“بوش” مع الحزب “ما في”

الكاتب: عماد موسى | المصدر: نداء الوطن
13 تشرين الأول 2026

بالغ المحللون الاستراتيجيون والخبراء الأمنيون والمراقبون في التخمين والتقدير وقراءة وقائع شحنة ضهر البيدر طارحين احتمالا واحدًا: استعمال الـ TNT والـ C4 المدعمة بكرات حديدية صغيرة ومسامير. والمكونات هذه تتحول إلى شظايا عند الانفجار، فتزيد الإصابات والأضرار، في أي عملية اغتيال نوعية كمثل التي استهدفت رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري قبل 21 عامًا.

أيكفي أن يحمل الموقوفان اسمي هيثم وعلي وأن يكونا متوجهين بالشحنة المتفجرة من بعلبك إلى الضاحية الجنوبية لبيروت لتسليمها إلى معلم ساجد لزج اسم “الحزب” في هذه “الجنحة”؟

حتى وإن ثبُت، بالأدلة القاطعة، أن الـ 500 كيلوغرامًا أُفرغت من مستودع مُستأجر من “الحزب” بموجب عقد على عجل، لأن ابن المؤجّر خطف بنت حلال ويود الإقتران بها على الفور ولا عشّ زوجيّ أفضل من الـ”ديبو”، فذلك لا يبرر الهجمة على تلك الميليشيا الجميلة بأخلاقها.

ثم قد تكون “الشحنة” مخصصة لتفجير حكومة العدو المصغرة برمتها خلال المرحلة الثالثة من الإسناد الثالث، أيها المحللون، أو تفجير وزارة الدفاع الإسرائيلية، فهل يمكن لأي سلطة في العالم أن تمنع تحقيق مثل هذا الهدف السامي الاحترام؟

أضف إلى ما سبق ماذا تعرفون أيّها المحللون عن الريّس ساجد؟

ماذا لو كان مسؤولا عن تعاونية صيادين وأن ما صادرته القوى الأمنية ما هو إلّا لتحضير عبوات وتفجيرها في رفوف السرغوس والبوري والسردين؟ أيستأهل صيد السمك بالديناميت المخلوط بالـC4 كل هذه الضجة؟ الصيّادون ناس فقراء وكادحون وكم إصبع ديناميت على سواحلنا أقل من مخالفة سير على أوتستراد المتن السريع.

ومن الاحتمالات أن تكون الشحنة المصادرة مخصصة لتفتيت الصخور والجبال الرملية بهدف تأمين البحص والرمل لورش لبنان الحبيب. أما حشو عبوات التلغيم بالمسامير فلكي تصيب أي تيس تسوّل له نفسه الاعتراض على تشويه البيئة الجبلية. “هالقد حجمها القصة”.

وثمة احتمال أن يكون الديناميت مخصص لفتح مسارات سكك حديدية أو أنفاق جديدة. كما لا يمكن استبعاد فرضية أن تكون حمولة الأخ زعيتر مخصصة لتطوير الألعاب النارية وزيادة فاعليتها.

أما أن تكون “الشحنة” مخصصة للتصدير فذلك غير مستبعد، فمؤسسة عبد الملك الحوثي لتطوير أعمال القرصنة بحاجة دائمة إلى خط إمداد بالمواد المتفجرة، ومصانع “الحزب” لرعاية التفجير هي مصانع موثوق بها، وآخر العروض: إشترِ مسيرتين عاديتين بيطلعلك مسيرة إكسترا محشوة بالـ C4 والديناميت والمسامير. و”بوش مع الحزب ما في”.

“بوش” مع الحزب “ما في”

الكاتب: عماد موسى | المصدر: نداء الوطن
13 تشرين الأول 2026

بالغ المحللون الاستراتيجيون والخبراء الأمنيون والمراقبون في التخمين والتقدير وقراءة وقائع شحنة ضهر البيدر طارحين احتمالا واحدًا: استعمال الـ TNT والـ C4 المدعمة بكرات حديدية صغيرة ومسامير. والمكونات هذه تتحول إلى شظايا عند الانفجار، فتزيد الإصابات والأضرار، في أي عملية اغتيال نوعية كمثل التي استهدفت رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري قبل 21 عامًا.

أيكفي أن يحمل الموقوفان اسمي هيثم وعلي وأن يكونا متوجهين بالشحنة المتفجرة من بعلبك إلى الضاحية الجنوبية لبيروت لتسليمها إلى معلم ساجد لزج اسم “الحزب” في هذه “الجنحة”؟

حتى وإن ثبُت، بالأدلة القاطعة، أن الـ 500 كيلوغرامًا أُفرغت من مستودع مُستأجر من “الحزب” بموجب عقد على عجل، لأن ابن المؤجّر خطف بنت حلال ويود الإقتران بها على الفور ولا عشّ زوجيّ أفضل من الـ”ديبو”، فذلك لا يبرر الهجمة على تلك الميليشيا الجميلة بأخلاقها.

ثم قد تكون “الشحنة” مخصصة لتفجير حكومة العدو المصغرة برمتها خلال المرحلة الثالثة من الإسناد الثالث، أيها المحللون، أو تفجير وزارة الدفاع الإسرائيلية، فهل يمكن لأي سلطة في العالم أن تمنع تحقيق مثل هذا الهدف السامي الاحترام؟

أضف إلى ما سبق ماذا تعرفون أيّها المحللون عن الريّس ساجد؟

ماذا لو كان مسؤولا عن تعاونية صيادين وأن ما صادرته القوى الأمنية ما هو إلّا لتحضير عبوات وتفجيرها في رفوف السرغوس والبوري والسردين؟ أيستأهل صيد السمك بالديناميت المخلوط بالـC4 كل هذه الضجة؟ الصيّادون ناس فقراء وكادحون وكم إصبع ديناميت على سواحلنا أقل من مخالفة سير على أوتستراد المتن السريع.

ومن الاحتمالات أن تكون الشحنة المصادرة مخصصة لتفتيت الصخور والجبال الرملية بهدف تأمين البحص والرمل لورش لبنان الحبيب. أما حشو عبوات التلغيم بالمسامير فلكي تصيب أي تيس تسوّل له نفسه الاعتراض على تشويه البيئة الجبلية. “هالقد حجمها القصة”.

وثمة احتمال أن يكون الديناميت مخصص لفتح مسارات سكك حديدية أو أنفاق جديدة. كما لا يمكن استبعاد فرضية أن تكون حمولة الأخ زعيتر مخصصة لتطوير الألعاب النارية وزيادة فاعليتها.

أما أن تكون “الشحنة” مخصصة للتصدير فذلك غير مستبعد، فمؤسسة عبد الملك الحوثي لتطوير أعمال القرصنة بحاجة دائمة إلى خط إمداد بالمواد المتفجرة، ومصانع “الحزب” لرعاية التفجير هي مصانع موثوق بها، وآخر العروض: إشترِ مسيرتين عاديتين بيطلعلك مسيرة إكسترا محشوة بالـ C4 والديناميت والمسامير. و”بوش مع الحزب ما في”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار