ترامب يلوّح بضرب منشآت نووية إيرانية في 10 دقائق

المصدر: ارم نيوز
2 تشرين الثاني 2026

نشر موقع “إرم نيوز” تقريراً جديداً تناول فيه احتمالات استئناف العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، في ظل استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط تقديرات إسرائيلية ترجّح تجدد المواجهة العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.

ونقل الموقع عن مصدر أميركي مطلع على التقديرات الأمنية والعسكرية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تُبقي الخيار العسكري مطروحاً بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، وتحتفظ بخطط جاهزة لاستهداف ما تبقى من المنشآت النووية الإيرانية في حال تعثرت المفاوضات.

 

وأوضح المصدر أن واشنطن تسعى إلى إبقاء الضغط العسكري على طهران، مشيراً إلى أن الأيام التالية للانتخابات الأميركية قد تكشف ما إذا كانت الإدارة ستواصل الرهان على التفاوض أو تتجه نحو تنفيذ عمليات عسكرية جديدة.

 

ترامب يلوّح بضربات خلال 10 دقائق

 

وفي تصريحات أدلى بها الأحد، أكد ترامب أن الولايات المتحدة ألحقت أضراراً جسيمة بالقدرات العسكرية الإيرانية، مدعياً تدمير سلاح الجو والدفاعات الجوية والقدرات البحرية الإيرانية، إلى جانب أجزاء واسعة من البنية التحتية العسكرية والنووية.

 

وأشار إلى أن موقعاً أو موقعين نوويين محصنين لا يزالان قائمين، مؤكداً امتلاك واشنطن خطة للتعامل معهما خلال 10 دقائق، ومن بينهما موقع يُعرف باسم “جبل بيك آكس”.

 

ورغم تأكيده رغبة الإيرانيين في التوصل إلى اتفاق، شكك ترامب في إمكانية الوثوق بطهران، مشيراً إلى أن واشنطن ليست مستعجلة لاتخاذ قرار عسكري جديد.

 

وفي هذا السياق، اعتبر المحلل السياسي الأميركي ستيفن ميلر أن تصريحات ترامب تندرج ضمن سياسة “السلام من خلال القوة”، التي تقوم على استخدام التهديد العسكري لتعزيز الموقف التفاوضي الأميركي.

 

بدوره، رأى الباحث في الشؤون الدولية أحمد العناني أن ترامب يجمع بين الردع العسكري والدبلوماسية، بهدف زيادة الضغوط على إيران وانتزاع تنازلات إضافية خلال المفاوضات.

 

إسرائيل تستعد لحرب جديدة

 

في المقابل، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن احتمالات اندلاع حرب جديدة مع إيران باتت أكبر من فرص التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى استعداد إسرائيل لاحتمال استئناف القتال بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

 

وكشفت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى اتصالاً هاتفياً مع ترامب، السبت، هو الأول منذ الانتخابات الإسرائيلية، بالتزامن مع مناقشات سياسية وأمنية إسرائيلية بشأن سيناريوهات المواجهة المقبلة.

 

وتشمل السيناريوهات المطروحة احتمال حصول إسرائيل على موافقة أميركية لتوسيع الضربات ضد إيران، بحيث تستهدف منشآت البنية التحتية والطاقة، في محاولة لإضعاف النظام الإيراني.

 

ولا تقتصر الاستعدادات الإسرائيلية على عمليات عسكرية محدودة قد تستمر ثلاثة أيام، وفق ما أورده تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، بل تشمل أيضاً احتمال الانزلاق إلى حرب طويلة الأمد.

 

وبحسب التقديرات الإسرائيلية التي نقلتها “يديعوت أحرونوت”، فإن نتائج انتخابات التجديد النصفي قد تؤثر في حسابات ترامب، خصوصاً إذا تعرض حزبه لخسارة انتخابية، ما قد يدفعه إلى اتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه إيران.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية تقديرها أن ترامب لن يقدم تنازلات إضافية لطهران بعد الانتخابات، وأن تنفيذ هجوم جديد سيبقى احتمالاً قائماً إذا توافرت الظروف المناسبة، سواء بهدف إضعاف النظام الإيراني أو دفعه نحو تقديم تنازلات في المفاوضات.

 

وبذلك، تبقى المرحلة التالية للانتخابات الأميركية محطة أساسية في تحديد مسار المواجهة مع إيران، بين استمرار الضغوط الدبلوماسية والعسكرية أو الانتقال إلى جولة جديدة من الحرب.

 

ترامب يلوّح بضرب منشآت نووية إيرانية في 10 دقائق

المصدر: ارم نيوز
2 تشرين الثاني 2026

نشر موقع “إرم نيوز” تقريراً جديداً تناول فيه احتمالات استئناف العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، في ظل استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط تقديرات إسرائيلية ترجّح تجدد المواجهة العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.

ونقل الموقع عن مصدر أميركي مطلع على التقديرات الأمنية والعسكرية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تُبقي الخيار العسكري مطروحاً بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، وتحتفظ بخطط جاهزة لاستهداف ما تبقى من المنشآت النووية الإيرانية في حال تعثرت المفاوضات.

 

وأوضح المصدر أن واشنطن تسعى إلى إبقاء الضغط العسكري على طهران، مشيراً إلى أن الأيام التالية للانتخابات الأميركية قد تكشف ما إذا كانت الإدارة ستواصل الرهان على التفاوض أو تتجه نحو تنفيذ عمليات عسكرية جديدة.

 

ترامب يلوّح بضربات خلال 10 دقائق

 

وفي تصريحات أدلى بها الأحد، أكد ترامب أن الولايات المتحدة ألحقت أضراراً جسيمة بالقدرات العسكرية الإيرانية، مدعياً تدمير سلاح الجو والدفاعات الجوية والقدرات البحرية الإيرانية، إلى جانب أجزاء واسعة من البنية التحتية العسكرية والنووية.

 

وأشار إلى أن موقعاً أو موقعين نوويين محصنين لا يزالان قائمين، مؤكداً امتلاك واشنطن خطة للتعامل معهما خلال 10 دقائق، ومن بينهما موقع يُعرف باسم “جبل بيك آكس”.

 

ورغم تأكيده رغبة الإيرانيين في التوصل إلى اتفاق، شكك ترامب في إمكانية الوثوق بطهران، مشيراً إلى أن واشنطن ليست مستعجلة لاتخاذ قرار عسكري جديد.

 

وفي هذا السياق، اعتبر المحلل السياسي الأميركي ستيفن ميلر أن تصريحات ترامب تندرج ضمن سياسة “السلام من خلال القوة”، التي تقوم على استخدام التهديد العسكري لتعزيز الموقف التفاوضي الأميركي.

 

بدوره، رأى الباحث في الشؤون الدولية أحمد العناني أن ترامب يجمع بين الردع العسكري والدبلوماسية، بهدف زيادة الضغوط على إيران وانتزاع تنازلات إضافية خلال المفاوضات.

 

إسرائيل تستعد لحرب جديدة

 

في المقابل، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن احتمالات اندلاع حرب جديدة مع إيران باتت أكبر من فرص التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى استعداد إسرائيل لاحتمال استئناف القتال بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

 

وكشفت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى اتصالاً هاتفياً مع ترامب، السبت، هو الأول منذ الانتخابات الإسرائيلية، بالتزامن مع مناقشات سياسية وأمنية إسرائيلية بشأن سيناريوهات المواجهة المقبلة.

 

وتشمل السيناريوهات المطروحة احتمال حصول إسرائيل على موافقة أميركية لتوسيع الضربات ضد إيران، بحيث تستهدف منشآت البنية التحتية والطاقة، في محاولة لإضعاف النظام الإيراني.

 

ولا تقتصر الاستعدادات الإسرائيلية على عمليات عسكرية محدودة قد تستمر ثلاثة أيام، وفق ما أورده تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، بل تشمل أيضاً احتمال الانزلاق إلى حرب طويلة الأمد.

 

وبحسب التقديرات الإسرائيلية التي نقلتها “يديعوت أحرونوت”، فإن نتائج انتخابات التجديد النصفي قد تؤثر في حسابات ترامب، خصوصاً إذا تعرض حزبه لخسارة انتخابية، ما قد يدفعه إلى اتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه إيران.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية تقديرها أن ترامب لن يقدم تنازلات إضافية لطهران بعد الانتخابات، وأن تنفيذ هجوم جديد سيبقى احتمالاً قائماً إذا توافرت الظروف المناسبة، سواء بهدف إضعاف النظام الإيراني أو دفعه نحو تقديم تنازلات في المفاوضات.

 

وبذلك، تبقى المرحلة التالية للانتخابات الأميركية محطة أساسية في تحديد مسار المواجهة مع إيران، بين استمرار الضغوط الدبلوماسية والعسكرية أو الانتقال إلى جولة جديدة من الحرب.

 

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار