ترامب: لم يعد لديّ مَن أتفاوض معه في طهران

فيما تتصاعد المخاوف الدولية من جولة جديدة من الحرب وسط تقارير عن استعدادات أميركية إسرائيلية لضربات مكثفة ضد طهران، كرّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد أن “الحرب ضد إيران ستنتهي قريباً بطريقة أو بأخرى”.
وقال ترامب خلال تجمع انتخابي مساء أمس الخميس في أيوا: “لا يهمني كثيراً بأي طريقة تنتهي الحرب لكن من المؤكّد أنها ستنتهي قريباً جداً”.
أضاف أنه “لم يعد لديه الآن أحد ليتفاوض معه في طهران بعد استهداف مستويات القيادة الإيرانية”.
أما عن ارتفاع أسعار النفط، الذي بات من العوامل المؤثرة جداً في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، فأوضح ترامب أن “كميات النفط التي عبرت مضيق هرمز الأسبوع الماضي تجاوزت ما كان يعبر في أي فترة سابقة بما فيها بما قبل الحرب”. وأكد أن “أسعار النفط ستنخفض أكثر بمجرد انتهاء الحرب في إيران”.
إلى ذلك، أشار مبرراً إلى أنه “كان على إدارته التحرك لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي”.
وكان الرئيس الأميركي اتّهم أمس طهران بـ”رفع أسعار النفط عمدا قبيل انتخابات منتصف الولاية المقررة في 3 تشرين الثاني”، بعدما هدّد الحرس الثوري الإيراني في وقت سابق بـ”توسيع نطاق الحرب الإقليمية التي اندلعت أواخر شباط”.
كما اتهمها بـ”ادعاء هجمات زائفة في مضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس إمدادات الطاقة العالمية”، مؤكداً أن “كميات أكبر من النفط تمر حالياً عبر مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الحرب”.
فيما هدّد “الحرس الثوري” بـ”استهداف القواعد الأميركية في الشرق الأوسط، في حال واصل الجيش الأميركي مواكبة السفن عبر هرمز”. وقال في بيان نُشر على موقعه سباه نيوز: “على الجيش الأميركي أن يعلم أنه إذا مضى في نهجه، فإن الصراع سيمتدّ إلى قواعده في المنطقة”، مردفاً “هذا تحذير جدّي”.
يذكر أنه منذ بداية الحرب قيّدت إيران حركة الملاحة في هذا المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، فيما فرضت واشنطن حصارا خانقاً على الموانئ الإيرانية.
فيما أصبحت الملاحة في المضيق والتحكم بها إحدى نقاط التجاذب الأساسية بين طهران وواشنطن، إذ تتمسك الأولى بأن تكون هي المشرفة على حركة العبور عبر مسار تحدّده، في حين ترفض الثانية وأطراف عدة أخرى هذا الأمر.
ترامب: لم يعد لديّ مَن أتفاوض معه في طهران

فيما تتصاعد المخاوف الدولية من جولة جديدة من الحرب وسط تقارير عن استعدادات أميركية إسرائيلية لضربات مكثفة ضد طهران، كرّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد أن “الحرب ضد إيران ستنتهي قريباً بطريقة أو بأخرى”.
وقال ترامب خلال تجمع انتخابي مساء أمس الخميس في أيوا: “لا يهمني كثيراً بأي طريقة تنتهي الحرب لكن من المؤكّد أنها ستنتهي قريباً جداً”.
أضاف أنه “لم يعد لديه الآن أحد ليتفاوض معه في طهران بعد استهداف مستويات القيادة الإيرانية”.
أما عن ارتفاع أسعار النفط، الذي بات من العوامل المؤثرة جداً في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، فأوضح ترامب أن “كميات النفط التي عبرت مضيق هرمز الأسبوع الماضي تجاوزت ما كان يعبر في أي فترة سابقة بما فيها بما قبل الحرب”. وأكد أن “أسعار النفط ستنخفض أكثر بمجرد انتهاء الحرب في إيران”.
إلى ذلك، أشار مبرراً إلى أنه “كان على إدارته التحرك لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي”.
وكان الرئيس الأميركي اتّهم أمس طهران بـ”رفع أسعار النفط عمدا قبيل انتخابات منتصف الولاية المقررة في 3 تشرين الثاني”، بعدما هدّد الحرس الثوري الإيراني في وقت سابق بـ”توسيع نطاق الحرب الإقليمية التي اندلعت أواخر شباط”.
كما اتهمها بـ”ادعاء هجمات زائفة في مضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس إمدادات الطاقة العالمية”، مؤكداً أن “كميات أكبر من النفط تمر حالياً عبر مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الحرب”.
فيما هدّد “الحرس الثوري” بـ”استهداف القواعد الأميركية في الشرق الأوسط، في حال واصل الجيش الأميركي مواكبة السفن عبر هرمز”. وقال في بيان نُشر على موقعه سباه نيوز: “على الجيش الأميركي أن يعلم أنه إذا مضى في نهجه، فإن الصراع سيمتدّ إلى قواعده في المنطقة”، مردفاً “هذا تحذير جدّي”.
يذكر أنه منذ بداية الحرب قيّدت إيران حركة الملاحة في هذا المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، فيما فرضت واشنطن حصارا خانقاً على الموانئ الإيرانية.
فيما أصبحت الملاحة في المضيق والتحكم بها إحدى نقاط التجاذب الأساسية بين طهران وواشنطن، إذ تتمسك الأولى بأن تكون هي المشرفة على حركة العبور عبر مسار تحدّده، في حين ترفض الثانية وأطراف عدة أخرى هذا الأمر.









