تعز تختنق تحت الحصار.. الوقود مفقود والأسعار تشتعل ومئات الآلاف يواجهون النزوح

تواجه مدينة تعز اليمنية أزمة إنسانية ومعيشية متفاقمة، مع إغلاق طرق الإمداد والمنافذ منذ الرابع من تشرين الأول الجاري، ما أدى إلى شح الوقود والمواد الغذائية وارتفاع الأسعار بصورة متسارعة.
ورصدت الجزيرة نت طوابير البحث عن المشتقات النفطية، فيما اضطر الشاب عمر محمد علي إلى قضاء ساعات طويلة دون العثور على كمية كافية من الوقود لتشغيل دراجته النارية، مصدر رزقه الوحيد.
ووفق بيانات مكتب الإحصاء في تعز، تأثر نحو 2.8 مليون شخص بقطع الطرق، بينما نزحت قرابة 20 ألف أسرة من مناطق المواجهات، بما يقارب 140 ألف شخص.
وامتدت الأزمة إلى أسعار الغذاء، إذ ارتفع سعر كيس الدقيق من 38 ألفًا إلى 57 ألف ريال يمني خلال أربعة أيام، فيما تضاعف سعر البطاطس من ألف إلى ألفي ريال للكيلوغرام.
وبينما يواجه السكان صعوبات متزايدة في تأمين احتياجاتهم الأساسية، يتمسك أبناء المدينة بالصمود، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية إذا استمر إغلاق الطرق وتعطلت الإمدادات.
تعز تختنق تحت الحصار.. الوقود مفقود والأسعار تشتعل ومئات الآلاف يواجهون النزوح

تواجه مدينة تعز اليمنية أزمة إنسانية ومعيشية متفاقمة، مع إغلاق طرق الإمداد والمنافذ منذ الرابع من تشرين الأول الجاري، ما أدى إلى شح الوقود والمواد الغذائية وارتفاع الأسعار بصورة متسارعة.
ورصدت الجزيرة نت طوابير البحث عن المشتقات النفطية، فيما اضطر الشاب عمر محمد علي إلى قضاء ساعات طويلة دون العثور على كمية كافية من الوقود لتشغيل دراجته النارية، مصدر رزقه الوحيد.
ووفق بيانات مكتب الإحصاء في تعز، تأثر نحو 2.8 مليون شخص بقطع الطرق، بينما نزحت قرابة 20 ألف أسرة من مناطق المواجهات، بما يقارب 140 ألف شخص.
وامتدت الأزمة إلى أسعار الغذاء، إذ ارتفع سعر كيس الدقيق من 38 ألفًا إلى 57 ألف ريال يمني خلال أربعة أيام، فيما تضاعف سعر البطاطس من ألف إلى ألفي ريال للكيلوغرام.
وبينما يواجه السكان صعوبات متزايدة في تأمين احتياجاتهم الأساسية، يتمسك أبناء المدينة بالصمود، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية إذا استمر إغلاق الطرق وتعطلت الإمدادات.







