قيومجيان: لا لتحويل الكرنتينا-المرفأ مربع أمني جديد ومقدمة لتغيير ديمغرافي

كتب رئيس جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” الوزير السابق ريشار قيومجيان عبر حسابه على منصة “أكس”:
“نحن أبناء المدور-الأشرفية-الرميل-الصيفي، نحن أبناء بيروت، نشعر بمأساة النازحين لكننا نتعامل مع الواقع بمسؤولية وصدق وصراحة واحترام، وعليه،
– نرفض أن تتحول منطقة الكرنتينا-المرفأ الى قنبلة موقوتة تهدد أمننا واستقرارنا.
– نرفض أن تتحول مراكز النازحين إلى مربعات أمنية خارجة عن القانون ومدججة بسلاح غير شرعي.
– نرفض تكرار كابوس تفجير المرفأ عبر تخزين أسلحة أو مواد خطرة ومتفجرة تهدد السكان والأملاك. ارواح ضحايانا حيّة فينا وجروح أهلنا لم تُشفى بعد.
– نرفض العيش بهاجس خطر استهداف عناصر ميليشياوية وتحويل أهلنا الى أضرار جانبية.
– نرفض تحويل الإيواء الموقت الى تغيير ديموغرافي دائم ظاهره إنساني وواقعه استراتيجي مذهبي.
– نرفض إعادتنا الى حقبة ماضية سوداء يوم تحولت المخيمات الى دولة داخل الدولة وملجأ لعصابات سرقة وفوضى، ومافيات لقطع الأعناق والأرزاق. وليكن معلوماً، سنمنع إقامة مخيم إيواء للنازحين على المدخل الشمالي لمرفأ بيروت بكل الوسائل المتاحة السياسية والشعبية. رهاننا الثابت هو على الدولة وأجهزتها لضبط الأمن.
مسؤولية الدولة حماية السكان وضمان الاستقرار المجتمعي، وواجبها إيواء النازحين وحفظ كرامتهم وعيشهم في مراكز أكثر أماناً وأفضل ظروفاً من حيث البنى التحتية والخدمات والبيئة والصحة العامة. لقد دفعنا غالباً ثمن تحرير هذه المنطقة من المحتلين والغرباء والخارجين عن الدولة. عهد علينا اليوم أن نبقى أوفياء لتضحيات أهلنا وشهدائنا، والتشبث بمدينتنا بيروت شامخة أبية تحت سلطة الدولة والقانون”.
قيومجيان: لا لتحويل الكرنتينا-المرفأ مربع أمني جديد ومقدمة لتغيير ديمغرافي

كتب رئيس جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” الوزير السابق ريشار قيومجيان عبر حسابه على منصة “أكس”:
“نحن أبناء المدور-الأشرفية-الرميل-الصيفي، نحن أبناء بيروت، نشعر بمأساة النازحين لكننا نتعامل مع الواقع بمسؤولية وصدق وصراحة واحترام، وعليه،
– نرفض أن تتحول منطقة الكرنتينا-المرفأ الى قنبلة موقوتة تهدد أمننا واستقرارنا.
– نرفض أن تتحول مراكز النازحين إلى مربعات أمنية خارجة عن القانون ومدججة بسلاح غير شرعي.
– نرفض تكرار كابوس تفجير المرفأ عبر تخزين أسلحة أو مواد خطرة ومتفجرة تهدد السكان والأملاك. ارواح ضحايانا حيّة فينا وجروح أهلنا لم تُشفى بعد.
– نرفض العيش بهاجس خطر استهداف عناصر ميليشياوية وتحويل أهلنا الى أضرار جانبية.
– نرفض تحويل الإيواء الموقت الى تغيير ديموغرافي دائم ظاهره إنساني وواقعه استراتيجي مذهبي.
– نرفض إعادتنا الى حقبة ماضية سوداء يوم تحولت المخيمات الى دولة داخل الدولة وملجأ لعصابات سرقة وفوضى، ومافيات لقطع الأعناق والأرزاق. وليكن معلوماً، سنمنع إقامة مخيم إيواء للنازحين على المدخل الشمالي لمرفأ بيروت بكل الوسائل المتاحة السياسية والشعبية. رهاننا الثابت هو على الدولة وأجهزتها لضبط الأمن.
مسؤولية الدولة حماية السكان وضمان الاستقرار المجتمعي، وواجبها إيواء النازحين وحفظ كرامتهم وعيشهم في مراكز أكثر أماناً وأفضل ظروفاً من حيث البنى التحتية والخدمات والبيئة والصحة العامة. لقد دفعنا غالباً ثمن تحرير هذه المنطقة من المحتلين والغرباء والخارجين عن الدولة. عهد علينا اليوم أن نبقى أوفياء لتضحيات أهلنا وشهدائنا، والتشبث بمدينتنا بيروت شامخة أبية تحت سلطة الدولة والقانون”.


