الراعي: لبنان ليس وطناً للموت بل للحياة

الراعي 2
6 نيسان 2026

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس إثنين الحواريين في كنيسة الصرح البطريركي في بكركي، على نية فرنسا، بحضور السفير الفرنسي وممثلين عن مؤسسة l’Œuvre d’Orient وشخصيات دبلوماسية.

وفي كلمته، شدّد الراعي على ضرورة الصلاة من أجل سلام فرنسا واستقرارها ونموّها، مثنيًا على الدور الذي تؤديه مؤسسة l’Œuvre d’Orient في دعم لبنان، ومهنئًا إياها بمرور 170 عاماً على تأسيسها.

وفي الشق السياسي من عظته، تناول الراعي الأوضاع اللبنانية الراهنة، معتبرًا أن البلاد تمرّ بمرحلة دقيقة تتراكم فيها الأزمات وتتداخل التحديات. وأشار إلى الدمار والقتل والتشريد الذي خلّفته الحرب الدائرة بين حزب الله وإسرائيل، إضافة إلى الاعتداءات المستمرة على الأرض والسيادة، والأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي أثقلت كاهل المواطنين، والتراجع في أداء مؤسسات الدولة.

وأكد أن هذه الحرب والاعتداءات “مرفوضة من الدولة اللبنانية ومن الشعب”، لأنها تمسّ كرامة الإنسان وتضرب الاستقرار، ولا يمكن القبول بها كأمر واقع دائم، داعياً إلى إيقاف الحرب وفتح ممرات إنسانية لتمرير المواد الغذائية والأدوية وسائر الحاجات اليومية، استناداً إلى اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وبروتوكولها الإضافي لعام 1977، وقرار مجلس الأمن 1701.

وشدد الراعي على أن لبنان “ليس وطناً للموت بل للحياة”، وأنه مدعو للعيش بعيداً عن كل ما يشوّه هويته، معتبراً أن قيام لبنان واستقراره لا يكونان إلا عبر الحياد.

وأوضح أن الحياد المقصود هو “الحياد الناشط الإيجابي”، الذي يحفظ لبنان من الانزلاق في صراعات الآخرين، ويبعده عن التوترات والتحديات الخارجية، ويثبّت دوره كمساحة لقاء وجسر بين الشرق والغرب.

وختم بالتأكيد على ضرورة أن يستعيد لبنان رسالته ودوره، وأن يقوم على أسس الحق والحياة، بعيداً عن محاور الصراع.

الراعي: لبنان ليس وطناً للموت بل للحياة

الراعي 2
6 نيسان 2026

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس إثنين الحواريين في كنيسة الصرح البطريركي في بكركي، على نية فرنسا، بحضور السفير الفرنسي وممثلين عن مؤسسة l’Œuvre d’Orient وشخصيات دبلوماسية.

وفي كلمته، شدّد الراعي على ضرورة الصلاة من أجل سلام فرنسا واستقرارها ونموّها، مثنيًا على الدور الذي تؤديه مؤسسة l’Œuvre d’Orient في دعم لبنان، ومهنئًا إياها بمرور 170 عاماً على تأسيسها.

وفي الشق السياسي من عظته، تناول الراعي الأوضاع اللبنانية الراهنة، معتبرًا أن البلاد تمرّ بمرحلة دقيقة تتراكم فيها الأزمات وتتداخل التحديات. وأشار إلى الدمار والقتل والتشريد الذي خلّفته الحرب الدائرة بين حزب الله وإسرائيل، إضافة إلى الاعتداءات المستمرة على الأرض والسيادة، والأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي أثقلت كاهل المواطنين، والتراجع في أداء مؤسسات الدولة.

وأكد أن هذه الحرب والاعتداءات “مرفوضة من الدولة اللبنانية ومن الشعب”، لأنها تمسّ كرامة الإنسان وتضرب الاستقرار، ولا يمكن القبول بها كأمر واقع دائم، داعياً إلى إيقاف الحرب وفتح ممرات إنسانية لتمرير المواد الغذائية والأدوية وسائر الحاجات اليومية، استناداً إلى اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وبروتوكولها الإضافي لعام 1977، وقرار مجلس الأمن 1701.

وشدد الراعي على أن لبنان “ليس وطناً للموت بل للحياة”، وأنه مدعو للعيش بعيداً عن كل ما يشوّه هويته، معتبراً أن قيام لبنان واستقراره لا يكونان إلا عبر الحياد.

وأوضح أن الحياد المقصود هو “الحياد الناشط الإيجابي”، الذي يحفظ لبنان من الانزلاق في صراعات الآخرين، ويبعده عن التوترات والتحديات الخارجية، ويثبّت دوره كمساحة لقاء وجسر بين الشرق والغرب.

وختم بالتأكيد على ضرورة أن يستعيد لبنان رسالته ودوره، وأن يقوم على أسس الحق والحياة، بعيداً عن محاور الصراع.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار