حبس أنفاس في الشرق الأوسط… تحذيرات من “أخطر 7 أيام” !

تدخل منطقة الشرق الأوسط منعطفاً شديد الخطورة وسط تصاعد التحذيرات الديبلوماسية من انزلاق الإقليم نحو مواجهة عسكرية واسعة. وتتجه الأنظار بقلق متزايد نحو احتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية مرتقبة ضد إيران، وهو سيناريو يهدد بإشعال جبهات الصراع الممتدة، ولا سيما الساحة اللبنانية التي تترقب بحذر التداعيات العنيفة المحتملة لأي انفجار أمني في المنطقة.
وفي هذا السياق، تتقاطع المعطيات السياسية عند نقطة اللايقين؛ فبينما تستبعد بعض القراءات الإقليمية خيار التصعيد الشامل نظراً لعجز المنطقة عن استيعاب صدمة حرب جديدة، تبرز مخاوف جدية نابعة من تقلبات القرار السياسي الدولي. وقد نقلت صحيفة “الجمهورية” عن مسؤول رفيع قلقه من غياب أي ضمانات للتهدئة، عازياً ذلك إلى السلوك التصعيدي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمزاجية المتقلبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أن توقع الأسوأ بات ضرورة في ظل هذه القيادات. وتتعزز هذه المخاوف بدراسة حديثة أعدها ديبلوماسي مخضرم واسع الاطلاع، حذر فيها من أن الشرق الأوسط يواجه حالياً “أخطر سبعة أيام في تاريخه”، مؤكداً أن أي مواجهة عسكرية مقبلة لن تسفر عن منتصرين، بل ستكبّد جميع الأطراف المنخرطة خسائر فادحة.
وما يزيد المشهد تعقيداً هو التصريحات المتصاعدة من واشنطن، حيث لم يستبعد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك، في رد حاسم، إمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأشار باراك بوضوح إلى أن الإدارة الأميركية منحت طهران فرصاً متكررة للتوصل إلى تسوية، إلا أن الأخيرة اختارت توظيف أمن الملاحة في مضيق هرمز كورقة مساومة. ومع توالي هذه المؤشرات الميدانية والسياسية، تعيش عواصم المنطقة حالة من الترقب الثقيل لمعرفة ما إذا كانت الساعات المقبلة ستنجح في نزع فتيل الأزمة، أم أنها ستدفع الشرق الأوسط نحو حافة تصعيد لا مخرج منه.
حبس أنفاس في الشرق الأوسط… تحذيرات من “أخطر 7 أيام” !

تدخل منطقة الشرق الأوسط منعطفاً شديد الخطورة وسط تصاعد التحذيرات الديبلوماسية من انزلاق الإقليم نحو مواجهة عسكرية واسعة. وتتجه الأنظار بقلق متزايد نحو احتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية مرتقبة ضد إيران، وهو سيناريو يهدد بإشعال جبهات الصراع الممتدة، ولا سيما الساحة اللبنانية التي تترقب بحذر التداعيات العنيفة المحتملة لأي انفجار أمني في المنطقة.
وفي هذا السياق، تتقاطع المعطيات السياسية عند نقطة اللايقين؛ فبينما تستبعد بعض القراءات الإقليمية خيار التصعيد الشامل نظراً لعجز المنطقة عن استيعاب صدمة حرب جديدة، تبرز مخاوف جدية نابعة من تقلبات القرار السياسي الدولي. وقد نقلت صحيفة “الجمهورية” عن مسؤول رفيع قلقه من غياب أي ضمانات للتهدئة، عازياً ذلك إلى السلوك التصعيدي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمزاجية المتقلبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أن توقع الأسوأ بات ضرورة في ظل هذه القيادات. وتتعزز هذه المخاوف بدراسة حديثة أعدها ديبلوماسي مخضرم واسع الاطلاع، حذر فيها من أن الشرق الأوسط يواجه حالياً “أخطر سبعة أيام في تاريخه”، مؤكداً أن أي مواجهة عسكرية مقبلة لن تسفر عن منتصرين، بل ستكبّد جميع الأطراف المنخرطة خسائر فادحة.
وما يزيد المشهد تعقيداً هو التصريحات المتصاعدة من واشنطن، حيث لم يستبعد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك، في رد حاسم، إمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأشار باراك بوضوح إلى أن الإدارة الأميركية منحت طهران فرصاً متكررة للتوصل إلى تسوية، إلا أن الأخيرة اختارت توظيف أمن الملاحة في مضيق هرمز كورقة مساومة. ومع توالي هذه المؤشرات الميدانية والسياسية، تعيش عواصم المنطقة حالة من الترقب الثقيل لمعرفة ما إذا كانت الساعات المقبلة ستنجح في نزع فتيل الأزمة، أم أنها ستدفع الشرق الأوسط نحو حافة تصعيد لا مخرج منه.






