رجي وفهمي يبحثان في تعزيز التعاون بين بيروت والجامعة العربية ويؤكدان أولوية الاستقرار في لبنان

التقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي والوفد المرافق، حيث جرى البحث في آخر التطورات في لبنان والمنطقة، وسبل تعزيز التعاون بين الجامعة العربية وبيروت، انطلاقاً من أن التعاون العربي ـ العربي، على مختلف المستويات ولا سيما في مجالي الأمن القومي والاقتصاد، يشكّل مصلحة استراتيجية مشتركة.
وأعرب الوزير رجي عن ترحيبه بأي تعاون مع الجامعة العربية، مؤكداً دعمه للأمين العام في مهامه داخل الجامعة، وفي كل ما يخدم العمل العربي المشترك.
واتفق الجانبان على أن ما يجري في المنطقة ينعكس مباشرة على لبنان، وأن الأمر يسري في الاتجاه المعاكس أيضاً.
وشكر رجي مجلس الجامعة على قراره الصادر في القاهرة بالتضامن مع لبنان، معتبراً أنه شكّل سابقة، إذ إنها المرة الأولى التي يسمّي فيها المجلس الأمور بأسمائها ويصف الأزمة اللبنانية بكل أبعادها، وهو ما كان متعذراً في السنوات الماضية.
من جهته، رأى الأمين العام أن قرار دعم لبنان خطوة جيدة تستدعي مزيداً من التطوير، مشدداً على ضرورة تقديم الدعم الكفيل بتأمين الاستقرار في البلاد. كما أعرب عن قلقه من أن تأتي أي تسوية محتملة في المنطقة على حساب لبنان.
وفي ختام اللقاء، شدد الوزير رجي على أهمية إبقاء المركز العربي للقانون في بيروت.
رجي وفهمي يبحثان في تعزيز التعاون بين بيروت والجامعة العربية ويؤكدان أولوية الاستقرار في لبنان

التقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي والوفد المرافق، حيث جرى البحث في آخر التطورات في لبنان والمنطقة، وسبل تعزيز التعاون بين الجامعة العربية وبيروت، انطلاقاً من أن التعاون العربي ـ العربي، على مختلف المستويات ولا سيما في مجالي الأمن القومي والاقتصاد، يشكّل مصلحة استراتيجية مشتركة.
وأعرب الوزير رجي عن ترحيبه بأي تعاون مع الجامعة العربية، مؤكداً دعمه للأمين العام في مهامه داخل الجامعة، وفي كل ما يخدم العمل العربي المشترك.
واتفق الجانبان على أن ما يجري في المنطقة ينعكس مباشرة على لبنان، وأن الأمر يسري في الاتجاه المعاكس أيضاً.
وشكر رجي مجلس الجامعة على قراره الصادر في القاهرة بالتضامن مع لبنان، معتبراً أنه شكّل سابقة، إذ إنها المرة الأولى التي يسمّي فيها المجلس الأمور بأسمائها ويصف الأزمة اللبنانية بكل أبعادها، وهو ما كان متعذراً في السنوات الماضية.
من جهته، رأى الأمين العام أن قرار دعم لبنان خطوة جيدة تستدعي مزيداً من التطوير، مشدداً على ضرورة تقديم الدعم الكفيل بتأمين الاستقرار في البلاد. كما أعرب عن قلقه من أن تأتي أي تسوية محتملة في المنطقة على حساب لبنان.
وفي ختام اللقاء، شدد الوزير رجي على أهمية إبقاء المركز العربي للقانون في بيروت.









