كائنات فضائية في لبنان

الكاتب: عماد موسى | المصدر: نداء الوطن
27 تشرين الأول 2026

لم أهتم يومًا بحجم الكرة الأرضية بالنسبة إلى الكون ولا بحجم لبنان. أمس خطر لي أن أسأل صديق العيلة (ChatGPT) عن المسألة وفوجئت أن الأرض، موطئ البشر، هي واحدة من مليارات الكواكب تشكل صفرًا وإلى يمين الصفر فاصلة وإلى يمين الفاصلة 62 صفرًا تنتهي بواحد.

وتبلغ مساحة سطح الأرض الإجمالية نحو 510,000,000 كيلومتر مربع، بما يشمل اليابسة والمحيطات. يشكل لبنان منها ما نسبته 0،00205 بالمئة.

وثمة سؤال آخر يشغلني: هل من حياة خارج كوكب الأرض؟ اكتشف العلماء، منذ النصف الثاني من القرن العشرين، وجود عوالم تتوافر فيها بعض الشروط التي قد تسمح بالحياة. لكن لا أحد حتى تاريخ اليوم يملك دليلا مؤكدًا على وجود حياة خارج الأرض، سواء أكانت ميكروبات بسيطة أم كائنات عاقلة وبالتالي لا دليلَ مؤكّدًا على وجود مخلوقات فضائية تزورنا من وقت إلى آخر، إلا في أفلام الخيال العلمي.

من يدقق أكثر بالكون الفسيح يساوره الشك بوجود بعض المخلوقات الفضائية في لبنان وإيران، وتحديدًا في بيئة الممانعة؛ شكٌّ مبني على كلام فضائي.

إليكم أمثلة:

من أكد أنه سيحقق حلم أبيه “بالصلاة في القدس قريبًا” وهو غير قادر أن يصلي في حسينية ميس الجبل في المدى المنظور. كيف سيهبط على القدس؟ من أي فضاء؟ من أي كوكب؟

ومن “راكبة براسو” أن سلاح المقاومة الإسلامية منع نتنياهو من “الوصول إلى قصر بعبدا مباشرة” ما هو إلّا مخلوق فضائي. هنا على الأرض اللبنانية وعلى سائر الكوكب يعتقدون العكس تمامًا، أنه لولا سلاح المقاومة لكان جنود الجيش الإسرائيلي لا يزالون يمارسون الهرولة الخفيفة على الخط الأزرق.

ومن قال “إننا جاهزون ووضعنا ممتاز” فهو صادق في ما ذهب إليه. وضعهم ممتاز هناك في كوكب زحل وجاهزون للتصدي لأطماع “المشتري”. وهذا ما يؤكد عليه الغالب بن زحل. في أي حال من يود الإطلاع أكثر على الوضع الفضائي عليه بمراجعة الزميلة ماغي فرح.

أما رئيس لجنة الأمن القومي ابراهيم عزيزي، فتوعد بأن تصبح إسرائيل “غير صالحة للسكن في أقل من ساعة في حال تعرضت إيران لأي عمل يستهدف أمنها أو مصالحها الوطنية”. وهذه الثقة نابعة من كون برهوم كائن أرض فضا وعلى صلة بفيلق أورانوس.

من أشرت إليهم عيّنة من كائنات فضائية سافرت إلى الأرض بمهمة محددة: إنقاذ المستضعفين ومراكمة الانتصارات وإهانة العقل البشري.

كائنات فضائية في لبنان

الكاتب: عماد موسى | المصدر: نداء الوطن
27 تشرين الأول 2026

لم أهتم يومًا بحجم الكرة الأرضية بالنسبة إلى الكون ولا بحجم لبنان. أمس خطر لي أن أسأل صديق العيلة (ChatGPT) عن المسألة وفوجئت أن الأرض، موطئ البشر، هي واحدة من مليارات الكواكب تشكل صفرًا وإلى يمين الصفر فاصلة وإلى يمين الفاصلة 62 صفرًا تنتهي بواحد.

وتبلغ مساحة سطح الأرض الإجمالية نحو 510,000,000 كيلومتر مربع، بما يشمل اليابسة والمحيطات. يشكل لبنان منها ما نسبته 0،00205 بالمئة.

وثمة سؤال آخر يشغلني: هل من حياة خارج كوكب الأرض؟ اكتشف العلماء، منذ النصف الثاني من القرن العشرين، وجود عوالم تتوافر فيها بعض الشروط التي قد تسمح بالحياة. لكن لا أحد حتى تاريخ اليوم يملك دليلا مؤكدًا على وجود حياة خارج الأرض، سواء أكانت ميكروبات بسيطة أم كائنات عاقلة وبالتالي لا دليلَ مؤكّدًا على وجود مخلوقات فضائية تزورنا من وقت إلى آخر، إلا في أفلام الخيال العلمي.

من يدقق أكثر بالكون الفسيح يساوره الشك بوجود بعض المخلوقات الفضائية في لبنان وإيران، وتحديدًا في بيئة الممانعة؛ شكٌّ مبني على كلام فضائي.

إليكم أمثلة:

من أكد أنه سيحقق حلم أبيه “بالصلاة في القدس قريبًا” وهو غير قادر أن يصلي في حسينية ميس الجبل في المدى المنظور. كيف سيهبط على القدس؟ من أي فضاء؟ من أي كوكب؟

ومن “راكبة براسو” أن سلاح المقاومة الإسلامية منع نتنياهو من “الوصول إلى قصر بعبدا مباشرة” ما هو إلّا مخلوق فضائي. هنا على الأرض اللبنانية وعلى سائر الكوكب يعتقدون العكس تمامًا، أنه لولا سلاح المقاومة لكان جنود الجيش الإسرائيلي لا يزالون يمارسون الهرولة الخفيفة على الخط الأزرق.

ومن قال “إننا جاهزون ووضعنا ممتاز” فهو صادق في ما ذهب إليه. وضعهم ممتاز هناك في كوكب زحل وجاهزون للتصدي لأطماع “المشتري”. وهذا ما يؤكد عليه الغالب بن زحل. في أي حال من يود الإطلاع أكثر على الوضع الفضائي عليه بمراجعة الزميلة ماغي فرح.

أما رئيس لجنة الأمن القومي ابراهيم عزيزي، فتوعد بأن تصبح إسرائيل “غير صالحة للسكن في أقل من ساعة في حال تعرضت إيران لأي عمل يستهدف أمنها أو مصالحها الوطنية”. وهذه الثقة نابعة من كون برهوم كائن أرض فضا وعلى صلة بفيلق أورانوس.

من أشرت إليهم عيّنة من كائنات فضائية سافرت إلى الأرض بمهمة محددة: إنقاذ المستضعفين ومراكمة الانتصارات وإهانة العقل البشري.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار