بارود يرد على فرنجية: إهانة الناس لا تجعل منك شخصا قويا

12 حزيران 2023

رد الوزير السابق زياد بارود على كلام رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجيه الأحد في ذكرى مجزرة إهدن، والذي وصف خلاله بارود ب”النعنوع المرتب” فقال: “على الرغم من الكلام المسيء بالشخصي، أتوجه بالتعزية الصادقة لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية في ذكرى والده وعائلته ورفاقه الشهداء، فالشهادة الوطنية بالدم تعلو سائر شهادات الناس الظرفية بعضها ببعض. وبمناسبة ما خصني به في كلامه، أود أن أشكره فعلا على وصفي بـ “بالمرتب”، فهذه تربيتي على قاعدة “ان إهانة الناس لا تجعل منك شخصا قويا”.

ولأن لكلّ أسلوبه، في الداخلية وفي سواها على مدى الوطن، أكتفي بالقول إنني فخورٌ بما استطعته من انتخابات في يوم واحد وشطب للقيد الطائفي وإصلاح إداري ومشروع لللامركزية الإدارية وغيرها من المسائل التي كانت طوافات السيكورسكي من بينها، وهي هبة لم تكلّف الدولة اللبنانية قرشا واحدا! نعم، باعوها خردة بعد ثلاثة عشر عاما، ربما لأن المطلوب عدم إطفاء الحرائق بل استعارها، تماما كما في السياسة أيضا وفي انتخابات رئاسية ما زالت تترك في جسد الوطن حروقا بالغة. في أي حال، لم أكن أعتقد أن التهكم هو من شيم أصحاب الفروسية المفترضين، وهو ليس قطعا من شيم الرؤساء”.

بارود يرد على فرنجية: إهانة الناس لا تجعل منك شخصا قويا

12 حزيران 2023

رد الوزير السابق زياد بارود على كلام رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجيه الأحد في ذكرى مجزرة إهدن، والذي وصف خلاله بارود ب”النعنوع المرتب” فقال: “على الرغم من الكلام المسيء بالشخصي، أتوجه بالتعزية الصادقة لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية في ذكرى والده وعائلته ورفاقه الشهداء، فالشهادة الوطنية بالدم تعلو سائر شهادات الناس الظرفية بعضها ببعض. وبمناسبة ما خصني به في كلامه، أود أن أشكره فعلا على وصفي بـ “بالمرتب”، فهذه تربيتي على قاعدة “ان إهانة الناس لا تجعل منك شخصا قويا”.

ولأن لكلّ أسلوبه، في الداخلية وفي سواها على مدى الوطن، أكتفي بالقول إنني فخورٌ بما استطعته من انتخابات في يوم واحد وشطب للقيد الطائفي وإصلاح إداري ومشروع لللامركزية الإدارية وغيرها من المسائل التي كانت طوافات السيكورسكي من بينها، وهي هبة لم تكلّف الدولة اللبنانية قرشا واحدا! نعم، باعوها خردة بعد ثلاثة عشر عاما، ربما لأن المطلوب عدم إطفاء الحرائق بل استعارها، تماما كما في السياسة أيضا وفي انتخابات رئاسية ما زالت تترك في جسد الوطن حروقا بالغة. في أي حال، لم أكن أعتقد أن التهكم هو من شيم أصحاب الفروسية المفترضين، وهو ليس قطعا من شيم الرؤساء”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار