هل فكرة التطبيع بين العرب وإسرائيل قد تحطّمت؟

رأت صحيفة “لوموند” الفرنسيّة، أنّ هجوم حركة “حماس” حطّم الفكرة القائلة بأنّ عمليّة التّطبيع بين إسرائيل والعرب ستؤدّي إلى تهدئة المنطقة، وأنّ القضية الفلسطينية أصبحت موضوعًا ثانويًّا، وبالتّالي قضت على الوهم الّذي عاشت عليه إدارة الرّئيس الأميركي السّابق دونالد ترامب، الّذي احتشدت له رئاسة خلفه جو بايدن بحكم الأمر الواقع.
وفي حين رأت أنّه رغم تعدّد الملفات، فإنّ التّطبيع التّاريخي المحتمَل بين إسرائيل والسعودية هو القضيّة الوحيدة الّتي حشدت لها الدّبلوماسيّة الأميركيّة بقوّة، وعلى أساسه بدأ البيت الأبيض على أثر إدارة ترامب يحلم “بشرق أوسط جديد”، معزّزًا التّقارب بين إسرائيل والدّول العربيّة السّنيّة، وكأنّه مقدّمة للسلام بدل أن يكون نتيجةً لتسوية الصّراع، أشارت إلى أنّ يوم سبت من الدّماء والفوضى غيّر المشهد بشكل كبير، وكلّما كان الرّدّ الإسرائيلي أوسع وأكثر حدّةً على هجوم “حماس”، زاد عدد القتلى من المدنيّين الفلسطينيّين؛ وبالتّالي بدا هذا التطبيع وكأنّه حلم بعيد المنال.
هل فكرة التطبيع بين العرب وإسرائيل قد تحطّمت؟

رأت صحيفة “لوموند” الفرنسيّة، أنّ هجوم حركة “حماس” حطّم الفكرة القائلة بأنّ عمليّة التّطبيع بين إسرائيل والعرب ستؤدّي إلى تهدئة المنطقة، وأنّ القضية الفلسطينية أصبحت موضوعًا ثانويًّا، وبالتّالي قضت على الوهم الّذي عاشت عليه إدارة الرّئيس الأميركي السّابق دونالد ترامب، الّذي احتشدت له رئاسة خلفه جو بايدن بحكم الأمر الواقع.
وفي حين رأت أنّه رغم تعدّد الملفات، فإنّ التّطبيع التّاريخي المحتمَل بين إسرائيل والسعودية هو القضيّة الوحيدة الّتي حشدت لها الدّبلوماسيّة الأميركيّة بقوّة، وعلى أساسه بدأ البيت الأبيض على أثر إدارة ترامب يحلم “بشرق أوسط جديد”، معزّزًا التّقارب بين إسرائيل والدّول العربيّة السّنيّة، وكأنّه مقدّمة للسلام بدل أن يكون نتيجةً لتسوية الصّراع، أشارت إلى أنّ يوم سبت من الدّماء والفوضى غيّر المشهد بشكل كبير، وكلّما كان الرّدّ الإسرائيلي أوسع وأكثر حدّةً على هجوم “حماس”، زاد عدد القتلى من المدنيّين الفلسطينيّين؛ وبالتّالي بدا هذا التطبيع وكأنّه حلم بعيد المنال.











