مصرف الإسكان يقيم قداساً لشفاء البابا لاوون الرابع عشر

18 تشرين الأول 2026

في مبادرة تحمل بعداً إنسانياً وروحياً، يقيم مصرف الإسكان قداساً إلهياً مساء الأحد 18 تشرين الأول في كنيسة القديسة ريتا في سن الفيل، على نية الشفاء الكامل لقداسة البابا لاوون الرابع عشر، وذلك بمبادرة من رئيس مجلس الإدارة المدير العام للمصرف أنطوان حبيب.

ويأتي القداس بعد العملية الجراحية التي خضع لها البابا أخيراً في مستشفى جيميلي في روما، والتي تكللت بالنجاح، فيما يواصل قداسته مرحلة التعافي. وأوضح مصرف الإسكان أن المبادرة تأتي تعبيراً عن المحبة والتضامن الروحي مع البابا، وعن التقدير لما يحمله حضوره من قيم السلام والمحبة والأخوّة الإنسانية، في مرحلة تتطلع فيها شعوب كثيرة إلى رسائل الرجاء والطمأنينة.

ورفع حبيب، باسم إدارة مصرف الإسكان والعاملين فيه، الصلاة من أجل أن يستعيد البابا عافيته كاملة ويعود إلى ممارسة رسالته الروحية والإنسانية، داعياً المؤمنين والأصدقاء ومحبي الحبر الأعظم إلى المشاركة في القداس والصلاة من أجله.

وتأتي المبادرة في وقت تتواصل فيه من مختلف أنحاء العالم رسائل التضامن والصلاة من أجل البابا، الذي أثارت حالته الصحية اهتماماً واسعاً ومحبة عابرة للحدود والانتماءات.

ويقام القداس عند الساعة السادسة مساء الأحد 18 تشرين الأول في كنيسة القديسة ريتا – سن الفيل، ليكون محطة صلاة مشتركة تحمل أمنية واحدة: أن يعود البابا لاوون الرابع عشر سالماً معافى، وأن يواصل رسالته صوتاً للسلام والمحبة والرجاء في عالم يحتاج إليها أكثر من أي وقت مضى.

مصرف الإسكان يقيم قداساً لشفاء البابا لاوون الرابع عشر

18 تشرين الأول 2026

في مبادرة تحمل بعداً إنسانياً وروحياً، يقيم مصرف الإسكان قداساً إلهياً مساء الأحد 18 تشرين الأول في كنيسة القديسة ريتا في سن الفيل، على نية الشفاء الكامل لقداسة البابا لاوون الرابع عشر، وذلك بمبادرة من رئيس مجلس الإدارة المدير العام للمصرف أنطوان حبيب.

ويأتي القداس بعد العملية الجراحية التي خضع لها البابا أخيراً في مستشفى جيميلي في روما، والتي تكللت بالنجاح، فيما يواصل قداسته مرحلة التعافي. وأوضح مصرف الإسكان أن المبادرة تأتي تعبيراً عن المحبة والتضامن الروحي مع البابا، وعن التقدير لما يحمله حضوره من قيم السلام والمحبة والأخوّة الإنسانية، في مرحلة تتطلع فيها شعوب كثيرة إلى رسائل الرجاء والطمأنينة.

ورفع حبيب، باسم إدارة مصرف الإسكان والعاملين فيه، الصلاة من أجل أن يستعيد البابا عافيته كاملة ويعود إلى ممارسة رسالته الروحية والإنسانية، داعياً المؤمنين والأصدقاء ومحبي الحبر الأعظم إلى المشاركة في القداس والصلاة من أجله.

وتأتي المبادرة في وقت تتواصل فيه من مختلف أنحاء العالم رسائل التضامن والصلاة من أجل البابا، الذي أثارت حالته الصحية اهتماماً واسعاً ومحبة عابرة للحدود والانتماءات.

ويقام القداس عند الساعة السادسة مساء الأحد 18 تشرين الأول في كنيسة القديسة ريتا – سن الفيل، ليكون محطة صلاة مشتركة تحمل أمنية واحدة: أن يعود البابا لاوون الرابع عشر سالماً معافى، وأن يواصل رسالته صوتاً للسلام والمحبة والرجاء في عالم يحتاج إليها أكثر من أي وقت مضى.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار