة الى انّ مواصلة الاعتكاف قد يؤدي الى تعطيل قرارات مهمة في وزارة الطاقة، في إنتظار ما ستثمر اليه الاتصالات من ضمانات تفتح الدروب امام صدّي للعودة الى الحكومة.

بعبدا على خط إزالة إعتكاف وزير الطاقة… ورياشي فتح قناة التواصل

الكاتب: صونيا رزق | المصدر: الديار
9 تشرين الأول 2026

بعد إعلان وزير الطاقة جو صدّي إعتكافه عن حضور جلسات مجلس الوزراء، بسبب عدم تجاوب الحكومة مع طروحاته لإصلاح قطاع الكهرباء وتسديد الدولة لمستحقاتها، اذ انّ متأخرات الإدارات والمؤسسات العامة لصالح مؤسسة كهرباء لبنان، بلغت ما يقارب 300 مليون دولار، ما إستدعى إعتكاف الوزير وتحذيره من تحميل المواطنين أعباء أزمة الطاقة العالمية، وأشار الى انّ قراره لا يعني انه تخلى عن مسؤوليته، بل سيواصل مهامه في الوزارة.

امام هذا الاعتكاف جرت اتصالات ولقاءات لمنع تفاقم الازمة، فدخلت بعبدا على الخط، وكان لقاء يوم الثلاثاء الماضي بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والنائب “القواتي” ملحم رياشي، موفداً من رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، جرى خلاله البحث في قضية الاعتكاف واسبابه والمطالب للعودة عنه، بالتزامن مع إصرار رئاسي على إنهاء الازمة ، وسط اتصالات ومساع لمعالجتها بأسرع وقت، كما كانت زيارة لصدّي الى القصر الجمهوري لإطلاع رئيس الجمهورية على الأسباب التي دفعته لهذه الخطوة.

الى ذلك، اوضحت مصادر القوات لـ” الديار” بأنّ هدف الاعتكاف دفع الحكومة نحو تحمّل مسؤولياتها حيال الوضع المتأزم للكهرباء، لانّ إستمرار هذا الواقع الاليم سيؤدي الى افلاس مؤسسة كهرباء لبنان، والمطلوب الاسراع في دفع المستحقات، كي يستطيع الوزير القيام بمهامه، واشارت الى انّ صدي أبقى الباب مفتوحاً امام التسوية، وكل ما يقال انه بصدد الاستقالة ليس صحيحاً. وأكدت المصادر بأنّ العلاقة جيدة بين بعبدا والسراي ومعراب، وكل ما يقال عكس ذلك هو مجرّد شائعات يطمح اليها الخصوم.

في السياق، ووفق المعلومات فإن النائب رياشي الذي يُعرف بنجاحه في التقارب بين السياسيين وجمع المتناحرين، يعمل اليوم ضمن قناة التواصل بين بعبدا ومعراب، والاتصالات جارية لتحقيق المزيد من الانفتاح، اذ حمل رياشي خلال زيارته بعبدا رسالة الى الرئيس عون من معراب، تحت عنوان ملاحظات على الاداء الحكومي.

أما رئيس الحكومة نواف سلام المعني الاول بما يجري في هذا الاطار، لا يغيب عن هذا المشهد، اذ إجتمع مع صدّي ويعمل على معالجة أزمة الاعتكاف، بعدما بحث معه في شؤون وشجون ملف الكهرباء، خصوصاً الخطوات العملية لرفع ساعات التغذية خلال الأسابيع المقبلة بهدف زيادتها تدريجياً، على ان يُستكمل البحث اليوم الجمعة خلال اجتماع آخر بين الطرفين، الامر الذي وضع “الكرة الكهربائية” في ملعب الحكومة، لتحقيق خطوات عملية ابرزها: تسديد المستحقات، وتغطية كلفة الإصلاحات، ومعالجة الإعفاءات المتعلقة بالجنوب، وتحقيق التعرفة الكهربائية المتحرّكة، وتعليق زيادة الـ 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين حتى نهاية العام الجاري.

كل هذا يعني انّ عودة وزير الطاقة مرتبطة بتأمين هذه الاصلاحات التي يتوق اليه المواطن اولاً، لتأمين الكهرباء له كبديل عن الارقام الخيالية التي يدفعها لأصحاب المولّدات مطلع كل شهر. مع الاشارة الى انّ مواصلة الاعتكاف قد يؤدي الى تعطيل قرارات مهمة في وزارة الطاقة، في إنتظار ما ستثمر اليه الاتصالات من ضمانات تفتح الدروب امام صدّي للعودة الى الحكومة.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار