الانتخابات الإسرائيلية ترسم ملامح السياسة تجاه سوريا بين التصعيد والتفاوض
تتجه الأنظار إلى الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول، وسط تباين مواقف المتنافسين بشأن مستقبل العلاقة مع سوريا. ويتمسك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالنهج العسكري والتوسع في الإجراءات الأمنية، بينما يدعو منافسه غادي آيزنكوت إلى فتح مسار تفاوضي للتوصل إلى اتفاق أمني جديد يستند إلى تطوير اتفاق فض الاشتباك لعام 1974. ويرى خبراء أن نتائج الانتخابات قد تؤثر في فرص التوصل إلى تسوية، خصوصا مع استمرار الوساطة الأميركية. وفي المقابل، ترفض دمشق الاعتداءات الإسرائيلية وتؤكد تمسكها بالدبلوماسية، وسط مخاوف من استمرار التصعيد وتوظيف الملف السوري في الحملات الانتخابية الإسرائيلية.
الانتخابات الإسرائيلية ترسم ملامح السياسة تجاه سوريا بين التصعيد والتفاوض
تتجه الأنظار إلى الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول، وسط تباين مواقف المتنافسين بشأن مستقبل العلاقة مع سوريا. ويتمسك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالنهج العسكري والتوسع في الإجراءات الأمنية، بينما يدعو منافسه غادي آيزنكوت إلى فتح مسار تفاوضي للتوصل إلى اتفاق أمني جديد يستند إلى تطوير اتفاق فض الاشتباك لعام 1974. ويرى خبراء أن نتائج الانتخابات قد تؤثر في فرص التوصل إلى تسوية، خصوصا مع استمرار الوساطة الأميركية. وفي المقابل، ترفض دمشق الاعتداءات الإسرائيلية وتؤكد تمسكها بالدبلوماسية، وسط مخاوف من استمرار التصعيد وتوظيف الملف السوري في الحملات الانتخابية الإسرائيلية.






