من التحذيرات إلى الإقفال… “التريشينيلا” يُعيد سلامة اللحوم إلى الواجهة!

أثار تسجيل حالات مشتبه في إصابتها بداء “التريشينيلا” في لبنان مخاوف صحية، وأعاد ملف سلامة اللحوم والرقابة الغذائية إلى الواجهة، وسط تحذيرات رسمية من مخاطر تناول اللحوم النيئة أو غير المطهوة جيدًا.
وفيما تواصل وزارة الصحة تحقيقاتها الوبائيّة لتحديد مصادر العدوى، أصدرت وزارة الزراعة توضيحات بشأن طبيعة المرض وطرق انتقاله والوقاية منه، بالتزامن مع تحرّكات رسمية ونيابية لتشديد الرقابة على المسالخ وضمان سلامة اللحوم المتداولة في الأسواق.
وزارة الزراعة توضّح طبيعة “التريشينيلا”
في هذا السياق، أوضحت وزارة الزراعة، في بيان، في ضوء ما جرى تداوله مؤخرًا من أخبار ومعلومات بشأن إصابة أشخاص بداء التريشينيلا، أنّ هذا الداء يسبّبه طفيلي مجهري يُعرف باسم التريشينيلا (Trichinella)، ينتمي إلى الديدان الأسطوانية، وليس بكتيريا أو فيروسًا.
وأكدت أنّ العدوى تنتقل إلى الإنسان عند تناول لحوم تحتوي على يرقات هذا الطفيلي، نيئة أو غير مطهوّة جيدًا، ولا تنتقل من شخص إلى آخر. وتُعدّ لحوم الخنازير، ولا سيّما الخنازير البرية، وبعض الحيوانات البرية الأخرى، من أبرز مصادر العدوى، في حين لا تُعدّ لحوم الأبقار والأغنام والماعز من المصادر المعتادة لهذا الطفيلي. كما قد يحدث تلوّث تبادلي عند ملامسة اللحوم أو الأغذية الأخرى لحومًا مصابة أو أدوات وسكاكين وأسطح تقطيع ملوّثة بها، ما يستوجب الفصل بين اللحوم النيئة وسائر الأغذية، وتنظيف الأدوات والأسطح جيدًا بعد استخدامها.
وإذ شدّدت على أنّ سلامة اللحوم تستلزم الالتزام بالرقابة البيطرية، وإجراء الفحوص المخبرية المعتمدة عند الاقتضاء، والتقيّد بالشروط الصحية للذبح والتداول والتخزين والتحضير والطهي، دعت المواطنين إلى الامتناع عن تناول لحوم الطرائد، ولا سيّما الخنازير البرية، نيئة أو غير مطهوة جيدًا، وإخضاعها للفحوص المخبرية المعتمدة للكشف عن طفيلي التريشينيلا قبل استهلاكها، مع التأكيد أنّ الفحص لا يُغني عن الطهي الجيد.
وتؤكّد وزارة الزراعة أنّ الوعي والالتزام بإرشادات سلامة الغذاء يشكّلان أساس الوقاية وحماية الصحة العامة.
تحذيرات صحية
وكانت وزارة الصحة أصدرت البيان الآتي: “على أثر تسجيل حالات مشتبهة بداء التريشينيلا، تُتابع وزارة الصحة العامة الموضوع، بالتنسيق مع الجهات المعنية، من خلال إجراء التحقيقات الوبائية والفحوصات المخبرية اللازمة، بهدف تحديد مصادر العدوى واتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية الصحة العامة”.
وأوضحت أنّ “داء التريشينيلا مرض طفيلي ينتقل إلى الإنسان عبر تناول لحوم نيئة أو غير مطهوة جيدًا، ولا سيما لحوم الخنازير المصابة ومشتقّاتها. ولا ينتقل المرض مباشرةً من شخص إلى آخر. وتتراوح فترة حضانة المرض من أسبوعَيْن إلى ثمانية أسابيع بعد استهلاك الوجبة الملوثة”.
وقالت: “تبدأ الأعراض عادةً باضطرابات هضميّة تشمل الغثيان والإسهال وآلام البطن، وقد تتبعها حمّى وآلام عضلية وتعب شديد وانتفاخ حول العينين. وفي الحالات الشديدة، قد تحدث مضاعفات تطال القلب والجهازين العصبي والتنفسي”.
وفي هذا الإطار، دعت المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية الآتية:
– تجنّب تناول اللحوم النيئة أو غير المطهوة جيدًا.
– شراء اللحوم من مصادر موثوقة وخاضعة للرقابة.
– عدم اعتبار التجميد أو التمليح أو التدخين وسائل مضمونة للقضاء على الطفيلي.
– الالتزام بقواعد النظافة وسلامة الغذاء عند تحضير اللحوم.
– مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض مشتبهة بعد تناول لحوم نيئة أو غير مطهوة جيدًا.
وأكدت “أهمية التشخيص المبكر والعلاج المناسب للحدّ من المضاعفات”.
وحذّرت “أصحاب المطاعم والملّاحم ومورّدي اللحوم من أي غشّ أو تلاعب بنوع اللحوم أو مصدرها أو صلاحيتها، مؤكدةً متابعة المخالفات بالتنسيق مع الجهات الرقابية والقضائية المختصة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين”.
إقفال مطعم “ناديني”
في إطار متصل، أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت في بيان، بأنّ محافظ بيروت القاضي مروان عبود أصدر قرارًا حمل الرقم 890/ب تاريخ 30-10-2026، قضى بإعادة إقفال مطعم “ناديني” في وسط بيروت بعد صدور نتائج الفحوصات المخبرية، وجاء في نص القرار الآتي: “بناءً على التقرير المخبري رقم 1989/10 تاريخ 30-10-2026 الصادر عن مختبر الصحة الحيوانية التابع لمصلحة الأبحاث العلمية الزراعية.
وحيث إنّ التقرير المخبري المذكور أثبت وجود طفيلي الشعرينة الحلزونية (Trichinella spiralis) في إحدى عيّنات اللحوم المأخوذة من مطعم “ناديني” الكائن في وسط بيروت، الأمر الذي يُشكّل خطرًا جديًا على السلامة الغذائية والصحة العامة،
وحيث إنّ رفع الأختام سابقًا عن صالة المطعم لم يُشكّل إذنًا باستئناف نشاطه، وقد اتُّخذ في ضوء المعطيات المتوافرة آنذاك، فيما استدعت النتائج المخبرية الجديدة اتخاذ تدابير احترازية إضافية.
وحيث إنّ النتائج المخبرية الواردة لاحقًا تشكّل معطيات علمية جديدة تستوجب إعادة تقييم التدابير المتخذة وتشديدها بما يتناسب مع طبيعة الخطر وثبوته،
وحيث إنّ مقتضيات الصحة العامة ومبدأ الوقاية يفرضان اتخاذ تدابير فورية تحول دون أي تعرّض إضافي للمستهلكين للخطر، إلى حين استكمال الإجراءات الصحية اللازمة، يقرر ما يلي:
المادة الأولى: يُقفل مطعم “ناديني” الكائن في وسط بيروت بكامل أقسامه بصورة احترازية ومؤقتة، ويُمنع استئناف أي نشاط فيه، وتُوضع الأختام على مداخله ضمانًا لتنفيذ الإقفال، إلى حين إزالة أسباب الخطر والتثبت من استيفاء الشروط الصحية اللازمة.
المادة الثانية: لا يُسمح بإعادة تشغيل المطعم إلّا بموجب قرار يصدر وفقًا للأصول، بعد إجراء الكشوفات والفحوصات اللازمة والتثبت من زوال أسباب الخطر، بالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة.
المادة الثالثة: تُكلّف مصلحة المسالخ في بلدية بيروت، بمؤازرة فوج حرس مدينة بيروت، تنفيذ هذا القرار وتنظيم المحاضر اللازمة.
المادة الرابعة: يُعمل بهذا القرار فور صدوره، ويُبلّغ من يلزم.
وقد نفذت مصلحة المسالخ بمؤازرة فوج حرس بيروت منذ قليل قرار المحافظ عبود وتم إقفال المطعم المذكور بالشمع الأحمر”.
اجتماع وزاري الاثنين
وفي هذا الإطار، أعلن النائب فريد البستاني أنه تواصل مع رئيس الحكومة نواف سلام، وبحث معه في ملف حالات التسمّم الناتجة عن تناول لحوم غير آمنة، وضرورة تنظيم عمل المسالخ وتشديد الرقابة عليها، بما يضمن سلامة اللحوم ويحمي صحة المواطنين.
وأوضح، في منشور عبر منصة «إكس»، أن سلام أبلغه بأن اجتماعاً وزارياً سيُعقد يوم الاثنين المقبل، لبحث الملفين ودراسة الإجراءات والتدابير اللازمة لمعالجتهما.
وأشار إلى أنه أبلغ رئيس الحكومة استعداد لجنة الاقتصاد الوطني والصناعة والتجارة والتخطيط النيابية، بالتعاون مع اللجان النيابية الأخرى ومديرية حماية المستهلك، للمساهمة في إعداد واقتراح مشاريع القوانين والتشريعات اللازمة، إذا اقتضت الحاجة، بهدف سدّ الثغرات القانونية وتعزيز الرقابة والمحاسبة.
وشدّد على أن صحة المواطنين وسلامتهم أولوية لا تقبل المساومة، معتبراً أن الحفاظ عليها مسؤولية وأمانة.
ما هو داء “التريشينيلا”؟!
التريشينيلا (Trichinella) طفيلي مجهري ينتمي إلى الديدان الأسطوانية، وليس بكتيريا أو فيروسًا، ويسبّب مرضًا يُعرف بداء الشعرينات (Trichinellosis).
وتُعدّ لحوم الخنازير البرية وبعض الحيوانات البرية الأخرى من أبرز مصادر العدوى، في حين لا تُعدّ لحوم الأبقار والأغنام والماعز من المصادر المعتادة لهذا الطفيلي.
وقد يحدث تلوّث تبادلي عند ملامسة الأغذية الأخرى للحوم مصابة أو لأدوات وأسطح تقطيع ملوّثة، ما يستوجب الفصل بين اللحوم النيئة وسائر الأغذية وتنظيف الأدوات والأسطح جيدًا بعد استخدامها.
من التحذيرات إلى الإقفال… “التريشينيلا” يُعيد سلامة اللحوم إلى الواجهة!

أثار تسجيل حالات مشتبه في إصابتها بداء “التريشينيلا” في لبنان مخاوف صحية، وأعاد ملف سلامة اللحوم والرقابة الغذائية إلى الواجهة، وسط تحذيرات رسمية من مخاطر تناول اللحوم النيئة أو غير المطهوة جيدًا.
وفيما تواصل وزارة الصحة تحقيقاتها الوبائيّة لتحديد مصادر العدوى، أصدرت وزارة الزراعة توضيحات بشأن طبيعة المرض وطرق انتقاله والوقاية منه، بالتزامن مع تحرّكات رسمية ونيابية لتشديد الرقابة على المسالخ وضمان سلامة اللحوم المتداولة في الأسواق.
وزارة الزراعة توضّح طبيعة “التريشينيلا”
في هذا السياق، أوضحت وزارة الزراعة، في بيان، في ضوء ما جرى تداوله مؤخرًا من أخبار ومعلومات بشأن إصابة أشخاص بداء التريشينيلا، أنّ هذا الداء يسبّبه طفيلي مجهري يُعرف باسم التريشينيلا (Trichinella)، ينتمي إلى الديدان الأسطوانية، وليس بكتيريا أو فيروسًا.
وأكدت أنّ العدوى تنتقل إلى الإنسان عند تناول لحوم تحتوي على يرقات هذا الطفيلي، نيئة أو غير مطهوّة جيدًا، ولا تنتقل من شخص إلى آخر. وتُعدّ لحوم الخنازير، ولا سيّما الخنازير البرية، وبعض الحيوانات البرية الأخرى، من أبرز مصادر العدوى، في حين لا تُعدّ لحوم الأبقار والأغنام والماعز من المصادر المعتادة لهذا الطفيلي. كما قد يحدث تلوّث تبادلي عند ملامسة اللحوم أو الأغذية الأخرى لحومًا مصابة أو أدوات وسكاكين وأسطح تقطيع ملوّثة بها، ما يستوجب الفصل بين اللحوم النيئة وسائر الأغذية، وتنظيف الأدوات والأسطح جيدًا بعد استخدامها.
وإذ شدّدت على أنّ سلامة اللحوم تستلزم الالتزام بالرقابة البيطرية، وإجراء الفحوص المخبرية المعتمدة عند الاقتضاء، والتقيّد بالشروط الصحية للذبح والتداول والتخزين والتحضير والطهي، دعت المواطنين إلى الامتناع عن تناول لحوم الطرائد، ولا سيّما الخنازير البرية، نيئة أو غير مطهوة جيدًا، وإخضاعها للفحوص المخبرية المعتمدة للكشف عن طفيلي التريشينيلا قبل استهلاكها، مع التأكيد أنّ الفحص لا يُغني عن الطهي الجيد.
وتؤكّد وزارة الزراعة أنّ الوعي والالتزام بإرشادات سلامة الغذاء يشكّلان أساس الوقاية وحماية الصحة العامة.
تحذيرات صحية
وكانت وزارة الصحة أصدرت البيان الآتي: “على أثر تسجيل حالات مشتبهة بداء التريشينيلا، تُتابع وزارة الصحة العامة الموضوع، بالتنسيق مع الجهات المعنية، من خلال إجراء التحقيقات الوبائية والفحوصات المخبرية اللازمة، بهدف تحديد مصادر العدوى واتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية الصحة العامة”.
وأوضحت أنّ “داء التريشينيلا مرض طفيلي ينتقل إلى الإنسان عبر تناول لحوم نيئة أو غير مطهوة جيدًا، ولا سيما لحوم الخنازير المصابة ومشتقّاتها. ولا ينتقل المرض مباشرةً من شخص إلى آخر. وتتراوح فترة حضانة المرض من أسبوعَيْن إلى ثمانية أسابيع بعد استهلاك الوجبة الملوثة”.
وقالت: “تبدأ الأعراض عادةً باضطرابات هضميّة تشمل الغثيان والإسهال وآلام البطن، وقد تتبعها حمّى وآلام عضلية وتعب شديد وانتفاخ حول العينين. وفي الحالات الشديدة، قد تحدث مضاعفات تطال القلب والجهازين العصبي والتنفسي”.
وفي هذا الإطار، دعت المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية الآتية:
– تجنّب تناول اللحوم النيئة أو غير المطهوة جيدًا.
– شراء اللحوم من مصادر موثوقة وخاضعة للرقابة.
– عدم اعتبار التجميد أو التمليح أو التدخين وسائل مضمونة للقضاء على الطفيلي.
– الالتزام بقواعد النظافة وسلامة الغذاء عند تحضير اللحوم.
– مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض مشتبهة بعد تناول لحوم نيئة أو غير مطهوة جيدًا.
وأكدت “أهمية التشخيص المبكر والعلاج المناسب للحدّ من المضاعفات”.
وحذّرت “أصحاب المطاعم والملّاحم ومورّدي اللحوم من أي غشّ أو تلاعب بنوع اللحوم أو مصدرها أو صلاحيتها، مؤكدةً متابعة المخالفات بالتنسيق مع الجهات الرقابية والقضائية المختصة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين”.
إقفال مطعم “ناديني”
في إطار متصل، أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت في بيان، بأنّ محافظ بيروت القاضي مروان عبود أصدر قرارًا حمل الرقم 890/ب تاريخ 30-10-2026، قضى بإعادة إقفال مطعم “ناديني” في وسط بيروت بعد صدور نتائج الفحوصات المخبرية، وجاء في نص القرار الآتي: “بناءً على التقرير المخبري رقم 1989/10 تاريخ 30-10-2026 الصادر عن مختبر الصحة الحيوانية التابع لمصلحة الأبحاث العلمية الزراعية.
وحيث إنّ التقرير المخبري المذكور أثبت وجود طفيلي الشعرينة الحلزونية (Trichinella spiralis) في إحدى عيّنات اللحوم المأخوذة من مطعم “ناديني” الكائن في وسط بيروت، الأمر الذي يُشكّل خطرًا جديًا على السلامة الغذائية والصحة العامة،
وحيث إنّ رفع الأختام سابقًا عن صالة المطعم لم يُشكّل إذنًا باستئناف نشاطه، وقد اتُّخذ في ضوء المعطيات المتوافرة آنذاك، فيما استدعت النتائج المخبرية الجديدة اتخاذ تدابير احترازية إضافية.
وحيث إنّ النتائج المخبرية الواردة لاحقًا تشكّل معطيات علمية جديدة تستوجب إعادة تقييم التدابير المتخذة وتشديدها بما يتناسب مع طبيعة الخطر وثبوته،
وحيث إنّ مقتضيات الصحة العامة ومبدأ الوقاية يفرضان اتخاذ تدابير فورية تحول دون أي تعرّض إضافي للمستهلكين للخطر، إلى حين استكمال الإجراءات الصحية اللازمة، يقرر ما يلي:
المادة الأولى: يُقفل مطعم “ناديني” الكائن في وسط بيروت بكامل أقسامه بصورة احترازية ومؤقتة، ويُمنع استئناف أي نشاط فيه، وتُوضع الأختام على مداخله ضمانًا لتنفيذ الإقفال، إلى حين إزالة أسباب الخطر والتثبت من استيفاء الشروط الصحية اللازمة.
المادة الثانية: لا يُسمح بإعادة تشغيل المطعم إلّا بموجب قرار يصدر وفقًا للأصول، بعد إجراء الكشوفات والفحوصات اللازمة والتثبت من زوال أسباب الخطر، بالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة.
المادة الثالثة: تُكلّف مصلحة المسالخ في بلدية بيروت، بمؤازرة فوج حرس مدينة بيروت، تنفيذ هذا القرار وتنظيم المحاضر اللازمة.
المادة الرابعة: يُعمل بهذا القرار فور صدوره، ويُبلّغ من يلزم.
وقد نفذت مصلحة المسالخ بمؤازرة فوج حرس بيروت منذ قليل قرار المحافظ عبود وتم إقفال المطعم المذكور بالشمع الأحمر”.
اجتماع وزاري الاثنين
وفي هذا الإطار، أعلن النائب فريد البستاني أنه تواصل مع رئيس الحكومة نواف سلام، وبحث معه في ملف حالات التسمّم الناتجة عن تناول لحوم غير آمنة، وضرورة تنظيم عمل المسالخ وتشديد الرقابة عليها، بما يضمن سلامة اللحوم ويحمي صحة المواطنين.
وأوضح، في منشور عبر منصة «إكس»، أن سلام أبلغه بأن اجتماعاً وزارياً سيُعقد يوم الاثنين المقبل، لبحث الملفين ودراسة الإجراءات والتدابير اللازمة لمعالجتهما.
وأشار إلى أنه أبلغ رئيس الحكومة استعداد لجنة الاقتصاد الوطني والصناعة والتجارة والتخطيط النيابية، بالتعاون مع اللجان النيابية الأخرى ومديرية حماية المستهلك، للمساهمة في إعداد واقتراح مشاريع القوانين والتشريعات اللازمة، إذا اقتضت الحاجة، بهدف سدّ الثغرات القانونية وتعزيز الرقابة والمحاسبة.
وشدّد على أن صحة المواطنين وسلامتهم أولوية لا تقبل المساومة، معتبراً أن الحفاظ عليها مسؤولية وأمانة.
ما هو داء “التريشينيلا”؟!
التريشينيلا (Trichinella) طفيلي مجهري ينتمي إلى الديدان الأسطوانية، وليس بكتيريا أو فيروسًا، ويسبّب مرضًا يُعرف بداء الشعرينات (Trichinellosis).
وتُعدّ لحوم الخنازير البرية وبعض الحيوانات البرية الأخرى من أبرز مصادر العدوى، في حين لا تُعدّ لحوم الأبقار والأغنام والماعز من المصادر المعتادة لهذا الطفيلي.
وقد يحدث تلوّث تبادلي عند ملامسة الأغذية الأخرى للحوم مصابة أو لأدوات وأسطح تقطيع ملوّثة، ما يستوجب الفصل بين اللحوم النيئة وسائر الأغذية وتنظيف الأدوات والأسطح جيدًا بعد استخدامها.










