الوفاء للمقاومة: مبدأ حصريّة السلاح لا يستقيم في ظلّ الاحتلال

23 تشرين الأول 2026

إعتبرت كتلة الوفاء للمقاومة سقف موقفها السياسي، أن تطبيق مبدأ حصرية السلاح في ظل استمرار الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية “لا يستقيم”، فيما دعت الحكومة والقوى السياسية إلى خفض التوتر الداخلي وتجنب الانزلاق إلى مواجهة تهدد استقرار البلاد.

وفي جلستها الدورية اليوم بحضور أعضائها كافة، وناقشت التطورات السياسية في لبنان والمنطقة، محذرة في بيانها من مؤشرات قالت إنها تضع المنطقة ولبنان “على صفيح ساخن”.

ورأت الكتلة أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان، وفق موقفها، على إعادة رسم خريطة المنطقة بالقوة والحرب، وربطت ذلك بالمواقف المعلنة بشأن إيران ومستقبل نظامها السياسي.

واعتبرت أن لبنان ليس بمنأى عن تداعيات أي تصعيد إقليمي جديد، محذرة في الوقت نفسه من أن الانشغال بتصفية الحسابات الداخلية قد يؤدي إلى إضعاف ما تبقى من التماسك الداخلي، ولا سيما في ظل ما وصفته باحتمالات استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية ضد لبنان.

و دعت الكتلة الحكومة والقوى السياسية على اختلافها إلى “تبريد مناخات التوتر الداخلي”، وتحمل المسؤولية بصورة مشتركة لحماية الاستقرار، معتبرة أن الرهان على الخارج للتدخل في إدارة شؤون البلاد أو تقرير خياراتها الاستراتيجية يحمل مخاطر على المصالح اللبنانية.

الوفاء للمقاومة: مبدأ حصريّة السلاح لا يستقيم في ظلّ الاحتلال

23 تشرين الأول 2026

إعتبرت كتلة الوفاء للمقاومة سقف موقفها السياسي، أن تطبيق مبدأ حصرية السلاح في ظل استمرار الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية “لا يستقيم”، فيما دعت الحكومة والقوى السياسية إلى خفض التوتر الداخلي وتجنب الانزلاق إلى مواجهة تهدد استقرار البلاد.

وفي جلستها الدورية اليوم بحضور أعضائها كافة، وناقشت التطورات السياسية في لبنان والمنطقة، محذرة في بيانها من مؤشرات قالت إنها تضع المنطقة ولبنان “على صفيح ساخن”.

ورأت الكتلة أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان، وفق موقفها، على إعادة رسم خريطة المنطقة بالقوة والحرب، وربطت ذلك بالمواقف المعلنة بشأن إيران ومستقبل نظامها السياسي.

واعتبرت أن لبنان ليس بمنأى عن تداعيات أي تصعيد إقليمي جديد، محذرة في الوقت نفسه من أن الانشغال بتصفية الحسابات الداخلية قد يؤدي إلى إضعاف ما تبقى من التماسك الداخلي، ولا سيما في ظل ما وصفته باحتمالات استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية ضد لبنان.

و دعت الكتلة الحكومة والقوى السياسية على اختلافها إلى “تبريد مناخات التوتر الداخلي”، وتحمل المسؤولية بصورة مشتركة لحماية الاستقرار، معتبرة أن الرهان على الخارج للتدخل في إدارة شؤون البلاد أو تقرير خياراتها الاستراتيجية يحمل مخاطر على المصالح اللبنانية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار