أوباش الثورة

لكل ثورة أوباشها كما في باريس وليموج وميلانو كذلك في بيروت وسائر المدن.
ولكل ثورة شرارة. في بيروت كانت الشرارة في أكتوبر 2019 قرار حكومة سعد الحريري الثالثة والأخيرة زيادة ستة سنتات على الواتس أب، وهو القرار الذي تراجعت عنه بعد أقل من 24 ساعة.
ولكل ثورة نجومها وفولكلورها ومنظّروها وقادتها وشبيبتها الناهضة ومناضلوها ومحرّكوها من جماعة نظارات الـ”كارتييه” الشمسية في عز الغيم.
ولكل ثورة أسبابها العميقة والآنية. تبدأ من عنوان محدد لتغرق الناس والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بكميات من العناوين الرومنسية والحقيقية والمحقّة.
ولكل ثورة شعاراتها ورُعاتها والجامع المشترك بينها شعارات رنانة تبدأ من التغيير في بعض مراكز السلطة ولا تنتهي مع “كلكن يعني كلكن”.
في لبنان، مهدت ثورة “الزبالة” لثورة تشرين. بدأت الثورة الأولى صيف العام 2015 ضد السياسات البيئية والمكبات العشوائية بتحركات شعبية وأداء ملفت وأفكار مبدعة كرمي أكياس النفايات أمام السراي الحكومي ومنزل تمام سلام ونواب يمكن الوصول الوصول إلى منازلهم. وكانت قمة الاستعراض احتلال وزارة البيئة ومحاصرة محمد المشنوق في مكتبه.
طلع من ثورة النفايات حركات مثل “بدنا نحاسب” و”طلعت ريحتكم” و”الشعب يريد” و”طفح الكيل” و”عكار ليست مزبلة”.
وطلع من صفوف ثورة تشرين 11 نائبًا، كل اثنان منهما يغنيان اليوم موالا وتميّز بينهم التينور الياس جرادة بأداء منفرد.
وإلى باريس صدرنا “أمخاخ” يسارية تشحن الفرنسيين وتحثهم على مواصلة الثورة حتى النصر وتحقيق العدالة.
إنجازات الثورتين اللبنانيتين أكبر مما توقّع الثوار. وإنجاز الثورتين في إيطاليا وفرنسا مذهلة.
في باريس مثلا نجح الثوار (وأغلبيتهم من المهاجرين الحالمين بوطن أفضل) في تنفيذ هجوم نوعي على متجر لافاييت وتحطيم دفاعاته كما حطّموا واجهات مصارف، ونهبوا متاجر للملابس والهواتف ومحال فاخرة. وأعلنت سلسلة “كارفور” تضرر 50 متجرًا، بينها 20 متجراً تعرضت للنهب. كل منتج حلال نُهِب.
وتمكن الثوار الأشاوس من ضرب الإمبريالية في عقر دارها من خلال حرق مبنى بلدية ليموج التاريخي، وأدى إلى انهيار جزء من برج الساعة. بعدما لعن المهاجمون الساعة. واحتجاجًا على غلاء المعيشة شنّ الثوار غارات على ساحة الدومو – غاليري سمعان وشارك تورينو الكفاءات ووسط ميلانو وتمكنوا من تحطيم واجهات متاجر، ونهبها لملابس وإحراق حاويات نفايات، احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة، وهذه القضية وتلك المرتبطة بحقوق الأساتذة والاكتظاظ في المدارس، فتشبه إلى حد بعيد قصة الـ6 سنتات ورواية المطامر والمحارق والفرز من المصدر.
أوباش الثورة

لكل ثورة أوباشها كما في باريس وليموج وميلانو كذلك في بيروت وسائر المدن.
ولكل ثورة شرارة. في بيروت كانت الشرارة في أكتوبر 2019 قرار حكومة سعد الحريري الثالثة والأخيرة زيادة ستة سنتات على الواتس أب، وهو القرار الذي تراجعت عنه بعد أقل من 24 ساعة.
ولكل ثورة نجومها وفولكلورها ومنظّروها وقادتها وشبيبتها الناهضة ومناضلوها ومحرّكوها من جماعة نظارات الـ”كارتييه” الشمسية في عز الغيم.
ولكل ثورة أسبابها العميقة والآنية. تبدأ من عنوان محدد لتغرق الناس والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بكميات من العناوين الرومنسية والحقيقية والمحقّة.
ولكل ثورة شعاراتها ورُعاتها والجامع المشترك بينها شعارات رنانة تبدأ من التغيير في بعض مراكز السلطة ولا تنتهي مع “كلكن يعني كلكن”.
في لبنان، مهدت ثورة “الزبالة” لثورة تشرين. بدأت الثورة الأولى صيف العام 2015 ضد السياسات البيئية والمكبات العشوائية بتحركات شعبية وأداء ملفت وأفكار مبدعة كرمي أكياس النفايات أمام السراي الحكومي ومنزل تمام سلام ونواب يمكن الوصول الوصول إلى منازلهم. وكانت قمة الاستعراض احتلال وزارة البيئة ومحاصرة محمد المشنوق في مكتبه.
طلع من ثورة النفايات حركات مثل “بدنا نحاسب” و”طلعت ريحتكم” و”الشعب يريد” و”طفح الكيل” و”عكار ليست مزبلة”.
وطلع من صفوف ثورة تشرين 11 نائبًا، كل اثنان منهما يغنيان اليوم موالا وتميّز بينهم التينور الياس جرادة بأداء منفرد.
وإلى باريس صدرنا “أمخاخ” يسارية تشحن الفرنسيين وتحثهم على مواصلة الثورة حتى النصر وتحقيق العدالة.
إنجازات الثورتين اللبنانيتين أكبر مما توقّع الثوار. وإنجاز الثورتين في إيطاليا وفرنسا مذهلة.
في باريس مثلا نجح الثوار (وأغلبيتهم من المهاجرين الحالمين بوطن أفضل) في تنفيذ هجوم نوعي على متجر لافاييت وتحطيم دفاعاته كما حطّموا واجهات مصارف، ونهبوا متاجر للملابس والهواتف ومحال فاخرة. وأعلنت سلسلة “كارفور” تضرر 50 متجرًا، بينها 20 متجراً تعرضت للنهب. كل منتج حلال نُهِب.
وتمكن الثوار الأشاوس من ضرب الإمبريالية في عقر دارها من خلال حرق مبنى بلدية ليموج التاريخي، وأدى إلى انهيار جزء من برج الساعة. بعدما لعن المهاجمون الساعة. واحتجاجًا على غلاء المعيشة شنّ الثوار غارات على ساحة الدومو – غاليري سمعان وشارك تورينو الكفاءات ووسط ميلانو وتمكنوا من تحطيم واجهات متاجر، ونهبها لملابس وإحراق حاويات نفايات، احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة، وهذه القضية وتلك المرتبطة بحقوق الأساتذة والاكتظاظ في المدارس، فتشبه إلى حد بعيد قصة الـ6 سنتات ورواية المطامر والمحارق والفرز من المصدر.










