لماذا قد تُقرر إسرائيل استهداف البنى التحتية في لبنان؟

ولا يظهر من العملية العسكرية الإسرائيلية، أن الغرض الذهاب إلى استهداف “حزب الله” بشكل مباشر، ولكن الدولة أيضا والعمل على إتمام أكبر عملية تهجير لأهالي الجنوب، حتى يكون هذا الأمر بمثابة ورقة قوية ترغم لبنان على التفاوض حول التطبيع مع إسرائيل بشروط الأخيرة، بحسب خبراء.
ويأتي ذلك في وقت يرى فيه ساسة لبنانيون لـ”إرم نيوز”، أنه مع انتهاء هذه الحرب، حال تحقيق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أهدافهما، لن تتواجد ذات الأطراف الحاكمة والمؤثرة الحالية في لبنان، لاسيما “حزب الله”.
أما من جهة الحزب، فإنها تأتي في إطار استمراره ذراعاً عسكرياً في خدمة المصالح العليا لإيران، في الوقت الذي تتعرض فيه لبنان لحرب تهدف إلى تدمير قدراتها ونظامها.
وأوضح صافي لـ”إرم نيوز”، أن إسرائيل في حرب 2024، لم تتمكن من القضاء على “حزب الله” أو تدمير قدراته بالكامل ولم تحقق إنجازات سياسية كانت تسعى من ورائها إلى جر لبنان للتفاوض المباشر وتوقيع اتفاقية سلام أو تطبيع.
ويبدو أن خيار المفاوضات الذي جاء على إثر مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالتفاوض المباشر مع اسرائيل، غير حاضر على طاولة الحكومة الإسرائيلية إذ وافق الكابينيت في تل أبيب على عملية برية قد تصل إلى مجرى نهر الليطاني.
ومن الواضح أن إسرائيل غير مستعجلة من أمرها ولم تتوقف منذ أسبوعين على التدمير في الجنوب وتهجير السكان وفق صافي، واليوم تطالب سكان القرى المتواجدة في جنوب الزهراني المغادرة إلى شماله على خلفية التحضير لتحويل ملف النازحين إلى ورقة سياسية تبتزّ بها الدولة اللبنانية.
وأرجع صافي الهدف في ذلك، إظهار قوة الردع، وإرباك الدولة والضغط عليها، وبعث رسائل قوية للمسؤولين في بيروت، بأن إسرائيل قادرة على استباحة كل شيء في لبنان، إذ لا خطوط حمراء على المستويات كافة.
ويقع لبنان الذي تعمل حكومته جاهدة على معالجة ملف النازحين وفتح نافذة المفاوضات، في مأزق كبير، كما يرى صافي، في وقت تعمل فيه تل أبيب، على فرض واقع يعزز تحقيق شروطها في المفاوضات المرتقبة .
لماذا قد تُقرر إسرائيل استهداف البنى التحتية في لبنان؟

ولا يظهر من العملية العسكرية الإسرائيلية، أن الغرض الذهاب إلى استهداف “حزب الله” بشكل مباشر، ولكن الدولة أيضا والعمل على إتمام أكبر عملية تهجير لأهالي الجنوب، حتى يكون هذا الأمر بمثابة ورقة قوية ترغم لبنان على التفاوض حول التطبيع مع إسرائيل بشروط الأخيرة، بحسب خبراء.
ويأتي ذلك في وقت يرى فيه ساسة لبنانيون لـ”إرم نيوز”، أنه مع انتهاء هذه الحرب، حال تحقيق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أهدافهما، لن تتواجد ذات الأطراف الحاكمة والمؤثرة الحالية في لبنان، لاسيما “حزب الله”.
أما من جهة الحزب، فإنها تأتي في إطار استمراره ذراعاً عسكرياً في خدمة المصالح العليا لإيران، في الوقت الذي تتعرض فيه لبنان لحرب تهدف إلى تدمير قدراتها ونظامها.
وأوضح صافي لـ”إرم نيوز”، أن إسرائيل في حرب 2024، لم تتمكن من القضاء على “حزب الله” أو تدمير قدراته بالكامل ولم تحقق إنجازات سياسية كانت تسعى من ورائها إلى جر لبنان للتفاوض المباشر وتوقيع اتفاقية سلام أو تطبيع.
ويبدو أن خيار المفاوضات الذي جاء على إثر مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالتفاوض المباشر مع اسرائيل، غير حاضر على طاولة الحكومة الإسرائيلية إذ وافق الكابينيت في تل أبيب على عملية برية قد تصل إلى مجرى نهر الليطاني.
ومن الواضح أن إسرائيل غير مستعجلة من أمرها ولم تتوقف منذ أسبوعين على التدمير في الجنوب وتهجير السكان وفق صافي، واليوم تطالب سكان القرى المتواجدة في جنوب الزهراني المغادرة إلى شماله على خلفية التحضير لتحويل ملف النازحين إلى ورقة سياسية تبتزّ بها الدولة اللبنانية.
وأرجع صافي الهدف في ذلك، إظهار قوة الردع، وإرباك الدولة والضغط عليها، وبعث رسائل قوية للمسؤولين في بيروت، بأن إسرائيل قادرة على استباحة كل شيء في لبنان، إذ لا خطوط حمراء على المستويات كافة.
ويقع لبنان الذي تعمل حكومته جاهدة على معالجة ملف النازحين وفتح نافذة المفاوضات، في مأزق كبير، كما يرى صافي، في وقت تعمل فيه تل أبيب، على فرض واقع يعزز تحقيق شروطها في المفاوضات المرتقبة .






