نقابة مستوردي المواد الغذائية دعت للحفاظ على الأمن الغذائي

26 تموز 2022

تخوفت نقابة مستوردي المواد الغذائية من “إصابة سلاسل إمدادات الغذاء الى لبنان بالضرر الشديد جراء الخلل الكبير الحاصل في عملية إخراج البضائع من مرفأ بيروت وتكدس حاويات الغذاء في باحاته والتي تجاوز عددها الألف حاوية”.

وأشارت في بيان إلى أن “مع إحترامنا الشديد لمطالب موظفي الإدارة العامة المحقّة التي أيّدناها منذ اللحظة الأولى ولا زلنا نؤيدها، لكن اليوم وبعد مضي نحو سبعة أسابيع على الإضراب المفتوح، بدأت المشاكل تصيب قطاعنا بالعمق وباتت تهدد بحصول خلل كبير في إمدادات الغذاء للبنان”.

وأكدت النقابة على أن “موضوع سلامة سلاسل إمدادات الغذاء وإنسيابيتها، تعتبر مرتكزاً أساسياً للحفاظ على الأمن الغذائي لأي دولة ولأي شعب”، لافتة الى أن “ما يحصل من تَقَطُّعٍ غير محسوب في هذا الإطار في لبنان، أي السماح بإدخال كميات بسيطة ومن ثم التوقف عن الإدخال، جراء عدم انتظام عمل الوزارات وعدم حضور الموظفين بشكل دائم لأخذ العينات وتكدس البضائع، سيؤدي حتماً الى حصول خلل كبير في موضوع الغذاء في السوق اللبنانية”.

كما أوضحت أن “أول نتيجة سلبية لهذا الموضوع هو امتناع عدد من الشركات عن استيراد شحنات جديدة من السلع الغذائية الى حين جلاء الأوضاع في مرفأ بيروت، في حين أن شركات أخرى قامت بالموضوع نفسه خوفاً من تلف المواد الغذائية التي تستوردها والتي تتطلب التبريد”.

واعتبرت النقابة أنه “من غير المقبول التعاطي بهذه الخفة مع سلع حيوية بالنسبة للمجتمع”، داعيةً الى “تحييد المواد الغذائية تحييداً تاماً، للحفاظ على الأمن الغذائي للبنانيين”.

نقابة مستوردي المواد الغذائية دعت للحفاظ على الأمن الغذائي

26 تموز 2022

تخوفت نقابة مستوردي المواد الغذائية من “إصابة سلاسل إمدادات الغذاء الى لبنان بالضرر الشديد جراء الخلل الكبير الحاصل في عملية إخراج البضائع من مرفأ بيروت وتكدس حاويات الغذاء في باحاته والتي تجاوز عددها الألف حاوية”.

وأشارت في بيان إلى أن “مع إحترامنا الشديد لمطالب موظفي الإدارة العامة المحقّة التي أيّدناها منذ اللحظة الأولى ولا زلنا نؤيدها، لكن اليوم وبعد مضي نحو سبعة أسابيع على الإضراب المفتوح، بدأت المشاكل تصيب قطاعنا بالعمق وباتت تهدد بحصول خلل كبير في إمدادات الغذاء للبنان”.

وأكدت النقابة على أن “موضوع سلامة سلاسل إمدادات الغذاء وإنسيابيتها، تعتبر مرتكزاً أساسياً للحفاظ على الأمن الغذائي لأي دولة ولأي شعب”، لافتة الى أن “ما يحصل من تَقَطُّعٍ غير محسوب في هذا الإطار في لبنان، أي السماح بإدخال كميات بسيطة ومن ثم التوقف عن الإدخال، جراء عدم انتظام عمل الوزارات وعدم حضور الموظفين بشكل دائم لأخذ العينات وتكدس البضائع، سيؤدي حتماً الى حصول خلل كبير في موضوع الغذاء في السوق اللبنانية”.

كما أوضحت أن “أول نتيجة سلبية لهذا الموضوع هو امتناع عدد من الشركات عن استيراد شحنات جديدة من السلع الغذائية الى حين جلاء الأوضاع في مرفأ بيروت، في حين أن شركات أخرى قامت بالموضوع نفسه خوفاً من تلف المواد الغذائية التي تستوردها والتي تتطلب التبريد”.

واعتبرت النقابة أنه “من غير المقبول التعاطي بهذه الخفة مع سلع حيوية بالنسبة للمجتمع”، داعيةً الى “تحييد المواد الغذائية تحييداً تاماً، للحفاظ على الأمن الغذائي للبنانيين”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار