فتح: حماس تفاوض على مستقبلها وأمن قياداتها

المصدر: العربية
6 أيار 2024

مع تراجع احتمالات التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، اعتبر القيادي في حركة فتح موفق مطر، أن “حماس تفاوض لتأمين خروج قياداتها من القطاع لا وقف الحرب”. وقال في تصريحات لـ”العربية/الحدث”، مساء الأحد، إن “حماس معنية فقط بمستقبلها في حكم غزة وأمن قياداتها”. وأضاف أن “الحركة تبحث خلال المفاوضات مصير كل من محمد الضيف ويحيى السنوار”، واتهم الحركة بزيادة معاناة الشعب الفلسطيني في غزة.

واعتبر مطر أن “ما حدث في 7 أكتوبر انقلاب من حماس المسلحة على حماس الخارج”، وشدد على أن “قيادات حماس في الخارج لا تملك القرار أبداً بالحركة”.

كما أردف أن “السنوار أراد إقصاء قيادات حماس بالخارج بهجوم 7 أكتوبر”. ولفت إلى أن “إسرائيل ساعدت الحركة على تفريق الصف الفلسطيني”، معتبرًا أن “ما فعلته حماس في 7 أكتوبر أضر القضية الفلسطينية كثيراً”.

وكان رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية قد جدد التذكير بمطالب الحركة، موجهاً سهام الانتقادات إلى الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو. وأكد في بيان أن الحركة “ما زالت حريصة على التوصل إلى اتفاق شامل ومترابط المراحل ينهي العدوان ويضمن الانسحاب، ويحقق صفقة تبادل جدية للأسرى”. كما حمّل نتنياهو مسؤولية “اختراع مبررات دائمة لاستمرار الحرب، وتوسيع دائرة الصراع وتخريب الجهود المبذولة عبر الوسطاء والأطراف المختلفة” من أجل التوصل لاتفاق هدنة في غزة.

في المقابل، اعتبر نتنياهو أن قبول طلب حماس إنهاء الحرب كشرط للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يمثل “هزيمة مروعة لإسرائيل وانتصاراً كبيراً لحماس وإيران ومحور الشر بأكمله”، حسب وصفه. كما شدد على أن إسرائيل “ستواصل القتال حتى تحقيق كافة أهدافها”.

فتح: حماس تفاوض على مستقبلها وأمن قياداتها

المصدر: العربية
6 أيار 2024

مع تراجع احتمالات التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، اعتبر القيادي في حركة فتح موفق مطر، أن “حماس تفاوض لتأمين خروج قياداتها من القطاع لا وقف الحرب”. وقال في تصريحات لـ”العربية/الحدث”، مساء الأحد، إن “حماس معنية فقط بمستقبلها في حكم غزة وأمن قياداتها”. وأضاف أن “الحركة تبحث خلال المفاوضات مصير كل من محمد الضيف ويحيى السنوار”، واتهم الحركة بزيادة معاناة الشعب الفلسطيني في غزة.

واعتبر مطر أن “ما حدث في 7 أكتوبر انقلاب من حماس المسلحة على حماس الخارج”، وشدد على أن “قيادات حماس في الخارج لا تملك القرار أبداً بالحركة”.

كما أردف أن “السنوار أراد إقصاء قيادات حماس بالخارج بهجوم 7 أكتوبر”. ولفت إلى أن “إسرائيل ساعدت الحركة على تفريق الصف الفلسطيني”، معتبرًا أن “ما فعلته حماس في 7 أكتوبر أضر القضية الفلسطينية كثيراً”.

وكان رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية قد جدد التذكير بمطالب الحركة، موجهاً سهام الانتقادات إلى الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو. وأكد في بيان أن الحركة “ما زالت حريصة على التوصل إلى اتفاق شامل ومترابط المراحل ينهي العدوان ويضمن الانسحاب، ويحقق صفقة تبادل جدية للأسرى”. كما حمّل نتنياهو مسؤولية “اختراع مبررات دائمة لاستمرار الحرب، وتوسيع دائرة الصراع وتخريب الجهود المبذولة عبر الوسطاء والأطراف المختلفة” من أجل التوصل لاتفاق هدنة في غزة.

في المقابل، اعتبر نتنياهو أن قبول طلب حماس إنهاء الحرب كشرط للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يمثل “هزيمة مروعة لإسرائيل وانتصاراً كبيراً لحماس وإيران ومحور الشر بأكمله”، حسب وصفه. كما شدد على أن إسرائيل “ستواصل القتال حتى تحقيق كافة أهدافها”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار