فياض: إيران انتصرت والجنوب وفيّ لها… ولبنان ليس بلد تطبيع

أكد النائب علي فياض، عضو كتلة “الوفاء للمقاومة”، خلال وقفة “الانتصار للجمهورية الإسلامية الإيرانية” التي نظمها حزب الله في النبطية، أن ما جرى مؤخراً هو انتصار واضح لإيران على إسرائيل، وأن أوهام نتنياهو بإعادة تشكيل الشرق الأوسط دون مقاومة سقطت.
وشدد فياض على دعم إيران المستمر للمقاومة سياسياً وعسكرياً واجتماعياً، معتبراً أن الحرب الأخيرة أسقطت أوهام “الشرق الأوسط الجديد”، وإضعاف إيران، والانقسام الشعبي الإيراني، والهيمنة الأميركية، وأسطورة “الأذرع الإيرانية”.
واعتبر أن الضربات الإيرانية الأخيرة ضد إسرائيل شكّلت مشهداً غير مسبوق في الصراع العربي الإسرائيلي، مؤكداً أن طهران خرجت أقوى رغم استهداف منشآتها النووية، مشيداً بقيادة الإمام الخامنئي “التي لا تعتدي، لكنها لا تسمح بالاعتداء”.
وفي الشأن اللبناني، شدد فياض على أن حزب الله ليس الطرف الذي يجب الضغط عليه، محملاً إسرائيل مسؤولية خرق القرار 1701، ومؤكداً أن “لبنان ليس بلد تطبيع، بل بلد الشهداء والمقاومة”.
فياض: إيران انتصرت والجنوب وفيّ لها… ولبنان ليس بلد تطبيع

أكد النائب علي فياض، عضو كتلة “الوفاء للمقاومة”، خلال وقفة “الانتصار للجمهورية الإسلامية الإيرانية” التي نظمها حزب الله في النبطية، أن ما جرى مؤخراً هو انتصار واضح لإيران على إسرائيل، وأن أوهام نتنياهو بإعادة تشكيل الشرق الأوسط دون مقاومة سقطت.
وشدد فياض على دعم إيران المستمر للمقاومة سياسياً وعسكرياً واجتماعياً، معتبراً أن الحرب الأخيرة أسقطت أوهام “الشرق الأوسط الجديد”، وإضعاف إيران، والانقسام الشعبي الإيراني، والهيمنة الأميركية، وأسطورة “الأذرع الإيرانية”.
واعتبر أن الضربات الإيرانية الأخيرة ضد إسرائيل شكّلت مشهداً غير مسبوق في الصراع العربي الإسرائيلي، مؤكداً أن طهران خرجت أقوى رغم استهداف منشآتها النووية، مشيداً بقيادة الإمام الخامنئي “التي لا تعتدي، لكنها لا تسمح بالاعتداء”.
وفي الشأن اللبناني، شدد فياض على أن حزب الله ليس الطرف الذي يجب الضغط عليه، محملاً إسرائيل مسؤولية خرق القرار 1701، ومؤكداً أن “لبنان ليس بلد تطبيع، بل بلد الشهداء والمقاومة”.





