قبل شحنة المتفجّرات في ضهر البيدر… تكسير كاميرات مراقبة على أوتوستراد زحلة – بعلبك

مع توقيف شحنة المواد المتفجرة على طريق ضهر البيدر، عاد إلى التداول خبر إقدام مجهولين على تكسير 18 كاميرا مراقبة على أوتوستراد زحلة – بعلبك قبل أشهر، بعدما عمد صاحبها إلى تركيبها في محيط أملاكه، وسُجّلت آنذاك ضد مجهول، كذلك تكسير أو تعطيل كاميرات على الطريق بين شتورة وسعدنايل، وربط ذلك بنقل الأسلحة والمتفجرات.
وفي السياق، أفادت معلومات “ليبانون ديبايت” أن التحقيق في قضية سيارة المتفجرات التي ضُبطت على طريق ضهر البيدر انتقل من الشرطة العسكرية إلى مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، بإشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم.
وبحسب المعلومات، جاء نقل الملف بعد الضجة الإعلامية الواسعة التي أثارتها القضية، ونظراً إلى خطورة المضبوطات والحاجة إلى توسيع التحقيق لتحديد مصدر المتفجرات ووجهتها والجهة التي كانت ستتسلمها والمسار الذي سلكته السيارة.
وتشير المعلومات إلى وجود متابعة حثيثة للتحقيقات من دول إقليمية، إضافة إلى السفارة الأميركية في لبنان، نظراً إلى حساسية الملف وما قد يكشفه عن مصدر الشحنة ووجهتها والجهات المرتبطة بها.
ومن المنتظر أن تعيد مديرية المخابرات استجواب الموقوفين، وأن تدقق في حركة السيارة والاتصالات والمسارات التي عبرتها، إضافة إلى تحديد هوية الأشخاص الذين سلّموها والجهة التي كان يُفترض أن تتسلم الشحنة في بيروت.
قبل شحنة المتفجّرات في ضهر البيدر… تكسير كاميرات مراقبة على أوتوستراد زحلة – بعلبك

مع توقيف شحنة المواد المتفجرة على طريق ضهر البيدر، عاد إلى التداول خبر إقدام مجهولين على تكسير 18 كاميرا مراقبة على أوتوستراد زحلة – بعلبك قبل أشهر، بعدما عمد صاحبها إلى تركيبها في محيط أملاكه، وسُجّلت آنذاك ضد مجهول، كذلك تكسير أو تعطيل كاميرات على الطريق بين شتورة وسعدنايل، وربط ذلك بنقل الأسلحة والمتفجرات.
وفي السياق، أفادت معلومات “ليبانون ديبايت” أن التحقيق في قضية سيارة المتفجرات التي ضُبطت على طريق ضهر البيدر انتقل من الشرطة العسكرية إلى مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، بإشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم.
وبحسب المعلومات، جاء نقل الملف بعد الضجة الإعلامية الواسعة التي أثارتها القضية، ونظراً إلى خطورة المضبوطات والحاجة إلى توسيع التحقيق لتحديد مصدر المتفجرات ووجهتها والجهة التي كانت ستتسلمها والمسار الذي سلكته السيارة.
وتشير المعلومات إلى وجود متابعة حثيثة للتحقيقات من دول إقليمية، إضافة إلى السفارة الأميركية في لبنان، نظراً إلى حساسية الملف وما قد يكشفه عن مصدر الشحنة ووجهتها والجهات المرتبطة بها.
ومن المنتظر أن تعيد مديرية المخابرات استجواب الموقوفين، وأن تدقق في حركة السيارة والاتصالات والمسارات التي عبرتها، إضافة إلى تحديد هوية الأشخاص الذين سلّموها والجهة التي كان يُفترض أن تتسلم الشحنة في بيروت.







