خشية من كلمة سر تجعل ازعور رئيسا من الدورة الاولى

يسود القلق الشديد اوساط فريق “الممانعة” جراء التكتل الوطني الواسع والبلوك المسيحي المحكم المؤيد لترشيح الوزير السابق جهاد أزعور، وتعمل “خلية الازمة الرئاسية” لدى هذا الفريق على حسم التوجه الذي سيسلكونه قبل موعد جلسة الانتخاب في 14 الحالي.
وعلمت “وكالة اخبار اليوم” بأن هناك “خشية حقيقية لدى فريق “الممانعة” من ان تكون الجلسة الانتخابية حاسمة منذ الدورة الاولى، بحيث يحوز أزعور على ثلثي اصوات النواب ويعلن فائزا، ويبنون هذا التوقّع على الصمت الاميركي ومعه السعودي اضافة الى تسريبات من العاصمة الفرنسية أقله بتجميد مبادرة المقايضة بين الرئاسة والحكومة”.
وافادت المعلومات التي توافرت من اوساط هذا الفريق “بأنه في حال عممت كلمة سر سعودية وأخرى اميركية على النواب المصنفين في المنطقة الرمادية، سنجد ان ما بين عشرين الى ثلاثين نائبا سينضمون الى تقاطع القوى المؤيدة لترشيح أزعور، مما يعني حكما وبحسبة بسيطة ان ازعور قد يحوز ما يفوق الثلثين بنائب او نائبين، وهذا الامر سيشكّل كارثة حقيقية لهذا الفريق، الذي يعتبر فوز ازعور هو شر هزيمة له”.
اما عن الخيار االذي يراه فريق “الممانعة” هو الانسب والاسلم، والذي يدرس بجدية يتمثل في “تطيير جلسة الانتخاب قبل انعقادها، وفق سيناريو يسمونه سيناريو اللحظة الاخيرة، اذ من غير المستبعد تحريك الشارع عبر النقابات التابعة لهم لقطع الطرقات واحداث توتر يكون الذريعة لالغاء الجلسة او تأجيلها الى موعد يحدد لاحقا، وهذا الخيار قائم في حال لم يتمكن هذا الفريق من تأمين الثلث المعطل لتطيير النصاب في الدورة الثانية”.
خشية من كلمة سر تجعل ازعور رئيسا من الدورة الاولى

يسود القلق الشديد اوساط فريق “الممانعة” جراء التكتل الوطني الواسع والبلوك المسيحي المحكم المؤيد لترشيح الوزير السابق جهاد أزعور، وتعمل “خلية الازمة الرئاسية” لدى هذا الفريق على حسم التوجه الذي سيسلكونه قبل موعد جلسة الانتخاب في 14 الحالي.
وعلمت “وكالة اخبار اليوم” بأن هناك “خشية حقيقية لدى فريق “الممانعة” من ان تكون الجلسة الانتخابية حاسمة منذ الدورة الاولى، بحيث يحوز أزعور على ثلثي اصوات النواب ويعلن فائزا، ويبنون هذا التوقّع على الصمت الاميركي ومعه السعودي اضافة الى تسريبات من العاصمة الفرنسية أقله بتجميد مبادرة المقايضة بين الرئاسة والحكومة”.
وافادت المعلومات التي توافرت من اوساط هذا الفريق “بأنه في حال عممت كلمة سر سعودية وأخرى اميركية على النواب المصنفين في المنطقة الرمادية، سنجد ان ما بين عشرين الى ثلاثين نائبا سينضمون الى تقاطع القوى المؤيدة لترشيح أزعور، مما يعني حكما وبحسبة بسيطة ان ازعور قد يحوز ما يفوق الثلثين بنائب او نائبين، وهذا الامر سيشكّل كارثة حقيقية لهذا الفريق، الذي يعتبر فوز ازعور هو شر هزيمة له”.
اما عن الخيار االذي يراه فريق “الممانعة” هو الانسب والاسلم، والذي يدرس بجدية يتمثل في “تطيير جلسة الانتخاب قبل انعقادها، وفق سيناريو يسمونه سيناريو اللحظة الاخيرة، اذ من غير المستبعد تحريك الشارع عبر النقابات التابعة لهم لقطع الطرقات واحداث توتر يكون الذريعة لالغاء الجلسة او تأجيلها الى موعد يحدد لاحقا، وهذا الخيار قائم في حال لم يتمكن هذا الفريق من تأمين الثلث المعطل لتطيير النصاب في الدورة الثانية”.








