صار للوقاحة عنوان

ليس هناك مفاضلة بين نواب كتلة الوفاء للمقاومة الإسلامية، بمعنى أي منهم أفضل من الآخر؟ الأصح في السؤال، إن جرت المقارنة في أدائهم، أي منهم أسوأ من الآخر؟
متساوون في الفجاجة والبلاغة والصفاقة والفجور والاستقواء والتبعية لمجتبى الكرتوني ولنظام غيبي لا ينتمي إلى هذا الزمن.
إن كان صحيحًا أن نواب كتلة الميليشيا الإلهية ومسؤوليها، المتوارين في السراديب والحاضرين على المنصات يتكلمون اللغة نفسها، لكن حسن فضل الله مثلا يحتل مساحة في الإعلام أكبر من مساحة الباش مهندس حسين جشّي، المُنتخب لدورتين متتاليتين. سبحان الله يتمتع فضل الله بكاريسما استثنائية وحضور آسر، لدرجة أن كلّما وقف على منبر مجلس النواب “تتدافش” المراسلات لرؤية وسامته عن قرب، وتتمنى العازبات منهن أن تحظى بعريس نسخة طبق الأصل عنه. أما المتزوجات فتظهر عليهن، كلما شاهدن سعادته، علائم الوحام. ليوناردو دي كابريو الحزب هو، حتى لو تمسّك بذاك العبوس المنسجم مع الغضب الأيديولوجي.
إلى الكاريسما، يملك فضل الله من الثقة والخيلاء والثبات والقوة والطلاقة والذكاء والمعرفة ما يؤهله للعب دور أكبر على على مستوى لبنان والمنطقة، لكنه يضطر أحيانًا إلى النزول عن عرش النرجسية الحزبية كي يخاطب مسؤولي الجمهورية اللبنانية بالحسنى.
فالرجل على ما بدا في مؤتمره الصحافي الأخير أمهل ولم يهمل. فطالب باسم الميليشيا التي يمثلها في مجلس النواب باسترداد الدودج والحمولة وبإطلاق المعتقلين البريئين الطيّبين هيثم أمهز وعلي الكردي. إنو شو عملوا الشباب شي غلط؟ أيستأهل نقل 500 كيلوغرام من الـ”TNT والـ C4 وإكسسواراتهما، من بعلبك إلى معامل الحزب في الضاحية الجنوبية كل هذه الضجة؟
والله عيب.
ألا يستقوي حاجز ضهر البيدر إلّا على الأوادم؟
بحسب قدرتنا على الاستيعاب، فهمنا على دكتور حسن، أن مسؤولين في الميليشيا تواصلوا مع الجهات المعنية وطالبوا باسترداد السيارة وحمولتها وإطلاق المعتقلَين تعسّفًا بعد تقديم التوضيحات الضرورية. الدرك ما كانوا عارفين لمين السيارة فعرفوا. ومش عارفين وجهة الحمولة فعرفوا. إذا ما عذرهم بمصادرتها؟ وإذا كانت حجة الدرك أن الدودج مكسور عليها ميكانيك فمحلولة أما إذا كانت المشكلة بالبضاعة ووجهة استعمالها فكمان محلولة. اعتبروا إنها معدّة لاغتيال نتنياهو في 14 شباط 2027 وخلصونا بقا.
كان في ما مضى، للسهر عنوان وللأناقة عنوان وللجودة عنوان وللأمانة عنوان وللثقة عنوان. وأخيرًا صار للوقاحة عنوان.
صار للوقاحة عنوان

ليس هناك مفاضلة بين نواب كتلة الوفاء للمقاومة الإسلامية، بمعنى أي منهم أفضل من الآخر؟ الأصح في السؤال، إن جرت المقارنة في أدائهم، أي منهم أسوأ من الآخر؟
متساوون في الفجاجة والبلاغة والصفاقة والفجور والاستقواء والتبعية لمجتبى الكرتوني ولنظام غيبي لا ينتمي إلى هذا الزمن.
إن كان صحيحًا أن نواب كتلة الميليشيا الإلهية ومسؤوليها، المتوارين في السراديب والحاضرين على المنصات يتكلمون اللغة نفسها، لكن حسن فضل الله مثلا يحتل مساحة في الإعلام أكبر من مساحة الباش مهندس حسين جشّي، المُنتخب لدورتين متتاليتين. سبحان الله يتمتع فضل الله بكاريسما استثنائية وحضور آسر، لدرجة أن كلّما وقف على منبر مجلس النواب “تتدافش” المراسلات لرؤية وسامته عن قرب، وتتمنى العازبات منهن أن تحظى بعريس نسخة طبق الأصل عنه. أما المتزوجات فتظهر عليهن، كلما شاهدن سعادته، علائم الوحام. ليوناردو دي كابريو الحزب هو، حتى لو تمسّك بذاك العبوس المنسجم مع الغضب الأيديولوجي.
إلى الكاريسما، يملك فضل الله من الثقة والخيلاء والثبات والقوة والطلاقة والذكاء والمعرفة ما يؤهله للعب دور أكبر على على مستوى لبنان والمنطقة، لكنه يضطر أحيانًا إلى النزول عن عرش النرجسية الحزبية كي يخاطب مسؤولي الجمهورية اللبنانية بالحسنى.
فالرجل على ما بدا في مؤتمره الصحافي الأخير أمهل ولم يهمل. فطالب باسم الميليشيا التي يمثلها في مجلس النواب باسترداد الدودج والحمولة وبإطلاق المعتقلين البريئين الطيّبين هيثم أمهز وعلي الكردي. إنو شو عملوا الشباب شي غلط؟ أيستأهل نقل 500 كيلوغرام من الـ”TNT والـ C4 وإكسسواراتهما، من بعلبك إلى معامل الحزب في الضاحية الجنوبية كل هذه الضجة؟
والله عيب.
ألا يستقوي حاجز ضهر البيدر إلّا على الأوادم؟
بحسب قدرتنا على الاستيعاب، فهمنا على دكتور حسن، أن مسؤولين في الميليشيا تواصلوا مع الجهات المعنية وطالبوا باسترداد السيارة وحمولتها وإطلاق المعتقلَين تعسّفًا بعد تقديم التوضيحات الضرورية. الدرك ما كانوا عارفين لمين السيارة فعرفوا. ومش عارفين وجهة الحمولة فعرفوا. إذا ما عذرهم بمصادرتها؟ وإذا كانت حجة الدرك أن الدودج مكسور عليها ميكانيك فمحلولة أما إذا كانت المشكلة بالبضاعة ووجهة استعمالها فكمان محلولة. اعتبروا إنها معدّة لاغتيال نتنياهو في 14 شباط 2027 وخلصونا بقا.
كان في ما مضى، للسهر عنوان وللأناقة عنوان وللجودة عنوان وللأمانة عنوان وللثقة عنوان. وأخيرًا صار للوقاحة عنوان.











