شحنة أرامكو تصل سوريا.. هل تنهي أزمة الوقود وتعيد الاستقرار إلى الأسواق؟

20 تشرين الأول 2026

تسلّمت سوريا أول شحنة ديزل من شركة أرامكو السعودية، في خطوة تهدف إلى تعزيز إمدادات الوقود وتحسين جودة المشتقات النفطية، بعد أزمات نقص التوريد وشكاوى من وقود غير مطابق للمواصفات.

وبدأت الشركة السورية للبترول تفريغ الناقلة «ستارلينغ» في ميناء بانياس، ضمن شحنة تجريبية تمثل بداية تعاون جديد بين الجانبين، عبر آلية اعتماد مستندي من خلال مصرف سوريا المركزي.

ويرى خبراء أن الاتفاق قد يسهم في استقرار التوريدات وتخفيف طوابير محطات الوقود، إلى جانب تعزيز الاستيراد عبر القنوات الرسمية.

لكن استمرار الاستقرار يبقى مرتبطاً بانتظام الشحنات وقدرة الإمدادات على تلبية الطلب المحلي، في ظل اعتماد السوق السورية على الاستيراد لتغطية جزء كبير من احتياجاتها النفطية.

شحنة أرامكو تصل سوريا.. هل تنهي أزمة الوقود وتعيد الاستقرار إلى الأسواق؟

20 تشرين الأول 2026

تسلّمت سوريا أول شحنة ديزل من شركة أرامكو السعودية، في خطوة تهدف إلى تعزيز إمدادات الوقود وتحسين جودة المشتقات النفطية، بعد أزمات نقص التوريد وشكاوى من وقود غير مطابق للمواصفات.

وبدأت الشركة السورية للبترول تفريغ الناقلة «ستارلينغ» في ميناء بانياس، ضمن شحنة تجريبية تمثل بداية تعاون جديد بين الجانبين، عبر آلية اعتماد مستندي من خلال مصرف سوريا المركزي.

ويرى خبراء أن الاتفاق قد يسهم في استقرار التوريدات وتخفيف طوابير محطات الوقود، إلى جانب تعزيز الاستيراد عبر القنوات الرسمية.

لكن استمرار الاستقرار يبقى مرتبطاً بانتظام الشحنات وقدرة الإمدادات على تلبية الطلب المحلي، في ظل اعتماد السوق السورية على الاستيراد لتغطية جزء كبير من احتياجاتها النفطية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار