صور الأقمار الصناعية ترصد اتساع مخيم البريقة مع تصاعد النزوح في اليمن

تكشف صور الأقمار الصناعية عن توسع متواصل لمخيم النازحين في مديرية البريقة غربي عدن، بالتزامن مع تصاعد المعارك في تعز والساحل الغربي لليمن، وتزايد فرار الأسر من مناطق المواجهات بحثا عن الأمان.
وتُظهر صور التقطت بين 11 أيلول و13 تشرين الأول 2026 تحولا تدريجيا في الموقع، من أرض رملية خالية إلى تجمعات متزايدة من الخيام، في مؤشر بصري على استمرار تدفق النازحين إلى المنطقة.
وبحسب بيانات المنظمة الدولية للهجرة، تجاوز عدد النازحين المسجلين منذ تصاعد القتال في حزيران 132 ألف شخص بحلول أواخرأيلول، مع تسجيل تعز العدد الأكبر، تلتها لحج وعدن.
ولا تقتصر الأزمة على توفير المأوى، إذ تواجه الأسر النازحة صعوبات في الحصول على الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية، بينما تعرقل المعارك والقيود على الطرق وصول المساعدات الإنسانية.
وتحذر منظمات أممية من تفاقم الاحتياجات الإنسانية، خصوصا بين النساء والأطفال، مع استمرار النزوح والضغط المتزايد على الخدمات ومراكز الإيواء في المناطق المستقبلة.
صور الأقمار الصناعية ترصد اتساع مخيم البريقة مع تصاعد النزوح في اليمن

تكشف صور الأقمار الصناعية عن توسع متواصل لمخيم النازحين في مديرية البريقة غربي عدن، بالتزامن مع تصاعد المعارك في تعز والساحل الغربي لليمن، وتزايد فرار الأسر من مناطق المواجهات بحثا عن الأمان.
وتُظهر صور التقطت بين 11 أيلول و13 تشرين الأول 2026 تحولا تدريجيا في الموقع، من أرض رملية خالية إلى تجمعات متزايدة من الخيام، في مؤشر بصري على استمرار تدفق النازحين إلى المنطقة.
وبحسب بيانات المنظمة الدولية للهجرة، تجاوز عدد النازحين المسجلين منذ تصاعد القتال في حزيران 132 ألف شخص بحلول أواخرأيلول، مع تسجيل تعز العدد الأكبر، تلتها لحج وعدن.
ولا تقتصر الأزمة على توفير المأوى، إذ تواجه الأسر النازحة صعوبات في الحصول على الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية، بينما تعرقل المعارك والقيود على الطرق وصول المساعدات الإنسانية.
وتحذر منظمات أممية من تفاقم الاحتياجات الإنسانية، خصوصا بين النساء والأطفال، مع استمرار النزوح والضغط المتزايد على الخدمات ومراكز الإيواء في المناطق المستقبلة.








