حراك دبلوماسي فرنسي وملفات ساخنة على طاولة الدولة اللبنانية

تشهد الساحة اللبنانية حراكاً سياسياً ودبلوماسياً لافتاً، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى بيروت، حيث يعقد سلسلة لقاءات مع الرؤساء الثلاثة وقائد الجيش والسفير الأميركي ميشال عيسى، قبل توجهه إلى الكويت لمواكبة جولة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في المنطقة.
وبحسب معلومات قناة «الجديد»، ستتركز الاتصالات الفرنسية على تطورات جنوب لبنان، ومستقبل مهمة اليونيفيل والقوة الأوروبية، إلى جانب دعم سيادة لبنان واستقراره وأمنه، وبحث ملف حصر السلاح.
وفي سياق متصل، أفادت معلومات «الجديد» بأن اللقاء الذي جمع وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي بنظيره الإيراني عباس عراقجي شهد نقاشاً صريحاً حول الملفات الخلافية بين البلدين، بما فيها مسألة تعيين سفير إيراني جديد في لبنان، مع الاتفاق على مواصلة معالجة الخلافات عبر الحوار.
قضائياً، نفت مصادر قضائية لـ«الجديد» صحة الأنباء المتداولة عن صدور استنابات وطلبات توقيف بحق مسؤولين في حزب الله، معتبرة أن ترويج هذه المعلومات تقف خلفه خلفيات ونوايا مبيتة.
أما في ملف العفو العام، فمن المرتقب أن يلتقي وفد من النواب السنة رئيس الحكومة نواف سلام لبحث المرحلة المقبلة، وسط معلومات عن توجه قضائي لاعتماد الصيغة التي أقرها مجلس النواب، بدلاً من الصيغة التي أُدخلت عليها تعديلات من المجلس الدستوري.
حراك دبلوماسي فرنسي وملفات ساخنة على طاولة الدولة اللبنانية

تشهد الساحة اللبنانية حراكاً سياسياً ودبلوماسياً لافتاً، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى بيروت، حيث يعقد سلسلة لقاءات مع الرؤساء الثلاثة وقائد الجيش والسفير الأميركي ميشال عيسى، قبل توجهه إلى الكويت لمواكبة جولة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في المنطقة.
وبحسب معلومات قناة «الجديد»، ستتركز الاتصالات الفرنسية على تطورات جنوب لبنان، ومستقبل مهمة اليونيفيل والقوة الأوروبية، إلى جانب دعم سيادة لبنان واستقراره وأمنه، وبحث ملف حصر السلاح.
وفي سياق متصل، أفادت معلومات «الجديد» بأن اللقاء الذي جمع وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي بنظيره الإيراني عباس عراقجي شهد نقاشاً صريحاً حول الملفات الخلافية بين البلدين، بما فيها مسألة تعيين سفير إيراني جديد في لبنان، مع الاتفاق على مواصلة معالجة الخلافات عبر الحوار.
قضائياً، نفت مصادر قضائية لـ«الجديد» صحة الأنباء المتداولة عن صدور استنابات وطلبات توقيف بحق مسؤولين في حزب الله، معتبرة أن ترويج هذه المعلومات تقف خلفه خلفيات ونوايا مبيتة.
أما في ملف العفو العام، فمن المرتقب أن يلتقي وفد من النواب السنة رئيس الحكومة نواف سلام لبحث المرحلة المقبلة، وسط معلومات عن توجه قضائي لاعتماد الصيغة التي أقرها مجلس النواب، بدلاً من الصيغة التي أُدخلت عليها تعديلات من المجلس الدستوري.




