لا تسوية رئاسية أو انتخاب رئيس قبل نهاية رمضان

المصدر: الانباء الكويتية
17 آذار 2023

المساعي متواصلة، خارجيا وداخليا، للتوافق على شخصية رئاسية، وتتداول المواقع خبرا عن زيارة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية الى دمشق، ولقائه الرئيس بشار الأسد قبل سفر الأخير الى موسكو، وأن رياح الاجتماع لم تكن بحسب مشتهى أشرعة فرنجية، الذي أضاع فرصته الرئاسية مرتين، وهو الآن يتحدى الظروف حتى لا تكون الثالثة ثابتة.

وطبقا للمصادر المتابعة، فان اسما جديدا طرح على الطاولة الرئاسية، هو اسم ناجي البستاني، وهو شخصية سياسية تنطبق عليها مواصفات التوافق المطلوبة، داخليا وإقليميا، وهو كوزير سابق ومحام لوزارة الدفاع قريب من مختلف الاتجاهات والقوى السياسية، وقد جرى استطلاع حول اسمه فكان جواب التيار الحر وحزب الكتائب إيجابيا، في حين لم تعط القوات اللبنانية جوابا، لكنه يواجه حتى الآن تمسك حزب الله بترشيح سليمان فرنجية، ناهيك عن الفيتو الذي يضعه على نواف سلام لرئاسة الحكومة، فيما جرى التلويح باسم الرئيس سعد الحريري، او من في منزلته السياسية، وهنا ثمة من يتحفظ على هذا الطرح، بمعزل عن تعليق الحريري لنشاطاته السياسية أساسا.

رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، أكد في خلال اجتماع مع وفد من «مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان» في معراب، ضرورة انتخاب رئيس تكون لديه مشروع سيادي وإصلاحي، ويمكنه تحمل أوزار البلاد، ووضعها على سكة الإنقاذ، وليس الإتيان بذوي الصفات الحسنة وهم كثر، نريد رئيسا فعليا وليس صوريا.

بدوره، النائب ميشال معوض، أكد أنه لا مساومة على المشروع الذي طرحه لرئاسة الجمهورية، معتبرا أنه لا علاقة للملف اللبناني الرئاسي بالاتفاق السعودي – الإيراني، واكد انه سيدعم اي مرشح سيادي إصلاحي يستطيع الحصول على 65 صوتا، وتمنى معوض الذهاب الى تسوية، وقال ان المشكلة ليست في فرنجية، بل في مرشح تدعمه الممانعة.

وعلى أي حال، تؤكد المصادر المتابعة ألا تسوية رئاسية أو انتخاب رئيس قبل نهاية رمضان المبارك.

لا تسوية رئاسية أو انتخاب رئيس قبل نهاية رمضان

المصدر: الانباء الكويتية
17 آذار 2023

المساعي متواصلة، خارجيا وداخليا، للتوافق على شخصية رئاسية، وتتداول المواقع خبرا عن زيارة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية الى دمشق، ولقائه الرئيس بشار الأسد قبل سفر الأخير الى موسكو، وأن رياح الاجتماع لم تكن بحسب مشتهى أشرعة فرنجية، الذي أضاع فرصته الرئاسية مرتين، وهو الآن يتحدى الظروف حتى لا تكون الثالثة ثابتة.

وطبقا للمصادر المتابعة، فان اسما جديدا طرح على الطاولة الرئاسية، هو اسم ناجي البستاني، وهو شخصية سياسية تنطبق عليها مواصفات التوافق المطلوبة، داخليا وإقليميا، وهو كوزير سابق ومحام لوزارة الدفاع قريب من مختلف الاتجاهات والقوى السياسية، وقد جرى استطلاع حول اسمه فكان جواب التيار الحر وحزب الكتائب إيجابيا، في حين لم تعط القوات اللبنانية جوابا، لكنه يواجه حتى الآن تمسك حزب الله بترشيح سليمان فرنجية، ناهيك عن الفيتو الذي يضعه على نواف سلام لرئاسة الحكومة، فيما جرى التلويح باسم الرئيس سعد الحريري، او من في منزلته السياسية، وهنا ثمة من يتحفظ على هذا الطرح، بمعزل عن تعليق الحريري لنشاطاته السياسية أساسا.

رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، أكد في خلال اجتماع مع وفد من «مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان» في معراب، ضرورة انتخاب رئيس تكون لديه مشروع سيادي وإصلاحي، ويمكنه تحمل أوزار البلاد، ووضعها على سكة الإنقاذ، وليس الإتيان بذوي الصفات الحسنة وهم كثر، نريد رئيسا فعليا وليس صوريا.

بدوره، النائب ميشال معوض، أكد أنه لا مساومة على المشروع الذي طرحه لرئاسة الجمهورية، معتبرا أنه لا علاقة للملف اللبناني الرئاسي بالاتفاق السعودي – الإيراني، واكد انه سيدعم اي مرشح سيادي إصلاحي يستطيع الحصول على 65 صوتا، وتمنى معوض الذهاب الى تسوية، وقال ان المشكلة ليست في فرنجية، بل في مرشح تدعمه الممانعة.

وعلى أي حال، تؤكد المصادر المتابعة ألا تسوية رئاسية أو انتخاب رئيس قبل نهاية رمضان المبارك.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار