لاجئو اليمن في جيبوتي.. نقص المياه يفاقم معاناة آلاف النازحين

11 تشرين الأول 2026

يواجه أكثر من 3600 لاجئ يمني في منطقة أوبوخ شمالي جيبوتي ظروفا إنسانية صعبة، مع تجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية ونقص إمدادات المياه. ويضطر اللاجئون إلى الانتظار في طوابير طويلة للحصول على احتياجاتهم اليومية، وسط محدودية سعة التخزين وسرعة نفاد الكميات المتاحة. وتعتمد السلطات المحلية على أربعة صهاريج لنقل المياه من الآبار، بأكثر من ثلاث رحلات يوميا، لكنها لا تلبي الطلب المتزايد. وفي محاولة لتخفيف المعاناة، يجري العمل على توفير برادات مركزية لمياه الشرب. وتأتي هذه الأزمة مع استمرار التصعيد العسكري في اليمن، الذي دفع آلاف السكان إلى الفرار نحو جيبوتي.

لاجئو اليمن في جيبوتي.. نقص المياه يفاقم معاناة آلاف النازحين

11 تشرين الأول 2026

يواجه أكثر من 3600 لاجئ يمني في منطقة أوبوخ شمالي جيبوتي ظروفا إنسانية صعبة، مع تجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية ونقص إمدادات المياه. ويضطر اللاجئون إلى الانتظار في طوابير طويلة للحصول على احتياجاتهم اليومية، وسط محدودية سعة التخزين وسرعة نفاد الكميات المتاحة. وتعتمد السلطات المحلية على أربعة صهاريج لنقل المياه من الآبار، بأكثر من ثلاث رحلات يوميا، لكنها لا تلبي الطلب المتزايد. وفي محاولة لتخفيف المعاناة، يجري العمل على توفير برادات مركزية لمياه الشرب. وتأتي هذه الأزمة مع استمرار التصعيد العسكري في اليمن، الذي دفع آلاف السكان إلى الفرار نحو جيبوتي.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار