كتائب حزب الله تعلن مقتل ابو علي العسكري

16 آذار 2026

أعلنت الأمانة العامة لكتائب حزب الله في العراق، اليوم الاثنين، مفتل المسؤول الأمني للتنظيم المعروف “أبو علي العسكري”، ناعيةً إياه في بيان رسمي صدر عن الأمين العام للكتائب أبو حسين الحميداوي.

ولم تعلم الأمانة العامة في بيانها تاريخ مقتله ولا مكانه.

ووصف البيان العسكري بأنه كان “شريان التواصل” بين الميادين العسكرية والمنصات الإعلامية، مشيداً بدوره في مواجهة ما وصفه بـ “التزييف الإعلامي”.

وأكدت الكتائب في بيانها على استمرار نهجه، معلنةً عن انتقال الراية والمسؤولية الأمنية إلى الحاج “أبو مجاهد العساف” ليتولى المنصب خلفاً للشهيد الراحل.

من هو أبو علي العسكري؟
يُعد أبو علي العسكري أحد أبرز الوجوه “الظلية” في كتائب حزب الله، حيث شغل مناصب قيادية وحساسة شملت:
– المسؤول الأمني للكتائب: وهو المنصب الذي من خلاله كان يدير الملفات الاستخباراتية والأمنية للتنظيم.
– عضو مجلس الشورى: مساهم بارز في اتخاذ القرارات الاستراتيجية العليا.
– المستشار الأمني والعسكري: قدم الرؤى الفنية للعمليات الميدانية والسياسية.

اشتهر العسكري بكونه “المتحدث الرسمي المستتر” عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث كانت تصدر باسمه الحركي بيانات سياسية وأمنية شديدة اللهجة، تضمنت مواقف تجاه الحكومة العراقية والوجود الأجنبي في البلاد.

وعلى الرغم من عدم الكشف الرسمي عن هويته الحقيقية في الإعلام، إلا أن اسمه ارتبط بمذكرات قضائية واتهامات أمنية داخل العراق نتيجة تصريحاته التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والأمنية خلال السنوات الماضية.

كتائب حزب الله تعلن مقتل ابو علي العسكري

16 آذار 2026

أعلنت الأمانة العامة لكتائب حزب الله في العراق، اليوم الاثنين، مفتل المسؤول الأمني للتنظيم المعروف “أبو علي العسكري”، ناعيةً إياه في بيان رسمي صدر عن الأمين العام للكتائب أبو حسين الحميداوي.

ولم تعلم الأمانة العامة في بيانها تاريخ مقتله ولا مكانه.

ووصف البيان العسكري بأنه كان “شريان التواصل” بين الميادين العسكرية والمنصات الإعلامية، مشيداً بدوره في مواجهة ما وصفه بـ “التزييف الإعلامي”.

وأكدت الكتائب في بيانها على استمرار نهجه، معلنةً عن انتقال الراية والمسؤولية الأمنية إلى الحاج “أبو مجاهد العساف” ليتولى المنصب خلفاً للشهيد الراحل.

من هو أبو علي العسكري؟
يُعد أبو علي العسكري أحد أبرز الوجوه “الظلية” في كتائب حزب الله، حيث شغل مناصب قيادية وحساسة شملت:
– المسؤول الأمني للكتائب: وهو المنصب الذي من خلاله كان يدير الملفات الاستخباراتية والأمنية للتنظيم.
– عضو مجلس الشورى: مساهم بارز في اتخاذ القرارات الاستراتيجية العليا.
– المستشار الأمني والعسكري: قدم الرؤى الفنية للعمليات الميدانية والسياسية.

اشتهر العسكري بكونه “المتحدث الرسمي المستتر” عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث كانت تصدر باسمه الحركي بيانات سياسية وأمنية شديدة اللهجة، تضمنت مواقف تجاه الحكومة العراقية والوجود الأجنبي في البلاد.

وعلى الرغم من عدم الكشف الرسمي عن هويته الحقيقية في الإعلام، إلا أن اسمه ارتبط بمذكرات قضائية واتهامات أمنية داخل العراق نتيجة تصريحاته التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والأمنية خلال السنوات الماضية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار