ليلة سوداء في أنفيلد… مانشستر سيتي يضرب ليفربول بثلاثية

الكاتب: إيلي عساف
12 تشرين الأول 2026

وجّه مانشستر سيتي رسالة قوية لمنافسيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على مضيفه ليفربول بنتيجة 3-0، على ملعب أنفيلد، ضمن منافسات الجولة السادسة، ليواصل بدايته المثالية بتحقيق انتصاره السادس تواليًا، فيما تلقى أصحاب الأرض خسارتهم الأولى هذا الموسم.

ودخل الفريقان المواجهة وسط أجواء جماهيرية مشحونة، حيث حاول ليفربول استغلال عاملي الأرض والجمهور لفرض أفضليته، ونجح في الضغط على ضيفه خلال فترات من الشوط الأول، إلا أن دفاع مانشستر سيتي وحارسه جانلويجي دوناروما حافظا على نظافة الشباك، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

وجاءت نقطة التحول في الدقيقة 62، عندما تلقى لاعب وسط ليفربول رايان غرافنبرخ البطاقة الصفراء الثانية إثر تدخل على جيريمي دوكو، ليُطرد ويترك فريقه بعشرة لاعبين، في قرار أثار اعتراضات أصحاب الأرض.

ولم يتأخر مانشستر سيتي في استغلال تفوقه العددي، إذ افتتح النرويجي إيرلينغ هالاند التسجيل في الدقيقة 65، بعدما تابع كرة ارتدت من دفاع ليفربول إثر محاولة من دوكو، ليسدد بقوة في شباك أليسون بيكر.

وبعد ثلاث دقائق فقط، ضاعف دوكو النتيجة بهدف رائع في الدقيقة 68، بعدما توغل من الجهة اليسرى وسدد كرة مقوسة استقرت في الزاوية البعيدة، قبل أن يختتم الفرنسي ريان شرقي الثلاثية في الدقيقة 78، إثر تمريرة من يوشكو غفارديول، أنهاها بمهارة داخل منطقة الجزاء.

وبهذا الفوز، حافظ مانشستر سيتي بقيادة مدربه إنزو ماريسكا على سجله المثالي، رافعًا رصيده إلى 18 نقطة من 6 مباريات، ليعزز صدارته بفارق 3 نقاط عن أرسنال، بينما تجمد رصيد ليفربول عند 9 نقاط في المركز التاسع، بعدما تلقى هزيمته الأولى في الدوري تحت قيادة مدربه أندوني إيراولا.

ولم يكن الانتصار مجرد ثلاث نقاط بالنسبة إلى مانشستر سيتي، بل جاء أيضًا في أول ظهور للفريق عقب التطورات الأخيرة المتعلقة بقضيته المالية، ليخرج من أحد أصعب ملاعب إنجلترا بفوز كبير يؤكد قوته في بداية الموسم، ويترك ليفربول أمام مهمة استعادة توازنه بعد خسارة قاسية على أرضه.

ليلة سوداء في أنفيلد… مانشستر سيتي يضرب ليفربول بثلاثية

الكاتب: إيلي عساف
12 تشرين الأول 2026

وجّه مانشستر سيتي رسالة قوية لمنافسيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على مضيفه ليفربول بنتيجة 3-0، على ملعب أنفيلد، ضمن منافسات الجولة السادسة، ليواصل بدايته المثالية بتحقيق انتصاره السادس تواليًا، فيما تلقى أصحاب الأرض خسارتهم الأولى هذا الموسم.

ودخل الفريقان المواجهة وسط أجواء جماهيرية مشحونة، حيث حاول ليفربول استغلال عاملي الأرض والجمهور لفرض أفضليته، ونجح في الضغط على ضيفه خلال فترات من الشوط الأول، إلا أن دفاع مانشستر سيتي وحارسه جانلويجي دوناروما حافظا على نظافة الشباك، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

وجاءت نقطة التحول في الدقيقة 62، عندما تلقى لاعب وسط ليفربول رايان غرافنبرخ البطاقة الصفراء الثانية إثر تدخل على جيريمي دوكو، ليُطرد ويترك فريقه بعشرة لاعبين، في قرار أثار اعتراضات أصحاب الأرض.

ولم يتأخر مانشستر سيتي في استغلال تفوقه العددي، إذ افتتح النرويجي إيرلينغ هالاند التسجيل في الدقيقة 65، بعدما تابع كرة ارتدت من دفاع ليفربول إثر محاولة من دوكو، ليسدد بقوة في شباك أليسون بيكر.

وبعد ثلاث دقائق فقط، ضاعف دوكو النتيجة بهدف رائع في الدقيقة 68، بعدما توغل من الجهة اليسرى وسدد كرة مقوسة استقرت في الزاوية البعيدة، قبل أن يختتم الفرنسي ريان شرقي الثلاثية في الدقيقة 78، إثر تمريرة من يوشكو غفارديول، أنهاها بمهارة داخل منطقة الجزاء.

وبهذا الفوز، حافظ مانشستر سيتي بقيادة مدربه إنزو ماريسكا على سجله المثالي، رافعًا رصيده إلى 18 نقطة من 6 مباريات، ليعزز صدارته بفارق 3 نقاط عن أرسنال، بينما تجمد رصيد ليفربول عند 9 نقاط في المركز التاسع، بعدما تلقى هزيمته الأولى في الدوري تحت قيادة مدربه أندوني إيراولا.

ولم يكن الانتصار مجرد ثلاث نقاط بالنسبة إلى مانشستر سيتي، بل جاء أيضًا في أول ظهور للفريق عقب التطورات الأخيرة المتعلقة بقضيته المالية، ليخرج من أحد أصعب ملاعب إنجلترا بفوز كبير يؤكد قوته في بداية الموسم، ويترك ليفربول أمام مهمة استعادة توازنه بعد خسارة قاسية على أرضه.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار