دولة الرئيس آيزنكوت!

انقسم اللبنانيون بين مؤيدين لزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو ومناصرين لابن طبرية البار غادي آيزنكوت في معركة انتخابية، شارك فيها، للمرّة الأولى في تاريخ الدولة اليهودية، جنود إسرائيليون متمركزون في غزة وسوريا (المنطقة الأمنية) وزوطر الشرقية. وبدا جليًا أن شرائح واسعة من أبناء جلدتنا جزموا بإقصاء نتنياهو عن المشهد السياسي ولسان حالهم خسر الملك ربح الجنرال. إذًا، الرهان من اليوم فصاعدًا على الأحزاب العربية لتكون بيضة القبان، في دعم دولة الرئيس غادي آيزنكوت لتشكيل حكومة التغيير والإصلاح.
انتخابات لبنان بالنسبة إلى الانتخابات التشريعية في تفصيل بسيط سواء جرت وفق أحكام الدستور، كل أربعة أعوام مرة، أو كل ستة أو كل ثمانية، ما دامت الأكثرية عاجزة عن ترجمة انتصاراتها أفعالا. وما دامت غير مؤثرة لا على اللبنانيين ولا على محيطهم، فيما يُنظر إلى انتخابات إسرائيل كمحطة أساسية يتوقف عليها، إلى حدّ كبير، مستقبل دولتنا والدويلة.
بمعزل عن تفاصيل التكليف والتأليف، من المهم التعرّف إلى أفكار آيزنكوت الإصلاحية، فالرجل، منذ كان قائدًا للمنطقة الشمالية، أطلق تصريحات أصبحت مرتبطة بما يُعرف لاحقًا بـ”عقيدة الضاحية”، وإليه تُنسب هذه المعادلة: “إن ما حدث في الضاحية الجنوبية لبيروت في خلال حرب تموز 2006 يمكن أن يتكرر في كل قرية يُطلق منها النار على إسرائيل”.
وفي العام 2017 وصف آيزنكوت “حزب الله” بأنه التهديد الأساسي المباشر لأمن إسرائيل وفي تصريحات منشورة خلال آذار وحزيران 2026، دعا إلى جعل نزع سلاح “حزب الله” وتجريد جنوب لبنان من القدرات العسكرية التي تهدد إسرائيل من الأهداف الأساسية للحرب. وعارض تقييد الجيش الإسرائيلي بجنوب لبنان وحده، وطالب بحرية استهداف “حزب الله”، بما يشمل الضاحية الجنوبية لبيروت. وبالنسبة إلى إيران فالهدف “هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي عسكري، وإنه ينبغي القيام بكل ما يلزم، بما في ذلك توجيه ضربة عسكرية”. ويعتبر السيد رئيس الحكومة المحتمل “أن السيطرة على الجانب السوري من جبل الشيخ مهمة استراتيجيًا، حتى في حال التوصل إلى اتفاق أمني”.
أيًّا تكن المحصلة النهائية للانتخابات، فثمة ثلاثة مؤشرات تدعو إلى التفاؤل:
• ابراهيم الموسوي يبارك لدا سيلفا ويدعمه.
• عبد الباري عطوان يعلن أن السنة المقبلة ستكون سنة تفكك إسرائيل “فإسرائيل اللي إحنا منعرفها بطلت موجودة مش قادرين يطلقوا صاروخ عالضاحية الجنوبية لأنه عارفين بيجيهم ألف صاروخ من إيران ردًّا عليهم”
• ومصطفى بيرم يؤكد ما ذهب إليه سماحة السيد قبل ربع قرن “إسرائيل إلى زوال” ومصطفى مش حبة وحبتين…
دولة الرئيس آيزنكوت!

انقسم اللبنانيون بين مؤيدين لزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو ومناصرين لابن طبرية البار غادي آيزنكوت في معركة انتخابية، شارك فيها، للمرّة الأولى في تاريخ الدولة اليهودية، جنود إسرائيليون متمركزون في غزة وسوريا (المنطقة الأمنية) وزوطر الشرقية. وبدا جليًا أن شرائح واسعة من أبناء جلدتنا جزموا بإقصاء نتنياهو عن المشهد السياسي ولسان حالهم خسر الملك ربح الجنرال. إذًا، الرهان من اليوم فصاعدًا على الأحزاب العربية لتكون بيضة القبان، في دعم دولة الرئيس غادي آيزنكوت لتشكيل حكومة التغيير والإصلاح.
انتخابات لبنان بالنسبة إلى الانتخابات التشريعية في تفصيل بسيط سواء جرت وفق أحكام الدستور، كل أربعة أعوام مرة، أو كل ستة أو كل ثمانية، ما دامت الأكثرية عاجزة عن ترجمة انتصاراتها أفعالا. وما دامت غير مؤثرة لا على اللبنانيين ولا على محيطهم، فيما يُنظر إلى انتخابات إسرائيل كمحطة أساسية يتوقف عليها، إلى حدّ كبير، مستقبل دولتنا والدويلة.
بمعزل عن تفاصيل التكليف والتأليف، من المهم التعرّف إلى أفكار آيزنكوت الإصلاحية، فالرجل، منذ كان قائدًا للمنطقة الشمالية، أطلق تصريحات أصبحت مرتبطة بما يُعرف لاحقًا بـ”عقيدة الضاحية”، وإليه تُنسب هذه المعادلة: “إن ما حدث في الضاحية الجنوبية لبيروت في خلال حرب تموز 2006 يمكن أن يتكرر في كل قرية يُطلق منها النار على إسرائيل”.
وفي العام 2017 وصف آيزنكوت “حزب الله” بأنه التهديد الأساسي المباشر لأمن إسرائيل وفي تصريحات منشورة خلال آذار وحزيران 2026، دعا إلى جعل نزع سلاح “حزب الله” وتجريد جنوب لبنان من القدرات العسكرية التي تهدد إسرائيل من الأهداف الأساسية للحرب. وعارض تقييد الجيش الإسرائيلي بجنوب لبنان وحده، وطالب بحرية استهداف “حزب الله”، بما يشمل الضاحية الجنوبية لبيروت. وبالنسبة إلى إيران فالهدف “هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي عسكري، وإنه ينبغي القيام بكل ما يلزم، بما في ذلك توجيه ضربة عسكرية”. ويعتبر السيد رئيس الحكومة المحتمل “أن السيطرة على الجانب السوري من جبل الشيخ مهمة استراتيجيًا، حتى في حال التوصل إلى اتفاق أمني”.
أيًّا تكن المحصلة النهائية للانتخابات، فثمة ثلاثة مؤشرات تدعو إلى التفاؤل:
• ابراهيم الموسوي يبارك لدا سيلفا ويدعمه.
• عبد الباري عطوان يعلن أن السنة المقبلة ستكون سنة تفكك إسرائيل “فإسرائيل اللي إحنا منعرفها بطلت موجودة مش قادرين يطلقوا صاروخ عالضاحية الجنوبية لأنه عارفين بيجيهم ألف صاروخ من إيران ردًّا عليهم”
• ومصطفى بيرم يؤكد ما ذهب إليه سماحة السيد قبل ربع قرن “إسرائيل إلى زوال” ومصطفى مش حبة وحبتين…









