حصاد اليوم- قمة الرياض تدعو لكسر الحصار على غزة ونصرالله يؤكد أن الكلام في لبنان للميدان

الكاتب: beirut 24
11 تشرين الثاني 2023

على وقع التصعيد العسكري التدريجي جنوبًا، المترافق مع تقدم تدريجي للهجوم البري الإسرائيلي على غزة، وبالتزامن مع انعقاد القمة العربية- الإسلامية في الرياض، أطل الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله للمرة الثانية في ثمانية أيام ليرسم إحاطة كاملة للوضع في لبنان والأراضي الفلسطينية والمنطقة، مستخلصًا نتيجة واحدة هي التأكيد على “وحدة الساحات الإيرانية” في مواجهة المشروع الأميركي في المنطقة.

فقد دعت القمة العربية- الإسلامية المشتركة في الرياض إلى كسر الحصار وفرض إدخال المساعدات إلى قطاع غزة الذي يشهد حربا إسرائيلية غير مسبوقة، بحسب البيان الختامي الذي أدان “العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وجرائم الحرب والمجازر الهمجية الوحشية واللا إنسانية التي ترتكبها حكومة الاحتلال الاستعماري”، كما رفض توصيف “هذه الحرب الانتقامية بأنها دفاع عن النفس أو تبريرها تحت أي ذريعة”.

من جهته، تناول  نصرالله في خطابه بمناسبة “يوم الشهيد” بإسهاب الوضع في غزة، مركزًا على الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين، ومشددًا على أن “العدو يلحق بنفسه الخسائر ومن جملتها أن طبيعته الوحشية والهمجية تتضح أكثر للعالم، والأهم تبدل الرأي العام العالمي وانكشاف زيف الادعاءات الصهيونية”. ورأى أن “من يستطيع أن يوقف هذا العدوان هي أميركا التي تديره”، مؤكدًا أن الأميركيين أرسلوا تهديدات للضغط على المقاومة في العراق واليمن ولبنان واستخدموا كل قناة لإيصال الرسائل.

ولفت نصرالله إلى أن “ما قام به الاخوة في اليمن كانت له اثار مهمة وكبيرة جدا”، مشيرًا إلى أن “استهداف قواعد الاحتلال الاميركي في جبهة المقاومة العراقية انطلق اساساً من فكرة التضامن مع غزة، وهذه العمليات تخدم فكرة تحرير العراق وسوريا من بقية قوات الاحتلال”. وتوجه نصرالله إلى الولايات المتحدة الأميركية قائلا: “إذا أردتم أيها الأميركيون أن تتوقف العمليات في جبهات المساندة وألا تذهب المنطقة الى حرب إقليمية، عليكم أن توقفوا العدوان والحرب على غزة”.

وقال: “هناك قمة تجمع 57 دولة عربية وإسلامية، والعالم والشعب الفلسطيني يتطلّع إلى هذه القمة ولا يطالبها بإرسال الجيوش وبما لا تقدر عليه، بل يطالبونها بالحد الأدنى بالوقوف وقفة رجل واحد وأن تطالب الأميركيين بوقف العدوان وتتوعّد بإجراءات جديّة”.

وفي ما يخص إيران، شدّد نصر الله على أنه إذا كان هناك من قوة للمقاومة في لبنان وفلسطين ولحركات المقاومة في المنطقة فهي ببركة قيادة إيران التي لم تترك دعماً إلا وقدّمته للمقاومة، لتصمد شعوب المنطقة وذلك على الرغم من كل التهديدات .وأكد أنّ إيران لا تقرر نيابةً عن حركات المقاومة بل ستبقى “الحامية والمساندة لها”.

المقاومة في لبنان مستمرة

وبشأن جبهة لبنان، قال نصر الله إنّ عمليات المقاومة الإسلامية مستمرة على الرغم من كل إجراءات الاحتلال الوقائية. كذلك، لفت إلى أنه حصل ارتقاء في العمليات على مستوى العمل الكمّي وفي نوعية السلاح، كاستخدام المسيرات الهجومية ونوع الصواريخ. وتابع قائلاً إنّ المقاومة الإسلامية أبلغت العدو بشكلٍ رسمي أنها لن تتسامح مع استهداف المدنيين. وشدد على أنّ جبهة الجنوب مع فلسطين المحتلة ستبقى جبهة ضاغطة، مشيداً بالبيئة الحاضنة للمقاومة.

وتابع أنّ سياسة “حزب الله” في المعركة الحالية هي “الميدان هو الذي يفعل ويتكلم ثم نحن نعبر عن التطورات”.

غالانت يحذّر نصرالله

وسارع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الى الرد على نصرالله فحذَره من ارتكاب “خطأ فادح”، مؤكداً أنّ “حزب الله” “يجرّ لبنان نحو حرب قد تقع، واللبنانيون سيدفعون الثمن”. وقال غالانت: “سكان بيروت قد ينتهي بهم الأمر إلى وضع سكان غزة.. وعدوانية حزب الله لم تعد مجرد استفزاز”. وأضاف أنّ “قوّتنا الجوية الكبيرة موجّهة نحو الشمال، ولم نستخدم في غزة سوى 10 في المئة”.

الحرب في الجنوب

ميدانيًا، أعلن الاعلام الحربي في “حزب الله” أن “مجاهدي المقاومة الإسلامية استهدفوا صباح اليوم ثكنة راميم بالأسلحة الصاروخية وحقّقوا إصابات مؤكدة.” كما استهدفوا قوة مشاة مؤلّلة في تلة الكرنتينا في منطقة حدب يارون وحقّقوا إصابات مؤكدة”. بعد ذلك هاجم مقاتلو “حزب الله” موقع ‏حدب البستان بالأسلحة الصاروخية وحقّقوا فيه إصابات مباشرة، فاستهدف الجيش الاسرائيلي بقذائفه المدفعية اطراف بلدات الضهيرة الجبين والبستان وصولاً حتى اطراف رامية.

كما استهدف “الحزب” لاحقًا موقع ‏الجرداح بالقذائف المدفعية وحقّق فيه إصابات مباشرة. واستهدف أيضًا موقع الرادار في مرتفعات شبعا، فردت مدفعية الجيش الاسرائيلي باستهداف جبل بلاط قرب راميا وأطراف بلدة ‎الجبين. و استهدف موقع المطلة فرد الجيش الاسرائيلي بقصف مدفعي لتلة الحمامص وأطراف الخيام والعديسة. كما استهدف “الحزب” بعد الظهر تجمعات لقوات الاحتلال في وادي شوميرا وتل شعر وباديد بالأسلحة المناسبة. وعصرا اعلن “الحزب” استهدافه “ملالة معادية وقوة مشاة صهيونية في موقع المطلة بالصواريخ الموجهة وتحقيق إصابات مباشرة فيهما”.

وتعرضت منطقة اللبونة في رأس الناقورة لقصف مدفعي مركز. كما استهدف القصف المدفعي الاسرائيلي المعادي محيط عدد من القرى المواجهة للمستعمرات الاسرائيلية في منطقتي مرجعيون وبنت جبيل. وتعرضت أطراف بلدتي الضهيرة والجبين في القطاع الغربي، لقصف مدفعي  كما تعرضت أطراف بلدة عيتا الشعب واطراف مجدل زون لغارات معادية. وافيد ان أطراف الضهيرة والناقورة وجبل اللبونة في القطاع الغربي تعرضت لقصف عنيف، ما ادى الى المزيد من النزوح.

هجوم مركّب

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية الى هجوم مركّب في المنطقة الشمالية، حيث أُطلقت صواريخ وطائرات مسيّرة انتحارية تجاه كريات شمونة والمنطقة المحيطة. وذكرت معلومات أن “حزب الله” استهدف مستعمرة مرغليوت. كما تم استهداف محيط عدد من القرى المواجهة للمستعمرات الاسرائيلية في منطقتي مرجعيون وبنت جبيل.

إلى ذلك واصل الطيران الحربي الإسرائيلي تحليقه فوق قرى جنوب لبنان، فيما افادت معلومات عن ان مسيرة اسرائيلية استهدفت سيارة بيك أب في احد البساتين في منطقة البراك في منطقة الزهراني على الساحل اللبناني شمالا.

وافيد بأن غارات بالمسيرات استهدفت حي الرجم في عيتا الشعب على 3 دفعات. وقال الجيش الإسرائيلي: “طائراتنا أغارت على أهداف لـ”حزب الله” بعمق 40 كيلومترًا داخل لبنان. وافيد عصرا بأن القصف الاسرائيلي المعادي استهدف مقهى في كفركلا، ولم يسجل وقوع اصابات.

هذا وقد نعت حركة “أمل”، للمرة الاولى، شهيدا في المواجهات في الجنوب منذ اندلاع “طوفان الاقصى”، هو “الشهيد علي جميل الحاج داوود الذي استشهد بعد تعرض أحد مواقع الحركة في بلدة رب ثلاثين الجنوبية الى اعتداء مباشر من العدو الإسرائيلي”.

 

 

 

 

 

حصاد اليوم- قمة الرياض تدعو لكسر الحصار على غزة ونصرالله يؤكد أن الكلام في لبنان للميدان

الكاتب: beirut 24
11 تشرين الثاني 2023

على وقع التصعيد العسكري التدريجي جنوبًا، المترافق مع تقدم تدريجي للهجوم البري الإسرائيلي على غزة، وبالتزامن مع انعقاد القمة العربية- الإسلامية في الرياض، أطل الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله للمرة الثانية في ثمانية أيام ليرسم إحاطة كاملة للوضع في لبنان والأراضي الفلسطينية والمنطقة، مستخلصًا نتيجة واحدة هي التأكيد على “وحدة الساحات الإيرانية” في مواجهة المشروع الأميركي في المنطقة.

فقد دعت القمة العربية- الإسلامية المشتركة في الرياض إلى كسر الحصار وفرض إدخال المساعدات إلى قطاع غزة الذي يشهد حربا إسرائيلية غير مسبوقة، بحسب البيان الختامي الذي أدان “العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وجرائم الحرب والمجازر الهمجية الوحشية واللا إنسانية التي ترتكبها حكومة الاحتلال الاستعماري”، كما رفض توصيف “هذه الحرب الانتقامية بأنها دفاع عن النفس أو تبريرها تحت أي ذريعة”.

من جهته، تناول  نصرالله في خطابه بمناسبة “يوم الشهيد” بإسهاب الوضع في غزة، مركزًا على الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين، ومشددًا على أن “العدو يلحق بنفسه الخسائر ومن جملتها أن طبيعته الوحشية والهمجية تتضح أكثر للعالم، والأهم تبدل الرأي العام العالمي وانكشاف زيف الادعاءات الصهيونية”. ورأى أن “من يستطيع أن يوقف هذا العدوان هي أميركا التي تديره”، مؤكدًا أن الأميركيين أرسلوا تهديدات للضغط على المقاومة في العراق واليمن ولبنان واستخدموا كل قناة لإيصال الرسائل.

ولفت نصرالله إلى أن “ما قام به الاخوة في اليمن كانت له اثار مهمة وكبيرة جدا”، مشيرًا إلى أن “استهداف قواعد الاحتلال الاميركي في جبهة المقاومة العراقية انطلق اساساً من فكرة التضامن مع غزة، وهذه العمليات تخدم فكرة تحرير العراق وسوريا من بقية قوات الاحتلال”. وتوجه نصرالله إلى الولايات المتحدة الأميركية قائلا: “إذا أردتم أيها الأميركيون أن تتوقف العمليات في جبهات المساندة وألا تذهب المنطقة الى حرب إقليمية، عليكم أن توقفوا العدوان والحرب على غزة”.

وقال: “هناك قمة تجمع 57 دولة عربية وإسلامية، والعالم والشعب الفلسطيني يتطلّع إلى هذه القمة ولا يطالبها بإرسال الجيوش وبما لا تقدر عليه، بل يطالبونها بالحد الأدنى بالوقوف وقفة رجل واحد وأن تطالب الأميركيين بوقف العدوان وتتوعّد بإجراءات جديّة”.

وفي ما يخص إيران، شدّد نصر الله على أنه إذا كان هناك من قوة للمقاومة في لبنان وفلسطين ولحركات المقاومة في المنطقة فهي ببركة قيادة إيران التي لم تترك دعماً إلا وقدّمته للمقاومة، لتصمد شعوب المنطقة وذلك على الرغم من كل التهديدات .وأكد أنّ إيران لا تقرر نيابةً عن حركات المقاومة بل ستبقى “الحامية والمساندة لها”.

المقاومة في لبنان مستمرة

وبشأن جبهة لبنان، قال نصر الله إنّ عمليات المقاومة الإسلامية مستمرة على الرغم من كل إجراءات الاحتلال الوقائية. كذلك، لفت إلى أنه حصل ارتقاء في العمليات على مستوى العمل الكمّي وفي نوعية السلاح، كاستخدام المسيرات الهجومية ونوع الصواريخ. وتابع قائلاً إنّ المقاومة الإسلامية أبلغت العدو بشكلٍ رسمي أنها لن تتسامح مع استهداف المدنيين. وشدد على أنّ جبهة الجنوب مع فلسطين المحتلة ستبقى جبهة ضاغطة، مشيداً بالبيئة الحاضنة للمقاومة.

وتابع أنّ سياسة “حزب الله” في المعركة الحالية هي “الميدان هو الذي يفعل ويتكلم ثم نحن نعبر عن التطورات”.

غالانت يحذّر نصرالله

وسارع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الى الرد على نصرالله فحذَره من ارتكاب “خطأ فادح”، مؤكداً أنّ “حزب الله” “يجرّ لبنان نحو حرب قد تقع، واللبنانيون سيدفعون الثمن”. وقال غالانت: “سكان بيروت قد ينتهي بهم الأمر إلى وضع سكان غزة.. وعدوانية حزب الله لم تعد مجرد استفزاز”. وأضاف أنّ “قوّتنا الجوية الكبيرة موجّهة نحو الشمال، ولم نستخدم في غزة سوى 10 في المئة”.

الحرب في الجنوب

ميدانيًا، أعلن الاعلام الحربي في “حزب الله” أن “مجاهدي المقاومة الإسلامية استهدفوا صباح اليوم ثكنة راميم بالأسلحة الصاروخية وحقّقوا إصابات مؤكدة.” كما استهدفوا قوة مشاة مؤلّلة في تلة الكرنتينا في منطقة حدب يارون وحقّقوا إصابات مؤكدة”. بعد ذلك هاجم مقاتلو “حزب الله” موقع ‏حدب البستان بالأسلحة الصاروخية وحقّقوا فيه إصابات مباشرة، فاستهدف الجيش الاسرائيلي بقذائفه المدفعية اطراف بلدات الضهيرة الجبين والبستان وصولاً حتى اطراف رامية.

كما استهدف “الحزب” لاحقًا موقع ‏الجرداح بالقذائف المدفعية وحقّق فيه إصابات مباشرة. واستهدف أيضًا موقع الرادار في مرتفعات شبعا، فردت مدفعية الجيش الاسرائيلي باستهداف جبل بلاط قرب راميا وأطراف بلدة ‎الجبين. و استهدف موقع المطلة فرد الجيش الاسرائيلي بقصف مدفعي لتلة الحمامص وأطراف الخيام والعديسة. كما استهدف “الحزب” بعد الظهر تجمعات لقوات الاحتلال في وادي شوميرا وتل شعر وباديد بالأسلحة المناسبة. وعصرا اعلن “الحزب” استهدافه “ملالة معادية وقوة مشاة صهيونية في موقع المطلة بالصواريخ الموجهة وتحقيق إصابات مباشرة فيهما”.

وتعرضت منطقة اللبونة في رأس الناقورة لقصف مدفعي مركز. كما استهدف القصف المدفعي الاسرائيلي المعادي محيط عدد من القرى المواجهة للمستعمرات الاسرائيلية في منطقتي مرجعيون وبنت جبيل. وتعرضت أطراف بلدتي الضهيرة والجبين في القطاع الغربي، لقصف مدفعي  كما تعرضت أطراف بلدة عيتا الشعب واطراف مجدل زون لغارات معادية. وافيد ان أطراف الضهيرة والناقورة وجبل اللبونة في القطاع الغربي تعرضت لقصف عنيف، ما ادى الى المزيد من النزوح.

هجوم مركّب

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية الى هجوم مركّب في المنطقة الشمالية، حيث أُطلقت صواريخ وطائرات مسيّرة انتحارية تجاه كريات شمونة والمنطقة المحيطة. وذكرت معلومات أن “حزب الله” استهدف مستعمرة مرغليوت. كما تم استهداف محيط عدد من القرى المواجهة للمستعمرات الاسرائيلية في منطقتي مرجعيون وبنت جبيل.

إلى ذلك واصل الطيران الحربي الإسرائيلي تحليقه فوق قرى جنوب لبنان، فيما افادت معلومات عن ان مسيرة اسرائيلية استهدفت سيارة بيك أب في احد البساتين في منطقة البراك في منطقة الزهراني على الساحل اللبناني شمالا.

وافيد بأن غارات بالمسيرات استهدفت حي الرجم في عيتا الشعب على 3 دفعات. وقال الجيش الإسرائيلي: “طائراتنا أغارت على أهداف لـ”حزب الله” بعمق 40 كيلومترًا داخل لبنان. وافيد عصرا بأن القصف الاسرائيلي المعادي استهدف مقهى في كفركلا، ولم يسجل وقوع اصابات.

هذا وقد نعت حركة “أمل”، للمرة الاولى، شهيدا في المواجهات في الجنوب منذ اندلاع “طوفان الاقصى”، هو “الشهيد علي جميل الحاج داوود الذي استشهد بعد تعرض أحد مواقع الحركة في بلدة رب ثلاثين الجنوبية الى اعتداء مباشر من العدو الإسرائيلي”.

 

 

 

 

 

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار