مستخدمو مستشفى رفيق الحريري: سنعلن الإضراب المفتوح إذا دعت الحاجة

استنكرت لجنة مستخدمي ومتعاقدي وأجراء مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي، “ما تعرض له زملاؤهم في مستشفى بن زايد”، وقالت في بيان “نتوجه بكل أشكال الاستنكار والتضامن والتعاطف مع زملائنا من مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي الذين تعرضوا منذ بضعة ساعات للإهانات والضرب والتهديد من قبل أشخاص كان يفترض بهم حمايتهم وتأمين الأمن والأمان لهم.
وطالبت الجهات المعنية بدءا من وزير الصحة العامة الدكتور فراس الابيض وصولا إلى الأجهزة الأمنية والسياسية، بالتدخل السريع لوضع حد للممارسات المشينة التي تحصل، ولوضع حد لتفلت السلاح إذا وجد، وإجراء التحقيقات اللازمة ومحاسبة كل المخطئين بحق زملائنا مهما كانت خلفياتهم السياسية والأمنية أو غيرها”.
كما اعلنت “لن نتغاضى عما حصل ويحصل، وسنقف سدا منيعا للدفاع عن زملائنا بكل إمكاناتنا، وصولا إلى إعلان الإضراب المفتوح في المستشفى إذا دعت الحاجة، والتوقف عن العمل في الأقسام كافة، في حال لم نلمس الشفافية التامة بالتعاطي مع هكذا حدث خطير، وإن لم تتم إعادة الإعتبار لمن تعرضوا للإساءات من زملائنا.
وختمت للحديث تتمة، وسيبنى على الشيء مقتضاه إن شاء الله”.
مستخدمو مستشفى رفيق الحريري: سنعلن الإضراب المفتوح إذا دعت الحاجة

استنكرت لجنة مستخدمي ومتعاقدي وأجراء مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي، “ما تعرض له زملاؤهم في مستشفى بن زايد”، وقالت في بيان “نتوجه بكل أشكال الاستنكار والتضامن والتعاطف مع زملائنا من مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي الذين تعرضوا منذ بضعة ساعات للإهانات والضرب والتهديد من قبل أشخاص كان يفترض بهم حمايتهم وتأمين الأمن والأمان لهم.
وطالبت الجهات المعنية بدءا من وزير الصحة العامة الدكتور فراس الابيض وصولا إلى الأجهزة الأمنية والسياسية، بالتدخل السريع لوضع حد للممارسات المشينة التي تحصل، ولوضع حد لتفلت السلاح إذا وجد، وإجراء التحقيقات اللازمة ومحاسبة كل المخطئين بحق زملائنا مهما كانت خلفياتهم السياسية والأمنية أو غيرها”.
كما اعلنت “لن نتغاضى عما حصل ويحصل، وسنقف سدا منيعا للدفاع عن زملائنا بكل إمكاناتنا، وصولا إلى إعلان الإضراب المفتوح في المستشفى إذا دعت الحاجة، والتوقف عن العمل في الأقسام كافة، في حال لم نلمس الشفافية التامة بالتعاطي مع هكذا حدث خطير، وإن لم تتم إعادة الإعتبار لمن تعرضوا للإساءات من زملائنا.
وختمت للحديث تتمة، وسيبنى على الشيء مقتضاه إن شاء الله”.






