رغم القصف ومخاوف الحرب.. مدارس النبطية تعود للحياة وآلاف الطلاب يتحدّون الخطر

استأنفت آلاف الطلاب دراستهم حضورياً في مدينة النبطية وبلدات مجاورة جنوبي لبنان، رغم استمرار التوترات الأمنية والأضرار التي خلّفها القصف الإسرائيلي في المؤسسات التربوية.
واستقبلت ثانوية حسن كامل الصباح نحو 900 طالب، وسط مخاوف من التصعيد، دفعت الإدارة إلى وضع خطط طوارئ لإخلاء المبنى وتدريب الطلاب على تنفيذها.
وفي كفر رمان، عادت الدراسة بالتزامن مع أعمال ترميم المدارس المتضررة، فيما أكد طلاب تمسكهم بالتعليم رغم أصوات الطائرات والتفجيرات.
وبحسب السلطات المحلية، عاد أو يستعد أكثر من 13 ألف طالب في النبطية للانتظام في الدراسة، بينما تحتاج أكثر من 25 مؤسسة تعليمية إلى الصيانة والترميم.
وتعكس العودة إصرار الأهالي والطلاب على استعادة الحياة الطبيعية، رغم استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والمخاوف من تجدد التصعيد في المنطقة.
رغم القصف ومخاوف الحرب.. مدارس النبطية تعود للحياة وآلاف الطلاب يتحدّون الخطر

استأنفت آلاف الطلاب دراستهم حضورياً في مدينة النبطية وبلدات مجاورة جنوبي لبنان، رغم استمرار التوترات الأمنية والأضرار التي خلّفها القصف الإسرائيلي في المؤسسات التربوية.
واستقبلت ثانوية حسن كامل الصباح نحو 900 طالب، وسط مخاوف من التصعيد، دفعت الإدارة إلى وضع خطط طوارئ لإخلاء المبنى وتدريب الطلاب على تنفيذها.
وفي كفر رمان، عادت الدراسة بالتزامن مع أعمال ترميم المدارس المتضررة، فيما أكد طلاب تمسكهم بالتعليم رغم أصوات الطائرات والتفجيرات.
وبحسب السلطات المحلية، عاد أو يستعد أكثر من 13 ألف طالب في النبطية للانتظام في الدراسة، بينما تحتاج أكثر من 25 مؤسسة تعليمية إلى الصيانة والترميم.
وتعكس العودة إصرار الأهالي والطلاب على استعادة الحياة الطبيعية، رغم استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والمخاوف من تجدد التصعيد في المنطقة.









