اليمن على صفيح ساخن.. لماذا تشتعل جبهات وتهدأ أخرى؟

تتصاعد المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين منذ أيلول الماضي، لكن القتال لا يجري بالوتيرة نفسها على مختلف الجبهات، إذ تتركز المعارك في تعز والساحل الغربي وباب المندب، مقابل هدوء نسبي في مناطق أخرى.
ويربط الباحث العسكري علي الذهب هذا التفاوت بحسابات ميدانية وسياسية وإقليمية، مشيرا إلى أن القوات الحكومية تواجه تحديات في فتح جبهات حاسمة، فضلا عن تباين الأولويات بين القوى المنضوية تحت مظلتها.
في المقابل، يركز الحوثيون عملياتهم على مناطق ذات أهمية استراتيجية، خصوصا محيط تعز وباب المندب، بهدف تعزيز مواقعهم وتأمين خطوط تحركهم، بحسب تقدير الذهب.
وتكتسب هذه المناطق أهمية إضافية بسبب قربها من مضيق باب المندب، أحد أبرز الممرات البحرية للتجارة العالمية، ما يجعل السيطرة على محيطه مرتبطة بحسابات تتجاوز حدود اليمن.
وأطلقت القوات الحكومية عملية «فجر اليمن» في تشرين الأول الجاري، فيما أعلن وزير الدفاع طاهر العقيلي أنها تتكون من ست مراحل قتالية، تستهدف استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وصولا إلى صنعاء.
في المقابل، يواصل الحوثيون التمسك بأهدافهم العسكرية، وسط تعثر الجهود الأممية الرامية إلى استئناف المفاوضات السياسية.
اليمن على صفيح ساخن.. لماذا تشتعل جبهات وتهدأ أخرى؟

تتصاعد المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين منذ أيلول الماضي، لكن القتال لا يجري بالوتيرة نفسها على مختلف الجبهات، إذ تتركز المعارك في تعز والساحل الغربي وباب المندب، مقابل هدوء نسبي في مناطق أخرى.
ويربط الباحث العسكري علي الذهب هذا التفاوت بحسابات ميدانية وسياسية وإقليمية، مشيرا إلى أن القوات الحكومية تواجه تحديات في فتح جبهات حاسمة، فضلا عن تباين الأولويات بين القوى المنضوية تحت مظلتها.
في المقابل، يركز الحوثيون عملياتهم على مناطق ذات أهمية استراتيجية، خصوصا محيط تعز وباب المندب، بهدف تعزيز مواقعهم وتأمين خطوط تحركهم، بحسب تقدير الذهب.
وتكتسب هذه المناطق أهمية إضافية بسبب قربها من مضيق باب المندب، أحد أبرز الممرات البحرية للتجارة العالمية، ما يجعل السيطرة على محيطه مرتبطة بحسابات تتجاوز حدود اليمن.
وأطلقت القوات الحكومية عملية «فجر اليمن» في تشرين الأول الجاري، فيما أعلن وزير الدفاع طاهر العقيلي أنها تتكون من ست مراحل قتالية، تستهدف استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وصولا إلى صنعاء.
في المقابل، يواصل الحوثيون التمسك بأهدافهم العسكرية، وسط تعثر الجهود الأممية الرامية إلى استئناف المفاوضات السياسية.








