المسيّرات الإسرائيليّة في قبضة حماس

نفّذت الفصائل الفلسطينيّة خلال عمليّة “طوفان الأقصى” التي اندلعت في السابع من أكتوبر الماضي عدّة عمليات إسقاط لمسيّرات إسرائيليّة من طرازات مختلفة وبقدرات تسليحيّة متنوّعة في محاور القتال بغزة، ممّا يمثّل خسارة كبيرة للجيش الإسرائيليّ تضاف لخسائره في العتاد العسكريّ والبشريّ.
ووفق تقارير عسكريّة، تدير إسرائيل أسطولًا كبيرًا من المسيّرات ذات الأجنحة الثابتة، بعضها بحجم طائرات “إف-16” وغيرها صغيرة بما يكفي لحملها على ظهر جنديّ، حيث تنفّذ أعمال المراقبة، الإستطلاع والغارات الجوّية.
المسيّرات الإسرائيليّة في قبضة حماس

نفّذت الفصائل الفلسطينيّة خلال عمليّة “طوفان الأقصى” التي اندلعت في السابع من أكتوبر الماضي عدّة عمليات إسقاط لمسيّرات إسرائيليّة من طرازات مختلفة وبقدرات تسليحيّة متنوّعة في محاور القتال بغزة، ممّا يمثّل خسارة كبيرة للجيش الإسرائيليّ تضاف لخسائره في العتاد العسكريّ والبشريّ.
ووفق تقارير عسكريّة، تدير إسرائيل أسطولًا كبيرًا من المسيّرات ذات الأجنحة الثابتة، بعضها بحجم طائرات “إف-16” وغيرها صغيرة بما يكفي لحملها على ظهر جنديّ، حيث تنفّذ أعمال المراقبة، الإستطلاع والغارات الجوّية.








