طهران تعرض الوساطة بين الرياض والحوثيين.. هل تنجح الدبلوماسية في وقف الهجمات؟

طرحت إيران مبادرة للوساطة بين السعودية والحوثيين، معلنة استعدادها لبذل مساعٍ حميدة لفتح مسار للحوار، وسط تصاعد التوتر عقب استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وما أثاره من مخاوف بشأن أمن المنشآت المدنية وحركة الطيران.
وجاء التحرك الإيراني بعد اتصال بين وزيري خارجية البلدين، فيصل بن فرحان وعباس عراقجي، تناول التصعيد الإقليمي والجهود المبذولة لاحتوائه. لكن المبادرة لم تتلقَّ، وفق التصريحات الواردة، ردًا سعوديًا رسميًا، ولم يُعلن عن بدء مفاوضات مباشرة.
ويرى محللون أن علاقات طهران بالحوثيين قد تتيح لها قناة للتواصل وخفض التصعيد، بينما يشكك آخرون في قدرتها على التأثير في قرارات الجماعة العسكرية، معتبرين أن الدعم الإيراني المزعوم يثير تساؤلات بشأن جدية دورها كوسيط.
في المقابل، يحذر مراقبون من أن استهداف المنشآت الحيوية قد يكون جزءًا من استراتيجية لرفع الكلفة والضغط السياسي على الرياض.
وتبقى فرص نجاح الوساطة مرتبطة بمدى استعداد الأطراف لوقف الهجمات وتقديم ضمانات أمنية واضحة، في ظل غياب مؤشرات مؤكدة على انطلاق مسار تفاوضي فعلي.
طهران تعرض الوساطة بين الرياض والحوثيين.. هل تنجح الدبلوماسية في وقف الهجمات؟

طرحت إيران مبادرة للوساطة بين السعودية والحوثيين، معلنة استعدادها لبذل مساعٍ حميدة لفتح مسار للحوار، وسط تصاعد التوتر عقب استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وما أثاره من مخاوف بشأن أمن المنشآت المدنية وحركة الطيران.
وجاء التحرك الإيراني بعد اتصال بين وزيري خارجية البلدين، فيصل بن فرحان وعباس عراقجي، تناول التصعيد الإقليمي والجهود المبذولة لاحتوائه. لكن المبادرة لم تتلقَّ، وفق التصريحات الواردة، ردًا سعوديًا رسميًا، ولم يُعلن عن بدء مفاوضات مباشرة.
ويرى محللون أن علاقات طهران بالحوثيين قد تتيح لها قناة للتواصل وخفض التصعيد، بينما يشكك آخرون في قدرتها على التأثير في قرارات الجماعة العسكرية، معتبرين أن الدعم الإيراني المزعوم يثير تساؤلات بشأن جدية دورها كوسيط.
في المقابل، يحذر مراقبون من أن استهداف المنشآت الحيوية قد يكون جزءًا من استراتيجية لرفع الكلفة والضغط السياسي على الرياض.
وتبقى فرص نجاح الوساطة مرتبطة بمدى استعداد الأطراف لوقف الهجمات وتقديم ضمانات أمنية واضحة، في ظل غياب مؤشرات مؤكدة على انطلاق مسار تفاوضي فعلي.








