مسؤولون أميركيون: 9 نوفمبر “موعد مثالي” للهجوم على إيران

6 تشرين الثاني 2026

أفادت شبكة “فوكس نيوز” عن عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اجتماعاً مع فريق الأمن القومي الخاص به، لبحث إمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران. وأوضحت المصادر أن هذه المشاورات تأتي عقب اجتماعات مكثفة جرت على مدار يومي الأربعاء والخميس لتقييم الخيارات المتاحة.

ونقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن يوم 9 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري يُعد “موعداً مثالياً” لتنفيذ أي نشاط عسكري مرتقب. وأرجع المسؤولون ذلك إلى اعتبارات ميدانية تتزامن مع بداية الشهر القمري، حيث تكون إضاءة القمر في أدنى مستوياتها، مما يوفر ظروفاً ملائمة لتنفيذ العمليات.

وفي الوقت الذي لم يتم اتخاذ قرار رسمي ببدء ضربات جديدة، تكمل القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) استعداداتها لاستئناف محتمل للعمليات القتالية واسعة النطاق، لكنها لم تتلقَ حتى الآن أي أمر جديد من واشنطن.

وصرح ترامب أنه سيتخذ قريباً قراراً بشأن استئناف حرب شاملة ضد إيران، مؤكداً أن إدارته تستعد لتنفيذ العديد من الإجراءات خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين.

وقال موقع “أكسيوس” إن ترامب يدرس ثلاثة خيارات: شن ضربات جديدة، أو مواصلة الخنق الاقتصادي لإيران، أو التوصل إلى اتفاق يتضمن تقديم تنازلات كبيرة للإيرانيين.

وقال ترامب إن إيران لا يمكنها اتخاذ أي خطوات تتعلق ببرنامجها النووي من دون موافقة الولايات المتحدة، مؤكداً ضرورة اتخاذ قرار بشأن المضي قدماً في خطوات إضافية أو المصادقة على الاتفاق، من دون تقديم تفاصيل. وفي موازاة ذلك، نقل “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إن القيادة المركزية الأميركية تضع اللمسات الأخيرة على استعداداتها لاحتمال استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، لكنها لم تتلقَ حتى الآن توجيهات جديدة، وأن وصول مجموعة حاملة طائرات أميركية ثالثة إلى الشرق الأوسط قد يشكل إشارة إلى اعتزام واشنطن استئناف الضربات، لافتاً إلى أن حاملة الطائرات يو إس إس ثيودور روزفلت لن تصل إلى منطقة القيادة المركزية قبل منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

في المقابل، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني إن أي اعتداء أو مغامرة جديدة لن تؤدي إلى فتح مضيق هرمز، مشدداً على أن المسار الوحيد لإعادة فتحه هو امتثال الولايات المتحدة لشروط طهران السبعة، ومضيفاً أنه في حال تعرض إيران لاعتداء سيستهدف الجيش جميع الأهداف المادية وغير المادية للعدو الأميركي من دون مراعاة أي قيود جغرافية.

دبلوماسياً، تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً هاتفياً من ترامب، جرى خلاله استعراض العلاقات الاستراتيجية ومناقشة آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، وبحث الطرفان المساعي القطرية لتقريب وجهات النظر ودعم المسار التفاوضي، بما يمهد لاتفاق شامل ينهي الأزمة، وأكد أمير قطر أهمية مواصلة الحوار واعتماد الوسائل الدبلوماسية وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد وضمان حرية الملاحة وأمن إمدادات الطاقة.

وفي السياق ذاته، بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هاتفياً مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان آخر التطورات الإقليمية في ضوء الجهود الدبلوماسية للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

ميدانياً، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني اندلاع حريق في ناقلتي نفط وصفتهما بالمخالفتين، إحداهما شرق مضيق هرمز والأخرى داخل المضيق، بعد اصطدامهما بألغام بحرية، وقالت إن الناقلتين حاولتا الخروج عبر المسار غير المصرح به بدعم من الجيش الأميركي، مؤكدة أن المضيق مغلق ولن يحصل أي تغيير حتى تحقيق شروط إيران السبعة.

مسؤولون أميركيون: 9 نوفمبر “موعد مثالي” للهجوم على إيران

6 تشرين الثاني 2026

أفادت شبكة “فوكس نيوز” عن عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اجتماعاً مع فريق الأمن القومي الخاص به، لبحث إمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران. وأوضحت المصادر أن هذه المشاورات تأتي عقب اجتماعات مكثفة جرت على مدار يومي الأربعاء والخميس لتقييم الخيارات المتاحة.

ونقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن يوم 9 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري يُعد “موعداً مثالياً” لتنفيذ أي نشاط عسكري مرتقب. وأرجع المسؤولون ذلك إلى اعتبارات ميدانية تتزامن مع بداية الشهر القمري، حيث تكون إضاءة القمر في أدنى مستوياتها، مما يوفر ظروفاً ملائمة لتنفيذ العمليات.

وفي الوقت الذي لم يتم اتخاذ قرار رسمي ببدء ضربات جديدة، تكمل القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) استعداداتها لاستئناف محتمل للعمليات القتالية واسعة النطاق، لكنها لم تتلقَ حتى الآن أي أمر جديد من واشنطن.

وصرح ترامب أنه سيتخذ قريباً قراراً بشأن استئناف حرب شاملة ضد إيران، مؤكداً أن إدارته تستعد لتنفيذ العديد من الإجراءات خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين.

وقال موقع “أكسيوس” إن ترامب يدرس ثلاثة خيارات: شن ضربات جديدة، أو مواصلة الخنق الاقتصادي لإيران، أو التوصل إلى اتفاق يتضمن تقديم تنازلات كبيرة للإيرانيين.

وقال ترامب إن إيران لا يمكنها اتخاذ أي خطوات تتعلق ببرنامجها النووي من دون موافقة الولايات المتحدة، مؤكداً ضرورة اتخاذ قرار بشأن المضي قدماً في خطوات إضافية أو المصادقة على الاتفاق، من دون تقديم تفاصيل. وفي موازاة ذلك، نقل “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إن القيادة المركزية الأميركية تضع اللمسات الأخيرة على استعداداتها لاحتمال استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، لكنها لم تتلقَ حتى الآن توجيهات جديدة، وأن وصول مجموعة حاملة طائرات أميركية ثالثة إلى الشرق الأوسط قد يشكل إشارة إلى اعتزام واشنطن استئناف الضربات، لافتاً إلى أن حاملة الطائرات يو إس إس ثيودور روزفلت لن تصل إلى منطقة القيادة المركزية قبل منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

في المقابل، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني إن أي اعتداء أو مغامرة جديدة لن تؤدي إلى فتح مضيق هرمز، مشدداً على أن المسار الوحيد لإعادة فتحه هو امتثال الولايات المتحدة لشروط طهران السبعة، ومضيفاً أنه في حال تعرض إيران لاعتداء سيستهدف الجيش جميع الأهداف المادية وغير المادية للعدو الأميركي من دون مراعاة أي قيود جغرافية.

دبلوماسياً، تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً هاتفياً من ترامب، جرى خلاله استعراض العلاقات الاستراتيجية ومناقشة آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، وبحث الطرفان المساعي القطرية لتقريب وجهات النظر ودعم المسار التفاوضي، بما يمهد لاتفاق شامل ينهي الأزمة، وأكد أمير قطر أهمية مواصلة الحوار واعتماد الوسائل الدبلوماسية وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد وضمان حرية الملاحة وأمن إمدادات الطاقة.

وفي السياق ذاته، بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هاتفياً مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان آخر التطورات الإقليمية في ضوء الجهود الدبلوماسية للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

ميدانياً، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني اندلاع حريق في ناقلتي نفط وصفتهما بالمخالفتين، إحداهما شرق مضيق هرمز والأخرى داخل المضيق، بعد اصطدامهما بألغام بحرية، وقالت إن الناقلتين حاولتا الخروج عبر المسار غير المصرح به بدعم من الجيش الأميركي، مؤكدة أن المضيق مغلق ولن يحصل أي تغيير حتى تحقيق شروط إيران السبعة.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار