المتحدث باسم الجيش الإيراني: أي مواجهة مقبلة قد تمتد خارج غرب آسيا

حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا من أن “أي اعتداء أميركي جديد سيقابله رد أشد وأوسع نطاقا من السابق”، مؤكدا أن “جغرافيا أي مواجهة قادمة لن تقتصر على غرب آسيا، بحسب “روسيا اليوم”.
وقال أكرمي نيا :”إن القوات المسلحة تواصل تحديث بنك الأهداف ليشمل مختلف الأصول المادية وغير المادية للعدو الأميركي–الصهيوني”، محذرا من أن “المنشآت والمعدات والقوات والمصالح الأميركية قد تصبح أهدافًا للرد في أي مكان يمكن لطهران الوصول إليه”.
أضاف :”إن أي حرب جديدة قد تكون أطول من المواجهات السابقة، وأن الرد سيكون فوريًا وساحقًا”، في إشارة إلى تحول العقيدة العسكرية الإيرانية من الدفاع الصرف إلى نهج أكثر هجومية.
تأتي التحذيرات وسط تصعيد بين واشنطن وطهران، بعد ضربات أميركية محدودة على جزيرة قشم، وتهديدات متبادلة بشأن مضيق هرمز والملاحة في المنطقة.
وكان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أصدر توجيهات إستراتيجية لكبار القادة العسكريين، تضمنت الرد الفوري والفعّال على أي هجوم عسكري أو إرهابي جديد دون قيود جغرافية، وتحديث بنك الأهداف ليشمل كل الأصول الأميركية والإسرائيلية المادية والمعنوية ضمن نطاق الضربات.
وأكد خامنئي أن “إيران ستحدد هي موعد وشروط إنهاء أي نزاع جديد إذا استؤنفت الهجمات”، داعيا إلى “زيادة إنتاج الذخيرة والأسلحة، وتعزيز قدرات الاستخبارات العسكرية والدفاع”.
كما شدد على أن “وحدة محور المقاومة تمثل أولوية استراتيجية في أي مواجهة قادمة”، مؤكدا “السعي لتشكيل نظام سياسي وأمني جديد في غرب آسيا”.
تأتي التوجيهات وسط تصعيد بين طهران وواشنطن، بعد ضربات أميركية محدودة على جزيرة قشم، وتهديدات متبادلة بشأن مضيق هرمز، فيما تستمر جهود الوسطاء القطريين لمنع تجدد الحرب.
المتحدث باسم الجيش الإيراني: أي مواجهة مقبلة قد تمتد خارج غرب آسيا

حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا من أن “أي اعتداء أميركي جديد سيقابله رد أشد وأوسع نطاقا من السابق”، مؤكدا أن “جغرافيا أي مواجهة قادمة لن تقتصر على غرب آسيا، بحسب “روسيا اليوم”.
وقال أكرمي نيا :”إن القوات المسلحة تواصل تحديث بنك الأهداف ليشمل مختلف الأصول المادية وغير المادية للعدو الأميركي–الصهيوني”، محذرا من أن “المنشآت والمعدات والقوات والمصالح الأميركية قد تصبح أهدافًا للرد في أي مكان يمكن لطهران الوصول إليه”.
أضاف :”إن أي حرب جديدة قد تكون أطول من المواجهات السابقة، وأن الرد سيكون فوريًا وساحقًا”، في إشارة إلى تحول العقيدة العسكرية الإيرانية من الدفاع الصرف إلى نهج أكثر هجومية.
تأتي التحذيرات وسط تصعيد بين واشنطن وطهران، بعد ضربات أميركية محدودة على جزيرة قشم، وتهديدات متبادلة بشأن مضيق هرمز والملاحة في المنطقة.
وكان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أصدر توجيهات إستراتيجية لكبار القادة العسكريين، تضمنت الرد الفوري والفعّال على أي هجوم عسكري أو إرهابي جديد دون قيود جغرافية، وتحديث بنك الأهداف ليشمل كل الأصول الأميركية والإسرائيلية المادية والمعنوية ضمن نطاق الضربات.
وأكد خامنئي أن “إيران ستحدد هي موعد وشروط إنهاء أي نزاع جديد إذا استؤنفت الهجمات”، داعيا إلى “زيادة إنتاج الذخيرة والأسلحة، وتعزيز قدرات الاستخبارات العسكرية والدفاع”.
كما شدد على أن “وحدة محور المقاومة تمثل أولوية استراتيجية في أي مواجهة قادمة”، مؤكدا “السعي لتشكيل نظام سياسي وأمني جديد في غرب آسيا”.
تأتي التوجيهات وسط تصعيد بين طهران وواشنطن، بعد ضربات أميركية محدودة على جزيرة قشم، وتهديدات متبادلة بشأن مضيق هرمز، فيما تستمر جهود الوسطاء القطريين لمنع تجدد الحرب.








