مأرب تنتظر الحسم وتعز تشتعل.. جغرافيا اليمن تعقّد حسابات الحرب

12 تشرين الأول 2026

تتصاعد المواجهات في اليمن وسط تعقيدات ميدانية تجعل حسم معركة مأرب مؤجلًا، في وقت تكثف فيه جماعة الحوثيين ضغطها العسكري على جبهة تعز، وفق قراءة خبراء عسكريين.

وتكتسب مأرب أهمية استراتيجية باعتبارها بوابة محتملة للتقدم نحو صنعاء، لكن تعدد الجبهات وتداخل الأولويات العسكرية يحدّان من فرص تحقيق اختراق حاسم. وفي المقابل، تمنح التضاريس الجبلية في تعز الحوثيين مزايا دفاعية تساعدهم على التحكم في الممرات ومداخل المدينة.

وتعتمد المواجهات بصورة متزايدة على الغارات الجوية والطائرات المسيّرة والصواريخ، وسط تساؤلات بشأن مدى التنسيق بين الضربات الجوية والتحركات البرية للقوات الحكومية.

ويرى خبراء أن القوات الحكومية تمتلك تفوقًا جويًا، لكنها تواجه تحديات تتعلق بتعدد التشكيلات وتنسيق العمليات، مقابل تماسك نسبي في قيادة الحوثيين.

وفي ظل استمرار القتال على جبهات مأرب وتعز والساحل الغربي، تبقى السيطرة على الأرض رهينة التوازنات العسكرية والجغرافيا، دون مؤشرات واضحة على حسم قريب للصراع.

مأرب تنتظر الحسم وتعز تشتعل.. جغرافيا اليمن تعقّد حسابات الحرب

12 تشرين الأول 2026

تتصاعد المواجهات في اليمن وسط تعقيدات ميدانية تجعل حسم معركة مأرب مؤجلًا، في وقت تكثف فيه جماعة الحوثيين ضغطها العسكري على جبهة تعز، وفق قراءة خبراء عسكريين.

وتكتسب مأرب أهمية استراتيجية باعتبارها بوابة محتملة للتقدم نحو صنعاء، لكن تعدد الجبهات وتداخل الأولويات العسكرية يحدّان من فرص تحقيق اختراق حاسم. وفي المقابل، تمنح التضاريس الجبلية في تعز الحوثيين مزايا دفاعية تساعدهم على التحكم في الممرات ومداخل المدينة.

وتعتمد المواجهات بصورة متزايدة على الغارات الجوية والطائرات المسيّرة والصواريخ، وسط تساؤلات بشأن مدى التنسيق بين الضربات الجوية والتحركات البرية للقوات الحكومية.

ويرى خبراء أن القوات الحكومية تمتلك تفوقًا جويًا، لكنها تواجه تحديات تتعلق بتعدد التشكيلات وتنسيق العمليات، مقابل تماسك نسبي في قيادة الحوثيين.

وفي ظل استمرار القتال على جبهات مأرب وتعز والساحل الغربي، تبقى السيطرة على الأرض رهينة التوازنات العسكرية والجغرافيا، دون مؤشرات واضحة على حسم قريب للصراع.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار