المسيّرات الإسرائيليّة في قبضة حماس

المصدر: سكاي نيوز
6 كانون الثاني 2024

نفّذت الفصائل الفلسطينيّة خلال عمليّة “طوفان الأقصى” التي اندلعت في السابع من أكتوبر الماضي عدّة عمليات إسقاط لمسيّرات إسرائيليّة من طرازات مختلفة وبقدرات تسليحيّة متنوّعة في محاور القتال بغزة، ممّا يمثّل خسارة كبيرة للجيش الإسرائيليّ تضاف لخسائره في العتاد العسكريّ والبشريّ.

وكشفت تلك العمليات عن قدرات حركة حماس في استهداف “الدرونز” التي كانت تنفّذ عمليات إستخباراتيّة واستطلاع في أجواء القطاع بهدف الحصول على معلومات حول أماكن الرّهائن الإسرائيليين لدى حركتي حماس والجهاد الإسلاميّ أو بغية الحصول على معلومات حول الأهداف البحريّة والبريّة ومن بينها أماكن وجود المقاتلين الفلسطينيين وشبكة الأنفاق التي تقدّر بحوالي 500 كيلومتر أسفل القطاع المحاصر والفقير.

ووفق تقارير عسكريّة، تدير إسرائيل أسطولًا كبيرًا من المسيّرات ذات الأجنحة الثابتة، بعضها بحجم طائرات “إف-16” وغيرها صغيرة بما يكفي لحملها على ظهر جنديّ، حيث تنفّذ أعمال المراقبة، الإستطلاع والغارات الجوّية.

المسيّرات الإسرائيليّة في قبضة حماس

المصدر: سكاي نيوز
6 كانون الثاني 2024

نفّذت الفصائل الفلسطينيّة خلال عمليّة “طوفان الأقصى” التي اندلعت في السابع من أكتوبر الماضي عدّة عمليات إسقاط لمسيّرات إسرائيليّة من طرازات مختلفة وبقدرات تسليحيّة متنوّعة في محاور القتال بغزة، ممّا يمثّل خسارة كبيرة للجيش الإسرائيليّ تضاف لخسائره في العتاد العسكريّ والبشريّ.

وكشفت تلك العمليات عن قدرات حركة حماس في استهداف “الدرونز” التي كانت تنفّذ عمليات إستخباراتيّة واستطلاع في أجواء القطاع بهدف الحصول على معلومات حول أماكن الرّهائن الإسرائيليين لدى حركتي حماس والجهاد الإسلاميّ أو بغية الحصول على معلومات حول الأهداف البحريّة والبريّة ومن بينها أماكن وجود المقاتلين الفلسطينيين وشبكة الأنفاق التي تقدّر بحوالي 500 كيلومتر أسفل القطاع المحاصر والفقير.

ووفق تقارير عسكريّة، تدير إسرائيل أسطولًا كبيرًا من المسيّرات ذات الأجنحة الثابتة، بعضها بحجم طائرات “إف-16” وغيرها صغيرة بما يكفي لحملها على ظهر جنديّ، حيث تنفّذ أعمال المراقبة، الإستطلاع والغارات الجوّية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار

اذهب إلى الأعلى