القنبور المأجور يحلل دم الأحرار عبر “الحزب debate”

لا يعرف ميشال قنبور حجمه المهني ولا يُدرك أنّ اللعب مع الكبار لا يجعله كبيرًا. فالكِبر خليط يبدأ بالأخلاق وينتهي بالثقافة وبينهما كثافة قيم لا يملك القنبور منها شيئًا.
قبل الغوص في خطورة ما يقوم به قنبور، ومن يقف خلف تمويله، ومن يستثمر في قلّة أخلاقه، فليعلم القارئ بأن منصّة مثل حزب الله debate هي C4 من حبر يزرعه “حزب الله” في منصة “مسيحية” تحاول غسل عقول كثيرين بالكذب والتدجيل مقابل مال حرام، بعضه إيرانيّ وبعضه أفريقيّ، والبعض الآخر شماليّ الهوى. فمن ينشر قنبور أخبارهم هم حلفاء “حزب الله” وإذا استثنينا بعض الأسماء المغدقة بالمال الوفير، يبقى مشروعه واضحًا، وينطلق من دعم فريق “التيار الوطني الحرّ” لقطع الطريق على “القوات اللبنانية”، طالما أن “التيار” متحالف مع “حزب الله”. أما في حال قرر رئيس التيار النائب جبران باسيل مراجعة تحالفه مع “الحزب” كما حدث منذ فترة وجيزة، فإن القنبور المأجور يثور بكل ما يملك من فجور وينسى أن العونيين يدفعون له عبر شركات وأفراد أموالا وفيرة.
مشروعه دعم “الحزب” وتسويق سرديّته وتعويم أبواقه، مقابل دعم ماديّ غير محدود من المال غير النظيف. في الأمس، دافع قنبور عن شحنة الموت التي أوقفتها قوى الأمن الداخلي على طريق البقاع، والتي اعترف “حزب الله” بأنها تعود إليه، وهي محمّلة بالمواد التي اغتيل بمثلها شهداء ثورة الأرز، وعلى رأسهم الشهيد رفيق الحريري، الذي لا يزال حتى اليوم قنبور يقتات من فتات مائدة بيت الوسط.
دافع قنبور عن شحنة الموت وبرّر لـ”الحزب” استجرار الدماء الى بيروت مُحللا اغتيال كل من يقف في وجه مشروع “حزب الله” وقد أكون أنا رامي نعيم أصغرهم، لكنه حلل الاغتيال من رئيس الجمهورية جوزاف عون مرورًا برئيس مجلس الوزراء نواف سلام فرئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع إلى رئيس مجلس إدارة الـ MTV و”نداء الوطن” ميشال المر، ناهيك عن عشرات الإعلاميين والسياسيين والناشطين في الحقل العام الرافضين لسياسة “الحزب” ومشروعه الإيراني.
ولأن قنبور يمتهن التدجيل والكذب والابتزاز وتعاونه على فعلته زوجته دونا وشريك لهما محمد مدني، وهو الرابط بينهما وبين النائبة بولا يعقوبيان، فإن فضح مشروعه الخطير بات أمرًا لا بد منه، خصوصًا أن قنبور أخطأ البوصلة سابقًا، فوضعه أحد الأجهزة في صندوق سيارة، وتم سحبه إلى التحقيق لكنه ظنّ أنه كبر كثيرًا فحاول أن يلعب مع الكبار.
كبر لدرجة أنه اعتاد ابتزاز الشركات ورجال الأعمال والمستثمرين محصّنًا بوزير سابق من هنا ومستشار من هناك ونائب نافذ يشتري صمته بصرّة من الدنانير. ولأنه تجاوز حدّ الابتزاز وصلت وقاحته لمرحلة التشهير حتى بمن يدفعون له بسبب الجشع الدائم واستسهال ابتزاز المتمولين.
ولأن قضية قنبور ليست مشكلة شخصية، بل وطنية، فالسكوت هنا جريمة. سكتنا سابقًا، حتى حين فتح النار على الـMTV، معتبرًا أن ردّها عليه يكبّره، وحين فتح النار على ميشال المرّ شخصيًا، وحين هاجم مرسال غانم وعاد فحذف الهجوم لأسباب باتت معروفة، وحين هاجمني مرارًا وتكرارًا وهدّدني بمهاجمة رجل الأعمال سركيس سركيس، وهاجمه بهدف ابتزازه ومن دون وجه حق. في كلّ هذه الحالات، لم نردّ على قنبور، واعتبرنا أنّ هذا النوع من الأمراض يُعالج بمرور الزمن، ولن نكون أطباء لحالات ميؤوس من علاجها.
أمّا اليوم، فالأمر اختلف. اليوم، وصل الدون ميشال إلى تحليل دمنا، واتّخذ قرارًا بدعم الدويلة على حساب الدولة. ولأن قانون الإعلام لم يضع حدًّا لمدرسة الدون والدونا، فعلينا بتأديبهما وفضحهما أكثر، علّهما يستيقظان من سباتهما العميق.
وليكن واضحًا أنّ حرية الرأي مقدّسة بالنسبة إلينا، فنحن من دفعنا ثمن مواقفنا، والـMTV كانت حيث لم يجرؤ الآخرون. لكنّ حماية مشروع “حزب الله” وتبرير جرائمه لا يمتّان إلى حرية الرأي بصلة، بل على العكس، فهذه أجندة إيران وعملائها، وهم المعروفون بسياسة كمّ الأفواه وخنق الصوت الحرّ وحجب الرأي الآخر.
وكما نقف بوجه مشروع “الحزب” في مجلس الوزراء، وفي مجلس النواب، وفي كل بقعة على سطح الأرض يُسمع فيها صوت لبنانيين، سنقف بوجه مشروع “الحزب” الإعلامي. وهل هناك فرق بين ما يفعله “الحزب” في أراضي المتن الشمالي وعقاراته، من خلال سماسرة معظمهم مسيحيون، وما يفعله من خلال إعلامه المأجور عبر سماسرة مسيحيين أيضًا؟
السماسرة مسيحيون، والمشروع شيعي فارسي يهدف إلى قضم لبنان بجغرافيته وهويته وتاريخه، وميشال قنبور هو سمسار الإعلام المسيحي، يبيع “حزب الله” ما يريده، متسلّحًا بربطة عنق وحبر مغمّس بالعمالة.
ما الفرق بين مسؤول الإعلام السابق في “حزب الله” محمد عفيف ومسؤول الإعلام الحالي ميشال قنبور؟
قد تتبدّل الأسماء، لكنّ المشروع نفسه. الأوّل كان يُسوَّق بشعار أصفر ووجه أصفر، ولأجل مشروع أصفر. أمّا الثاني، فيُموَّل من الأصفر، ويكتب بحبر أصفر، ويظهر بوجه أصفر. أما الآن فإلى المجتمع السيادي اللبناني أتوجّه. إلى السنّة والشيعة والدروز والمسيحيين الذي يريدون لبنان الجميل الأنيق. لبنان الذي يصدّر العلم والثقافة والتفاح والفرح، لا ذاك الذي صدّر الكبتاغون وثقافة الموت. إلى هؤلاء أقول: قاطعوا منصّة حزب الله وسماسرته فكما نحمي أرضنا على اختلاف هوياتنا من مشاريع خارجية، كذلك علينا أن نحمي هويتنا وأن نحمي قيمنا ونرفض أن تتلوث عقولنا بسرديات كاذبة بطلها قنبور المأجور.
القنبور المأجور يحلل دم الأحرار عبر “الحزب debate”

لا يعرف ميشال قنبور حجمه المهني ولا يُدرك أنّ اللعب مع الكبار لا يجعله كبيرًا. فالكِبر خليط يبدأ بالأخلاق وينتهي بالثقافة وبينهما كثافة قيم لا يملك القنبور منها شيئًا.
قبل الغوص في خطورة ما يقوم به قنبور، ومن يقف خلف تمويله، ومن يستثمر في قلّة أخلاقه، فليعلم القارئ بأن منصّة مثل حزب الله debate هي C4 من حبر يزرعه “حزب الله” في منصة “مسيحية” تحاول غسل عقول كثيرين بالكذب والتدجيل مقابل مال حرام، بعضه إيرانيّ وبعضه أفريقيّ، والبعض الآخر شماليّ الهوى. فمن ينشر قنبور أخبارهم هم حلفاء “حزب الله” وإذا استثنينا بعض الأسماء المغدقة بالمال الوفير، يبقى مشروعه واضحًا، وينطلق من دعم فريق “التيار الوطني الحرّ” لقطع الطريق على “القوات اللبنانية”، طالما أن “التيار” متحالف مع “حزب الله”. أما في حال قرر رئيس التيار النائب جبران باسيل مراجعة تحالفه مع “الحزب” كما حدث منذ فترة وجيزة، فإن القنبور المأجور يثور بكل ما يملك من فجور وينسى أن العونيين يدفعون له عبر شركات وأفراد أموالا وفيرة.
مشروعه دعم “الحزب” وتسويق سرديّته وتعويم أبواقه، مقابل دعم ماديّ غير محدود من المال غير النظيف. في الأمس، دافع قنبور عن شحنة الموت التي أوقفتها قوى الأمن الداخلي على طريق البقاع، والتي اعترف “حزب الله” بأنها تعود إليه، وهي محمّلة بالمواد التي اغتيل بمثلها شهداء ثورة الأرز، وعلى رأسهم الشهيد رفيق الحريري، الذي لا يزال حتى اليوم قنبور يقتات من فتات مائدة بيت الوسط.
دافع قنبور عن شحنة الموت وبرّر لـ”الحزب” استجرار الدماء الى بيروت مُحللا اغتيال كل من يقف في وجه مشروع “حزب الله” وقد أكون أنا رامي نعيم أصغرهم، لكنه حلل الاغتيال من رئيس الجمهورية جوزاف عون مرورًا برئيس مجلس الوزراء نواف سلام فرئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع إلى رئيس مجلس إدارة الـ MTV و”نداء الوطن” ميشال المر، ناهيك عن عشرات الإعلاميين والسياسيين والناشطين في الحقل العام الرافضين لسياسة “الحزب” ومشروعه الإيراني.
ولأن قنبور يمتهن التدجيل والكذب والابتزاز وتعاونه على فعلته زوجته دونا وشريك لهما محمد مدني، وهو الرابط بينهما وبين النائبة بولا يعقوبيان، فإن فضح مشروعه الخطير بات أمرًا لا بد منه، خصوصًا أن قنبور أخطأ البوصلة سابقًا، فوضعه أحد الأجهزة في صندوق سيارة، وتم سحبه إلى التحقيق لكنه ظنّ أنه كبر كثيرًا فحاول أن يلعب مع الكبار.
كبر لدرجة أنه اعتاد ابتزاز الشركات ورجال الأعمال والمستثمرين محصّنًا بوزير سابق من هنا ومستشار من هناك ونائب نافذ يشتري صمته بصرّة من الدنانير. ولأنه تجاوز حدّ الابتزاز وصلت وقاحته لمرحلة التشهير حتى بمن يدفعون له بسبب الجشع الدائم واستسهال ابتزاز المتمولين.
ولأن قضية قنبور ليست مشكلة شخصية، بل وطنية، فالسكوت هنا جريمة. سكتنا سابقًا، حتى حين فتح النار على الـMTV، معتبرًا أن ردّها عليه يكبّره، وحين فتح النار على ميشال المرّ شخصيًا، وحين هاجم مرسال غانم وعاد فحذف الهجوم لأسباب باتت معروفة، وحين هاجمني مرارًا وتكرارًا وهدّدني بمهاجمة رجل الأعمال سركيس سركيس، وهاجمه بهدف ابتزازه ومن دون وجه حق. في كلّ هذه الحالات، لم نردّ على قنبور، واعتبرنا أنّ هذا النوع من الأمراض يُعالج بمرور الزمن، ولن نكون أطباء لحالات ميؤوس من علاجها.
أمّا اليوم، فالأمر اختلف. اليوم، وصل الدون ميشال إلى تحليل دمنا، واتّخذ قرارًا بدعم الدويلة على حساب الدولة. ولأن قانون الإعلام لم يضع حدًّا لمدرسة الدون والدونا، فعلينا بتأديبهما وفضحهما أكثر، علّهما يستيقظان من سباتهما العميق.
وليكن واضحًا أنّ حرية الرأي مقدّسة بالنسبة إلينا، فنحن من دفعنا ثمن مواقفنا، والـMTV كانت حيث لم يجرؤ الآخرون. لكنّ حماية مشروع “حزب الله” وتبرير جرائمه لا يمتّان إلى حرية الرأي بصلة، بل على العكس، فهذه أجندة إيران وعملائها، وهم المعروفون بسياسة كمّ الأفواه وخنق الصوت الحرّ وحجب الرأي الآخر.
وكما نقف بوجه مشروع “الحزب” في مجلس الوزراء، وفي مجلس النواب، وفي كل بقعة على سطح الأرض يُسمع فيها صوت لبنانيين، سنقف بوجه مشروع “الحزب” الإعلامي. وهل هناك فرق بين ما يفعله “الحزب” في أراضي المتن الشمالي وعقاراته، من خلال سماسرة معظمهم مسيحيون، وما يفعله من خلال إعلامه المأجور عبر سماسرة مسيحيين أيضًا؟
السماسرة مسيحيون، والمشروع شيعي فارسي يهدف إلى قضم لبنان بجغرافيته وهويته وتاريخه، وميشال قنبور هو سمسار الإعلام المسيحي، يبيع “حزب الله” ما يريده، متسلّحًا بربطة عنق وحبر مغمّس بالعمالة.
ما الفرق بين مسؤول الإعلام السابق في “حزب الله” محمد عفيف ومسؤول الإعلام الحالي ميشال قنبور؟
قد تتبدّل الأسماء، لكنّ المشروع نفسه. الأوّل كان يُسوَّق بشعار أصفر ووجه أصفر، ولأجل مشروع أصفر. أمّا الثاني، فيُموَّل من الأصفر، ويكتب بحبر أصفر، ويظهر بوجه أصفر. أما الآن فإلى المجتمع السيادي اللبناني أتوجّه. إلى السنّة والشيعة والدروز والمسيحيين الذي يريدون لبنان الجميل الأنيق. لبنان الذي يصدّر العلم والثقافة والتفاح والفرح، لا ذاك الذي صدّر الكبتاغون وثقافة الموت. إلى هؤلاء أقول: قاطعوا منصّة حزب الله وسماسرته فكما نحمي أرضنا على اختلاف هوياتنا من مشاريع خارجية، كذلك علينا أن نحمي هويتنا وأن نحمي قيمنا ونرفض أن تتلوث عقولنا بسرديات كاذبة بطلها قنبور المأجور.









