مقدمات نشرات الاخبار المسائية

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم السبت في 20 اذار الحالي:
مقدمة تلفزيون “الجديد”
يدخلُ العيدُ مَدارَ الأيام مخترِقاً حصارَ النارِ والدمار محمَّلاً بما تبقَّى من دُعاءٍ وأُمْنيات على جَناحِ صَلاةٍ تخترقُ وجعَ اللحظاتِ لتصلَ الى سماء الرجاء/ وتَطوي الحربُ اسبوعَها الثالث والعالم يَرصُد إشاراتٍ من هنا ووقائعَ من هناك وَسَط احتمالاتٍ تتحدث عن سيناريوهاتٍ ومفاجآت/ وما بين عيدٍ وحرب/ يبدو لبنان مُستَباحاً أمام عدوانيةٍ اسرائيلية تطالُ مختلِفَ المناطقِ اللبنانية ومواجهاتٍ ميدانيةٍ في المنطقة الجنوبية وخصوصاً قرى الحافَّةِ الأمامية/ ليصلَ عَدّادُ المأساةِ الى اكثرَ من الفِ شهيدٍ والفينِ وخمسِمئةِ جريحٍ وما يَزيدُ عن مِليون نازح/./ ومعَ اشتدادِ ضَبابِ المَيدان لم تحمِلْ زيارةُ وزيرِ الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى لبنان أكثرَ من محاولاتٍ لتطوير أفكارٍ تقودُ إلى حلولٍ مستَدامة وجلوسٍ على طاولة المفاوضات/ فبَدَت باريس في موقِع الاستطلاعِ والاستكشاف لمَيدانٍ حافلٍ بغبار المعارك/ ويُحسَبُ لفرنسا أنها بادرت وزارت وقامت بحَراكٍ على مستوى رأسِ خارجيتِها واكدت بالواقِع الملموس أنها ما تَركت لبنانَ وحيداً/./ وفي كِتاب المبادراتِ التفاوضية/ يقعُ المُستكشِفُ على عُقدتين/ الأولى تتمثل بشرط لبنانَ وقفَ الاعتداءات للدخول في المفاوضات وهو ما ترفضُه اسرائيل/ اما العُقدةُ الثانية فتَظهَرَ في تركيبة الوفد اللبناني وهي متعثرةٌ حتى اللحظة/ وتقول معلوماتُ الجديد إنَّ احدَ الَمخارجِ المطروحة هي ذهابُ السفير سيمون كرم وحيداً الى قبرص او باريس والجلوسُ منفرداً عن الجانب اللبناني/ لكنَّ ذلك يَحتاجُ ايضاً الى غِطاءٍ سياسيٍّ ثلاثيِّ الأَبعاد من رئيسِ الجمهورية ورئيسِ الحكومة ورئيسِ المجلس النيابي/ مضافاً اليه البُعدُ الرابع المتمثل بالرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط/ وبعيداً عن الغِطاء المطلوب/ سَلك السفيرُ الاميركي ميشال عيسى خَطّاً عسكرياً مباشِراً من بكركي نحو التفاوض/ متخَطِّياً البندَ الأول من مبادرة رئيسِ الجمهورية وشرطَ الرئيس بري/ مقدِّراً قَبولَ عون الجلوسَ معَ اسرائيل لحل الأزمة/ لكنه قال: على لبنانَ انْ يقرِّرَ ما اذا كان قادراً على الاجتماع في ظِل استمرارِ الضَّرَبات ولا سلامَ من دون اجتماعات/ مضيفاً انه يَعملُ كلَّ ما في وِسعه لتحقيق السلام/ وفي خلاصة السفير من الصرح البطريركي انه لا يمكنُ الوصولُ الى حلٍّ من دون عَقد اجتماعاتٍ بين لبنانَ واسرائيل/./ ومن اشتداد المَيدانِ الى توغُّلِ التصريحاتِ والمواقفِ باتجاه التفاوض/ تبدو الارضُ السياسيةُ في طَوْر التهيئةِ لمرحلةٍ مقبلة بعناوينَ مختلفة تسابِقُ الوقتَ المفتوح على اكثرَ من احتمال/./ وعلى الخط الاميركي الايراني تحدثت تقاريرُ صَحَفية نقلاً عن مسؤولينَ اميركيين أن واشنطن ستَنشرُ آلافَ الجنود الإضافيين في الشرق الاوسط إضافةً الى طائراتٍ ومِروحيات في عمليةٍ عسكرية لاعادة فتح مَضيق هِرمُز/ في الوقت الذي يقولُ فيه الرئيسُ الاميركي دونالد ترامب إنه قد تم حسمُ المعركةِ عسكرياً لوقف ايرانَ المسلحةِ نَووياً/ واصفاً دولَ الناتو بالجُبَناء لعدم مساعدتِهم الولاياتِ المتحدة بفتح المَضيق/./ وعلى خطٍ آخَر قال وزيرُ الخِزانة الاميركي سكوت بيسنت إنَّ واشنطن قد تَرفعُ قريباً العقوباتِ المفروضةَ على النِّفط الايراني العالِق في عُرض البحر/ في محاولةٍ لكَبْحِ جَماحِ الأسعار المرتفعة جراءَ إغلاقِ المَضيق/ في المقابل أَطَلَّ المرشدُ الايراني مجتبى خامنئي للمرة الثانية من خلف بيانٍ تلفزيوني، قائلاً إن الحربَ اندلعت بعد يأسِ العدو من تحركٍ شعبي لصالحه/ وفي رسالةٍ ثانيةٍ آتيةٍ من طهران طَمأَنَ الرئيسُ الايراني مسعود بزشكيان دولَ الجوار بأنها دولٌ شقيقة ولا نسعى الى الحرب معها/ مؤكداً أن السلاحَ النَّووي مُحرّمٌ شرعاً وبتوجيهٍ من المرشد الاعلى/./ ومعَ انقضاءِ الاسبوعِ الثالث على المواجَهة تبدو وسائلُ التصعيدِ وأوراقُ التفاوضِ ورسائلُ الأطرافِ المتحاربة في سِباقٍ معَ احتمالاتِ الايام المقبلة/ وسيناريوهات تُرسم للمنطقة وتَنتظرُ التوقيعَ النهائي عليها.
=============
مقدمة تلفزيون “أل.بي.سي”
صب الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم جام غضبه على حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الاطلسي، فوصفهم بأنهم “جبناء” لرفضهم الاستجابة لطلبه تقديم مساعدة عسكرية لتأمين مضيق هرمز.
تأرجحت مواقف ترامب بين التشديد على أن واشنطن لا تحتاج مساعدة لتأمين هذا الممر المائي الحيوي لناقلات النفط، وتوجيهِ انتقادات لاذعة لدول لم تقدّم أي مؤازرة على هذا الصعيد.
وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال “أن حلف شمال الأطلسي من دون الولايات المتحدة هو نمر من ورق”.
غضب ترامب ترافق واحتدام التداعيات الإقتصادية بسبب ضربات الحرب… ومن التداعيات:
إعلان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة أن مشروع توسعة حقل الشمال المقرر تنفيذه في 2027 قد يتأخر أكثر من عام…
كشْفُ وزير الطاقة القطري سعد الكعبي أنه حذر مسؤولين ومديرين تنفيذيين أميركيين، من العواقب التي قد تلحق بالدول الأخرى، في حال استهداف منشآت النفط والغاز الإيرانية…
ترجيح محللين في بنك جيه.بي مورجان اليوم أن ينكمش اقتصاد قطر تسعة بالمئة في 2026، بعدما سببت هجمات صاروخية هذا الأسبوع أضراراً جسيمة في منشأة (راس لفّان) العملاقة للغاز الطبيعي المسال…
في الكويت ذكر الجيش الكويتي في بيان أن السلطات سيطرت على حريق شبّ في مصفاة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، بعدما استهدفتها طائرتان مسيرتان اليوم، مؤكدا عدم وقوع إصابات…
لا تزال حركة السفر الجوي العالمي تعاني ارتباكاً شديداً بعدما سببت الحرب في إيران إغلاق مطارات رئيسة في الشرق الأوسط، بما في ذلك دبي والدوحة وأبوظبي، وتقطُّعَ السبل بعشرات الآلاف من المسافرين.
هذه عينة من تداعيات الحرب الممتدة من إسرائيل إلى إيران مرورًا باكثر من دولة في المنطقة.
في الحرب الإسرائيلية على حزب الله، وفي خطوة تبقي الحرب من دون افق، اوصت اسرائيل أجهزتها الامنية بفصل ساحة القتال في لبنان عن تلك القائمة في ايران، على اعتبار ان وقف الحرب في ايران واستمرارَها ضد حزب الله، سيجعل الحزب يدفع ثمن دخوله الحرب.
ميدانيا، يواصل الجيش توسيع هجماته وتوغلِه في لبنان، ويدرس المجلس الوزاري الأمني أهدافا جديدة تعتبر نوعية.
==========
مقدمة تلفزيون “أن بي أن”
فيما يعيش لبنان تحت لهيب العدوان الاسرائيلي المتواصل عليه جنوبا وبقاعا وصولا الى العاصمة بيروت حل عيد الفطر السعيد. تكبيرات العيد تزامنت هذا العام مع أصوات الصواريخ والانفجارات التي غيرت معها معالم القرى والبلدات وحولتها الى خراب ودمار.
وكما في الجنوب والبقاع وبيروتتتواصل صواريخ ومسيرات المقاومة بالسقوط على المستوطنات وثكنات وتجمعات جيش الاحتلال من دون توقف. وفي السياق أشارت القناة الثانية عشرة العبرية الى أن إطلاق الصواريخ من لبنان نحو الشمال لا يتوقف في جميع المناطق وعلى مختلف الجبهات.
ولمناسبة عيد الفطر السعيد أكد رئيس الجمهورية جوزاف أن الايمان بقدرة اللبنانيين على الصمود وتمسكهم بوحدتهم الوطنية يبقيان مصدر رجاء وثقة بمستقبل أفضل.
ومع دخول الحرب الاسرائيلية- الاميركية على ايران يومها الواحد والعشرين شهدت الساعات الماضية تصعيدا كبيرا في الهجوم الايراني على المنشات الحيوية والقواعد العسكرية في عمق كيان الاحتلال عبر موجات متتالية من الصواريخ الثقيلة والطائرات المسيرة التدميرية. وفي هذا الإطار قال المرشد الإيراني السيد مجتبى خامنئي جربنا خلال العام الماضي 3 حروب عسكرية وأمنية لافتا الى ان خط الجبهة في إيران أقوى بكثير مما يظن الأعداء وأشار الى ان العدو ظن أن الشعب سيسقط النظام الإسلامي خلال يوم أو يومين معتبرا ان الحرب اندلعت بعد يأس العدو من تحرك شعبي لصالحه وقال إن العدو كان يتوهم أنه باستشهاد رأس النظام سيترك شعبنا الساحات وتصور أنه يستطيع الهيمنة على إيران وتقسيمها. فالضربات الايرانية المتواصلة وضعت الولايات المتحدة في حالة إرباك وهو ما تجلى في كلام وزير الخارجية ماركو روبيو الذي قال إن واشنطن لا ترغب في تغيير النظام في إيران ما يتناقض مع الهدف الرئيسي الذي وضعه دونالد ترامب منذ بداية العدوان.
وفي الافق رسائل تهدئة أميركية بدت أولا مع كلام ترامب حول امتناعها عن استهداف منشآت البنية التحتية الإيرانية في مجال الطاقة وثانيا ما أعلنه وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن رفع العقوبات عن شراء النفط الإيراني المحمول على ظهر ناقلات في البحار.
**************
مقدمة تلفزيون “أو تي في”
الضربات الاميركية والاسرائيلية القاسية تتوالى على ايران، واطلاق الصواريخ مستمر بكثافة اكبر، وفق تأكيد طهران، وبوتيرة منخفضة اكثر من اي يوم مضى، بحسب تشديد واشنطن وتل ابيب.
اما النتيجة، فاستمرار الحرب حتى اشعار آخر، وسط قراءات متناقضة للأهداف، بين من يعتبر ان الهدف اسقاط النظام، ومن يرى في ذلك امرا مستحيلا اذا لم ينتقل الهجوم الى المنحى البري، علما ان الرئيس دونالد ترامب كرر اليوم ان تغيير النظام ليس الهدف الرئيسي للهجوم في إيران، في وقت وصل الامر بالمرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي ان اعلن في رسالة لمناسبة عيد رأس السنة الفارسية ان بلاده انتصرت في الحرب.
هذا في الشأن الايراني، اما لبنانيا، فهدوء حذر في الضاحية الجنوبية، وغارات مستمرة على البقاع والجنوب، حيث تدور معارك ضارية على الارض بين الجيش الاسرائيلي وعناصر حزب الله في اكثر من نقطة، ولا سيما عند محوري الخيام والناقورة.
وفي السياسية، وبعيد زيارة وزير الخارجية الفرنسية لبيروت، جزم السفير الاميركي ميشال عيسى من بكركي ان اسرائيل قررت عدم وقف الضربات على لبنان، لافتا الى ان القرار للمسؤولين اللبنانيين في شأن المفاوضات التي اعتبرها ضرورية للوصول الى حل. وقال عيسى: قدّرنا قبول الرئيس جوزاف عون بالجلوس مع إسرائيل لحل الأزمة، لكن على لبنان أن يقرر ما إذا كان قادراً على الاجتماع بها في ظل استمرار الضربات.
===========
مقدمة تلفزيون “ام تي في”
فطر سعيد. ما سبب الهدوء النسبي الذي تشهده الضاحية، فيما المعارك تتوسع على الجبهة الجنوبية؟ وهل صحيح ان اتفاقاً عُقد مع حزب الله العراقي لفترة عيد الفطر، يقضي بأن تتوقف الطائرات الاسرائيلية عن تنفيذ ضربات ضد الضاحية، مقابل توقف الفصائل العراقية عن استهداف مقر السفارة الاميركية في بغداد؟ السؤال مشروع لكن تأكيد الامر غير ممكن، بانتظار يوم الثلاثاء. اذ تردد ان مفاعيل الاتفاق تنتهي فجر الثلاثاء المقبل. مقابل هدوء الضاحية فان الحرب في الجنوب مستمرة، وهي الى تصاعد. فالجبهة الجنوبية تشتعل بنيران الجيش الاسرائيلي، والغارات العنيفة سيطرت على الاجواء الجنوبية. وقد اعلن الجيش الاسرائيلي انه سيوسّع عملياته البرية في الايام المقبلة. وفيما الميدان يشتعل، فان المواقف السياسية تشتعل ايضا. فوزير الخارجية الفرنسي اعلن ان فرنسا طالبت بوقف انشطة حزب الله وتسليم سلاحه لضمان امن لبنان واسرائيل، كما تبنى السردية الاميركية من خلال قوله إن على الجيش اللبناني اتخاذ كل التدابير لنزع سلاح حزب الله وفقا لقرار الحكومة. وهذا يعني ان على الحزب ان يعيد حساباته. فمعظم دول العالم، حتى المتعاطفة معه، لم تفهم كيف ولماذا اقحم نفسه في معركة اكبرَ منه، وذلك لاسناد ايران التي لم تدعمْه طَوال حرب الستةِ وستين يوما في العام 2024. فهل قدرُ حزبِ الله وبيئةِ حزبِ الله ان يكونا مجرد وُقود ودرعٍ للدفاع عن احلام الامبراطورية الايرانية ومرشد ثورتها؟ في هذه الاجواء قام السفير الاميركي ميشال عيسى بزيارة الى الصرح البطريركي في بكركي اعلن بعدها موقفين لافتين. اذ اعرب عن تقدير الولايات المتحدة لقبول الرئيس جوزف عون الجلوس مع اسرائيل لحل الازمة، كما كشف عن طلب للجيش ان يبقى في البلدات الجنوبية المسيحية لحمايتها. في ايران، الاستهدافات مستمرة، وجديدها استهداف الناطق باسم الحرس الثوري. وقد اعلن اليوم المرشد الجديد مجتبى خامنئي ان خط الجبهة في ايران اقوى بكثير مما يظن الاعداء. واللافت ان خامنئي لم يظهر بالصوت والصورة ، للمرة الثانية، ما يطرح اكثر من سؤال عن وضعه الصحي، وما اذا كان مصابا اصابات بالغة ام لا.
===========
مقدمة تلفزيون “المنار”
مَنَعَ الصَّهاينَةُ المُصَلّينَ مِنَ الوُصولِ إلى المسجدِ الأقصى لأداءِ صلاةِ عيدِ الفطرِ السعيدِ، فأدَّتِ الصواريخُ الإيرانيَّةُ واجبَ الاقتصاصِ مِنَ العدوِّ، ووصلتْ إلى ما يُسمّى الحيَّ اليهوديَّ في القدسِ المحتلَّةِ.
حَيَّاهَا الفلسطينيّونَ الواقفونَ على تلالِ الفخرِ، وهم ينظرونَ إليها وإلى أخواتِها، وهي تُصيبُ مراكزَ العدوِّ العسكريَّةَ والحيويَّةَ مِنَ الحدودِ الشماليَّةِ إلى عمومِ الكيانِ، مُتَشابِكَةً مِنْ إيرانَ ولبنانَ، مُعَقِّدَةً على المحتلِّ حساباتِهِ، ومُربِكَةً إجراءاتِهِ، رغمَ كثرةِ ترسانتِهِ وفظاعةِ جرائمِهِ التي يرتكبُها في عمومِ المنطقةِ.
وبمنطقِ الثباتِ، والتأكيدِ على سيرةِ الجمهوريَّةِ الإسلاميَّةِ الإيرانيَّةِ ومسيرتِها، كانتْ رسالةُ قائدِ الثورةِ آيةِ اللهِ السيِّدِ مجتبى خامنئيَ إلى الإيرانيّينَ بمناسبةِ حلولِ رأسِ السنةِ الهجريَّةِ الشمسيَّةِ وعيدِ الفطرِ السعيدِ، مُشيدًا بصلابةِ الشعبِ ووعيِهِ، وحضورِهِ العصيِّ على الانكسارِ، ومُتمسِّكًا بوحدةِ الكلمةِ التي أحبطتْ مشاريعَ العدوِّ، رغمَ عظيمِ التضحياتِ، وعلى رأسِها شهادةُ الإمامِ السيِّدِ عليِّ الخامنئيِّ رضوانُ اللهِ عليهِ.
ولشعوبِ المنطقةِ ودولِها إشارةُ مودَّةٍ مِنْ آيةِ اللهِ خامنئيَ، وتأكيدٌ على القدرةِ لإدارةِ شؤونِ المنطقةِ بعيدًا عن سطوةِ الأميركيِّ، وهو ما أكَّدَ عليهِ أيضًا الرئيسُ مسعودُ بزشكيانَ، الذي بعثَ برسالةِ أُخُوَّةٍ وطمأنةٍ لدولِ الجوارِ.
برسالةٍ تُعبِّرُ عن واقعِ الخيبةِ، خاطبَ دونالدُ ترامبُ حلفاءَهُ الأوروبيّينَ، شَانًّا هجومًا قويًّا عليهم لرفضِهم الانضمامَ إلى معركتِهِ العسكريَّةِ ضدَّ إيرانَ، ولعدمِ استجابتِهم لاستغاثتِهِ بفتحِ مضيقِ هرمزَ، واصفًا حلفَ الناتو بنمرٍ من ورقٍ، والأوروبيّينَ بالجبناءِ، متوعِّدًا أنَّهُ لن ينسى موقفَهم هذا.
في لبنانَ، حيثُ الأعيادُ مؤجَّلةٌ إلى يومِ النصرِ، يُواصِلُ رجالُ اللهِ التحضيرَ لهُ في الميدانِ، ويبذلونَ أغلى الدماءِ وهم يتصدَّونَ لجحافلِ العدوِّ التي تُحاولُ التقدُّمَ عندَ الحدودِ، مُوقِعينَ في صفوفِها الخسائرَ بالأرواحِ والآليّاتِ، ومُستهدِفينَ تجمُّعاتِها عندَ الحدودِ، ومواقعَها العسكريَّةَ والاستراتيجيَّةَ في عمقِ الكيانِ بالصواريخِ الهادفةِ والمسيَّراتِ.
نزالٌ بطوليٌّ يُسطِّرُهُ المقاومونَ دفاعًا عن لبنانَ وشعبِهِ الأبيِّ ضدَّ عدوٍّ يُوغِلُ في عدوانِهِ الإجراميِّ، ويعترفُ خبراؤُهُ وسياسيّوهُ باحتراقِ الأوراقِ الحكوميَّةِ على أرضِ الميدانِ، أمّا أوراقُ المتربِّصينَ في الميدانِ الداخليِّ اللبنانيِّ فمُحترقةٌ حتى التَّرَمُّدِ،رماها الرئيسُ نبيهُ بري بوجه المتوهِّمينَ اليومَ بما نُقِلَ عنهُ في جريدةِ الأخبارِ بأنَّ التفاوضَ مع العدوِّ مستحيلٌ، والأولويَّةُ لوقفِ العدوان.
**************
مقدمة تلفزيون “المنار”
مَنَعَ الصَّهاينَةُ المُصَلّينَ مِنَ الوُصولِ إلى المسجدِ الأقصى لأداءِ صلاةِ عيدِ الفطرِ السعيدِ، فأدَّتِ الصواريخُ الإيرانيَّةُ واجبَ الاقتصاصِ مِنَ العدوِّ، ووصلتْ إلى ما يُسمّى الحيَّ اليهوديَّ في القدسِ المحتلَّةِ.
حَيَّاهَا الفلسطينيّونَ الواقفونَ على تلالِ الفخرِ، وهم ينظرونَ إليها وإلى أخواتِها، وهي تُصيبُ مراكزَ العدوِّ العسكريَّةَ والحيويَّةَ مِنَ الحدودِ الشماليَّةِ إلى عمومِ الكيانِ، مُتَشابِكَةً مِنْ إيرانَ ولبنانَ، مُعَقِّدَةً على المحتلِّ حساباتِهِ، ومُربِكَةً إجراءاتِهِ، رغمَ كثرةِ ترسانتِهِ وفظاعةِ جرائمِهِ التي يرتكبُها في عمومِ المنطقةِ.
وبمنطقِ الثباتِ، والتأكيدِ على سيرةِ الجمهوريَّةِ الإسلاميَّةِ الإيرانيَّةِ ومسيرتِها، كانتْ رسالةُ قائدِ الثورةِ آيةِ اللهِ السيِّدِ مجتبى خامنئيَ إلى الإيرانيّينَ بمناسبةِ حلولِ رأسِ السنةِ الهجريَّةِ الشمسيَّةِ وعيدِ الفطرِ السعيدِ، مُشيدًا بصلابةِ الشعبِ ووعيِهِ، وحضورِهِ العصيِّ على الانكسارِ، ومُتمسِّكًا بوحدةِ الكلمةِ التي أحبطتْ مشاريعَ العدوِّ، رغمَ عظيمِ التضحياتِ، وعلى رأسِها شهادةُ الإمامِ السيِّدِ عليِّ الخامنئيِّ رضوانُ اللهِ عليهِ.
ولشعوبِ المنطقةِ ودولِها إشارةُ مودَّةٍ مِنْ آيةِ اللهِ خامنئيَ، وتأكيدٌ على القدرةِ لإدارةِ شؤونِ المنطقةِ بعيدًا عن سطوةِ الأميركيِّ، وهو ما أكَّدَ عليهِ أيضًا الرئيسُ مسعودُ بزشكيانَ، الذي بعثَ برسالةِ أُخُوَّةٍ وطمأنةٍ لدولِ الجوارِ.
برسالةٍ تُعبِّرُ عن واقعِ الخيبةِ، خاطبَ دونالدُ ترامبُ حلفاءَهُ الأوروبيّينَ، شَانًّا هجومًا قويًّا عليهم لرفضِهم الانضمامَ إلى معركتِهِ العسكريَّةِ ضدَّ إيرانَ، ولعدمِ استجابتِهم لاستغاثتِهِ بفتحِ مضيقِ هرمزَ، واصفًا حلفَ الناتو بنمرٍ من ورقٍ، والأوروبيّينَ بالجبناءِ، متوعِّدًا أنَّهُ لن ينسى موقفَهم هذا.
في لبنانَ، حيثُ الأعيادُ مؤجَّلةٌ إلى يومِ النصرِ، يُواصِلُ رجالُ اللهِ التحضيرَ لهُ في الميدانِ، ويبذلونَ أغلى الدماءِ وهم يتصدَّونَ لجحافلِ العدوِّ التي تُحاولُ التقدُّمَ عندَ الحدودِ، مُوقِعينَ في صفوفِها الخسائرَ بالأرواحِ والآليّاتِ، ومُستهدِفينَ تجمُّعاتِها عندَ الحدودِ، ومواقعَها العسكريَّةَ والاستراتيجيَّةَ في عمقِ الكيانِ بالصواريخِ الهادفةِ والمسيَّراتِ.
نزالٌ بطوليٌّ يُسطِّرُهُ المقاومونَ دفاعًا عن لبنانَ وشعبِهِ الأبيِّ ضدَّ عدوٍّ يُوغِلُ في عدوانِهِ الإجراميِّ، ويعترفُ خبراؤُهُ وسياسيّوهُ باحتراقِ الأوراقِ الحكوميَّةِ على أرضِ الميدانِ، أمّا أوراقُ المتربِّصينَ في الميدانِ الداخليِّ اللبنانيِّ فمُحترقةٌ حتى التَّرَمُّدِ، رماها الرئيسُ نبيهُ بري بوجه المتوهِّمينَ اليومَ بما نُقِلَ عنهُ في جريدةِ الأخبارِ بأنَّ التفاوضَ مع العدوِّ مستحيلٌ، والأولويَّةُ لوقفِ العدوانِ.
مقدمات نشرات الاخبار المسائية

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم السبت في 20 اذار الحالي:
مقدمة تلفزيون “الجديد”
يدخلُ العيدُ مَدارَ الأيام مخترِقاً حصارَ النارِ والدمار محمَّلاً بما تبقَّى من دُعاءٍ وأُمْنيات على جَناحِ صَلاةٍ تخترقُ وجعَ اللحظاتِ لتصلَ الى سماء الرجاء/ وتَطوي الحربُ اسبوعَها الثالث والعالم يَرصُد إشاراتٍ من هنا ووقائعَ من هناك وَسَط احتمالاتٍ تتحدث عن سيناريوهاتٍ ومفاجآت/ وما بين عيدٍ وحرب/ يبدو لبنان مُستَباحاً أمام عدوانيةٍ اسرائيلية تطالُ مختلِفَ المناطقِ اللبنانية ومواجهاتٍ ميدانيةٍ في المنطقة الجنوبية وخصوصاً قرى الحافَّةِ الأمامية/ ليصلَ عَدّادُ المأساةِ الى اكثرَ من الفِ شهيدٍ والفينِ وخمسِمئةِ جريحٍ وما يَزيدُ عن مِليون نازح/./ ومعَ اشتدادِ ضَبابِ المَيدان لم تحمِلْ زيارةُ وزيرِ الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى لبنان أكثرَ من محاولاتٍ لتطوير أفكارٍ تقودُ إلى حلولٍ مستَدامة وجلوسٍ على طاولة المفاوضات/ فبَدَت باريس في موقِع الاستطلاعِ والاستكشاف لمَيدانٍ حافلٍ بغبار المعارك/ ويُحسَبُ لفرنسا أنها بادرت وزارت وقامت بحَراكٍ على مستوى رأسِ خارجيتِها واكدت بالواقِع الملموس أنها ما تَركت لبنانَ وحيداً/./ وفي كِتاب المبادراتِ التفاوضية/ يقعُ المُستكشِفُ على عُقدتين/ الأولى تتمثل بشرط لبنانَ وقفَ الاعتداءات للدخول في المفاوضات وهو ما ترفضُه اسرائيل/ اما العُقدةُ الثانية فتَظهَرَ في تركيبة الوفد اللبناني وهي متعثرةٌ حتى اللحظة/ وتقول معلوماتُ الجديد إنَّ احدَ الَمخارجِ المطروحة هي ذهابُ السفير سيمون كرم وحيداً الى قبرص او باريس والجلوسُ منفرداً عن الجانب اللبناني/ لكنَّ ذلك يَحتاجُ ايضاً الى غِطاءٍ سياسيٍّ ثلاثيِّ الأَبعاد من رئيسِ الجمهورية ورئيسِ الحكومة ورئيسِ المجلس النيابي/ مضافاً اليه البُعدُ الرابع المتمثل بالرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط/ وبعيداً عن الغِطاء المطلوب/ سَلك السفيرُ الاميركي ميشال عيسى خَطّاً عسكرياً مباشِراً من بكركي نحو التفاوض/ متخَطِّياً البندَ الأول من مبادرة رئيسِ الجمهورية وشرطَ الرئيس بري/ مقدِّراً قَبولَ عون الجلوسَ معَ اسرائيل لحل الأزمة/ لكنه قال: على لبنانَ انْ يقرِّرَ ما اذا كان قادراً على الاجتماع في ظِل استمرارِ الضَّرَبات ولا سلامَ من دون اجتماعات/ مضيفاً انه يَعملُ كلَّ ما في وِسعه لتحقيق السلام/ وفي خلاصة السفير من الصرح البطريركي انه لا يمكنُ الوصولُ الى حلٍّ من دون عَقد اجتماعاتٍ بين لبنانَ واسرائيل/./ ومن اشتداد المَيدانِ الى توغُّلِ التصريحاتِ والمواقفِ باتجاه التفاوض/ تبدو الارضُ السياسيةُ في طَوْر التهيئةِ لمرحلةٍ مقبلة بعناوينَ مختلفة تسابِقُ الوقتَ المفتوح على اكثرَ من احتمال/./ وعلى الخط الاميركي الايراني تحدثت تقاريرُ صَحَفية نقلاً عن مسؤولينَ اميركيين أن واشنطن ستَنشرُ آلافَ الجنود الإضافيين في الشرق الاوسط إضافةً الى طائراتٍ ومِروحيات في عمليةٍ عسكرية لاعادة فتح مَضيق هِرمُز/ في الوقت الذي يقولُ فيه الرئيسُ الاميركي دونالد ترامب إنه قد تم حسمُ المعركةِ عسكرياً لوقف ايرانَ المسلحةِ نَووياً/ واصفاً دولَ الناتو بالجُبَناء لعدم مساعدتِهم الولاياتِ المتحدة بفتح المَضيق/./ وعلى خطٍ آخَر قال وزيرُ الخِزانة الاميركي سكوت بيسنت إنَّ واشنطن قد تَرفعُ قريباً العقوباتِ المفروضةَ على النِّفط الايراني العالِق في عُرض البحر/ في محاولةٍ لكَبْحِ جَماحِ الأسعار المرتفعة جراءَ إغلاقِ المَضيق/ في المقابل أَطَلَّ المرشدُ الايراني مجتبى خامنئي للمرة الثانية من خلف بيانٍ تلفزيوني، قائلاً إن الحربَ اندلعت بعد يأسِ العدو من تحركٍ شعبي لصالحه/ وفي رسالةٍ ثانيةٍ آتيةٍ من طهران طَمأَنَ الرئيسُ الايراني مسعود بزشكيان دولَ الجوار بأنها دولٌ شقيقة ولا نسعى الى الحرب معها/ مؤكداً أن السلاحَ النَّووي مُحرّمٌ شرعاً وبتوجيهٍ من المرشد الاعلى/./ ومعَ انقضاءِ الاسبوعِ الثالث على المواجَهة تبدو وسائلُ التصعيدِ وأوراقُ التفاوضِ ورسائلُ الأطرافِ المتحاربة في سِباقٍ معَ احتمالاتِ الايام المقبلة/ وسيناريوهات تُرسم للمنطقة وتَنتظرُ التوقيعَ النهائي عليها.
=============
مقدمة تلفزيون “أل.بي.سي”
صب الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم جام غضبه على حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الاطلسي، فوصفهم بأنهم “جبناء” لرفضهم الاستجابة لطلبه تقديم مساعدة عسكرية لتأمين مضيق هرمز.
تأرجحت مواقف ترامب بين التشديد على أن واشنطن لا تحتاج مساعدة لتأمين هذا الممر المائي الحيوي لناقلات النفط، وتوجيهِ انتقادات لاذعة لدول لم تقدّم أي مؤازرة على هذا الصعيد.
وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال “أن حلف شمال الأطلسي من دون الولايات المتحدة هو نمر من ورق”.
غضب ترامب ترافق واحتدام التداعيات الإقتصادية بسبب ضربات الحرب… ومن التداعيات:
إعلان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة أن مشروع توسعة حقل الشمال المقرر تنفيذه في 2027 قد يتأخر أكثر من عام…
كشْفُ وزير الطاقة القطري سعد الكعبي أنه حذر مسؤولين ومديرين تنفيذيين أميركيين، من العواقب التي قد تلحق بالدول الأخرى، في حال استهداف منشآت النفط والغاز الإيرانية…
ترجيح محللين في بنك جيه.بي مورجان اليوم أن ينكمش اقتصاد قطر تسعة بالمئة في 2026، بعدما سببت هجمات صاروخية هذا الأسبوع أضراراً جسيمة في منشأة (راس لفّان) العملاقة للغاز الطبيعي المسال…
في الكويت ذكر الجيش الكويتي في بيان أن السلطات سيطرت على حريق شبّ في مصفاة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، بعدما استهدفتها طائرتان مسيرتان اليوم، مؤكدا عدم وقوع إصابات…
لا تزال حركة السفر الجوي العالمي تعاني ارتباكاً شديداً بعدما سببت الحرب في إيران إغلاق مطارات رئيسة في الشرق الأوسط، بما في ذلك دبي والدوحة وأبوظبي، وتقطُّعَ السبل بعشرات الآلاف من المسافرين.
هذه عينة من تداعيات الحرب الممتدة من إسرائيل إلى إيران مرورًا باكثر من دولة في المنطقة.
في الحرب الإسرائيلية على حزب الله، وفي خطوة تبقي الحرب من دون افق، اوصت اسرائيل أجهزتها الامنية بفصل ساحة القتال في لبنان عن تلك القائمة في ايران، على اعتبار ان وقف الحرب في ايران واستمرارَها ضد حزب الله، سيجعل الحزب يدفع ثمن دخوله الحرب.
ميدانيا، يواصل الجيش توسيع هجماته وتوغلِه في لبنان، ويدرس المجلس الوزاري الأمني أهدافا جديدة تعتبر نوعية.
==========
مقدمة تلفزيون “أن بي أن”
فيما يعيش لبنان تحت لهيب العدوان الاسرائيلي المتواصل عليه جنوبا وبقاعا وصولا الى العاصمة بيروت حل عيد الفطر السعيد. تكبيرات العيد تزامنت هذا العام مع أصوات الصواريخ والانفجارات التي غيرت معها معالم القرى والبلدات وحولتها الى خراب ودمار.
وكما في الجنوب والبقاع وبيروتتتواصل صواريخ ومسيرات المقاومة بالسقوط على المستوطنات وثكنات وتجمعات جيش الاحتلال من دون توقف. وفي السياق أشارت القناة الثانية عشرة العبرية الى أن إطلاق الصواريخ من لبنان نحو الشمال لا يتوقف في جميع المناطق وعلى مختلف الجبهات.
ولمناسبة عيد الفطر السعيد أكد رئيس الجمهورية جوزاف أن الايمان بقدرة اللبنانيين على الصمود وتمسكهم بوحدتهم الوطنية يبقيان مصدر رجاء وثقة بمستقبل أفضل.
ومع دخول الحرب الاسرائيلية- الاميركية على ايران يومها الواحد والعشرين شهدت الساعات الماضية تصعيدا كبيرا في الهجوم الايراني على المنشات الحيوية والقواعد العسكرية في عمق كيان الاحتلال عبر موجات متتالية من الصواريخ الثقيلة والطائرات المسيرة التدميرية. وفي هذا الإطار قال المرشد الإيراني السيد مجتبى خامنئي جربنا خلال العام الماضي 3 حروب عسكرية وأمنية لافتا الى ان خط الجبهة في إيران أقوى بكثير مما يظن الأعداء وأشار الى ان العدو ظن أن الشعب سيسقط النظام الإسلامي خلال يوم أو يومين معتبرا ان الحرب اندلعت بعد يأس العدو من تحرك شعبي لصالحه وقال إن العدو كان يتوهم أنه باستشهاد رأس النظام سيترك شعبنا الساحات وتصور أنه يستطيع الهيمنة على إيران وتقسيمها. فالضربات الايرانية المتواصلة وضعت الولايات المتحدة في حالة إرباك وهو ما تجلى في كلام وزير الخارجية ماركو روبيو الذي قال إن واشنطن لا ترغب في تغيير النظام في إيران ما يتناقض مع الهدف الرئيسي الذي وضعه دونالد ترامب منذ بداية العدوان.
وفي الافق رسائل تهدئة أميركية بدت أولا مع كلام ترامب حول امتناعها عن استهداف منشآت البنية التحتية الإيرانية في مجال الطاقة وثانيا ما أعلنه وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن رفع العقوبات عن شراء النفط الإيراني المحمول على ظهر ناقلات في البحار.
**************
مقدمة تلفزيون “أو تي في”
الضربات الاميركية والاسرائيلية القاسية تتوالى على ايران، واطلاق الصواريخ مستمر بكثافة اكبر، وفق تأكيد طهران، وبوتيرة منخفضة اكثر من اي يوم مضى، بحسب تشديد واشنطن وتل ابيب.
اما النتيجة، فاستمرار الحرب حتى اشعار آخر، وسط قراءات متناقضة للأهداف، بين من يعتبر ان الهدف اسقاط النظام، ومن يرى في ذلك امرا مستحيلا اذا لم ينتقل الهجوم الى المنحى البري، علما ان الرئيس دونالد ترامب كرر اليوم ان تغيير النظام ليس الهدف الرئيسي للهجوم في إيران، في وقت وصل الامر بالمرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي ان اعلن في رسالة لمناسبة عيد رأس السنة الفارسية ان بلاده انتصرت في الحرب.
هذا في الشأن الايراني، اما لبنانيا، فهدوء حذر في الضاحية الجنوبية، وغارات مستمرة على البقاع والجنوب، حيث تدور معارك ضارية على الارض بين الجيش الاسرائيلي وعناصر حزب الله في اكثر من نقطة، ولا سيما عند محوري الخيام والناقورة.
وفي السياسية، وبعيد زيارة وزير الخارجية الفرنسية لبيروت، جزم السفير الاميركي ميشال عيسى من بكركي ان اسرائيل قررت عدم وقف الضربات على لبنان، لافتا الى ان القرار للمسؤولين اللبنانيين في شأن المفاوضات التي اعتبرها ضرورية للوصول الى حل. وقال عيسى: قدّرنا قبول الرئيس جوزاف عون بالجلوس مع إسرائيل لحل الأزمة، لكن على لبنان أن يقرر ما إذا كان قادراً على الاجتماع بها في ظل استمرار الضربات.
===========
مقدمة تلفزيون “ام تي في”
فطر سعيد. ما سبب الهدوء النسبي الذي تشهده الضاحية، فيما المعارك تتوسع على الجبهة الجنوبية؟ وهل صحيح ان اتفاقاً عُقد مع حزب الله العراقي لفترة عيد الفطر، يقضي بأن تتوقف الطائرات الاسرائيلية عن تنفيذ ضربات ضد الضاحية، مقابل توقف الفصائل العراقية عن استهداف مقر السفارة الاميركية في بغداد؟ السؤال مشروع لكن تأكيد الامر غير ممكن، بانتظار يوم الثلاثاء. اذ تردد ان مفاعيل الاتفاق تنتهي فجر الثلاثاء المقبل. مقابل هدوء الضاحية فان الحرب في الجنوب مستمرة، وهي الى تصاعد. فالجبهة الجنوبية تشتعل بنيران الجيش الاسرائيلي، والغارات العنيفة سيطرت على الاجواء الجنوبية. وقد اعلن الجيش الاسرائيلي انه سيوسّع عملياته البرية في الايام المقبلة. وفيما الميدان يشتعل، فان المواقف السياسية تشتعل ايضا. فوزير الخارجية الفرنسي اعلن ان فرنسا طالبت بوقف انشطة حزب الله وتسليم سلاحه لضمان امن لبنان واسرائيل، كما تبنى السردية الاميركية من خلال قوله إن على الجيش اللبناني اتخاذ كل التدابير لنزع سلاح حزب الله وفقا لقرار الحكومة. وهذا يعني ان على الحزب ان يعيد حساباته. فمعظم دول العالم، حتى المتعاطفة معه، لم تفهم كيف ولماذا اقحم نفسه في معركة اكبرَ منه، وذلك لاسناد ايران التي لم تدعمْه طَوال حرب الستةِ وستين يوما في العام 2024. فهل قدرُ حزبِ الله وبيئةِ حزبِ الله ان يكونا مجرد وُقود ودرعٍ للدفاع عن احلام الامبراطورية الايرانية ومرشد ثورتها؟ في هذه الاجواء قام السفير الاميركي ميشال عيسى بزيارة الى الصرح البطريركي في بكركي اعلن بعدها موقفين لافتين. اذ اعرب عن تقدير الولايات المتحدة لقبول الرئيس جوزف عون الجلوس مع اسرائيل لحل الازمة، كما كشف عن طلب للجيش ان يبقى في البلدات الجنوبية المسيحية لحمايتها. في ايران، الاستهدافات مستمرة، وجديدها استهداف الناطق باسم الحرس الثوري. وقد اعلن اليوم المرشد الجديد مجتبى خامنئي ان خط الجبهة في ايران اقوى بكثير مما يظن الاعداء. واللافت ان خامنئي لم يظهر بالصوت والصورة ، للمرة الثانية، ما يطرح اكثر من سؤال عن وضعه الصحي، وما اذا كان مصابا اصابات بالغة ام لا.
===========
مقدمة تلفزيون “المنار”
مَنَعَ الصَّهاينَةُ المُصَلّينَ مِنَ الوُصولِ إلى المسجدِ الأقصى لأداءِ صلاةِ عيدِ الفطرِ السعيدِ، فأدَّتِ الصواريخُ الإيرانيَّةُ واجبَ الاقتصاصِ مِنَ العدوِّ، ووصلتْ إلى ما يُسمّى الحيَّ اليهوديَّ في القدسِ المحتلَّةِ.
حَيَّاهَا الفلسطينيّونَ الواقفونَ على تلالِ الفخرِ، وهم ينظرونَ إليها وإلى أخواتِها، وهي تُصيبُ مراكزَ العدوِّ العسكريَّةَ والحيويَّةَ مِنَ الحدودِ الشماليَّةِ إلى عمومِ الكيانِ، مُتَشابِكَةً مِنْ إيرانَ ولبنانَ، مُعَقِّدَةً على المحتلِّ حساباتِهِ، ومُربِكَةً إجراءاتِهِ، رغمَ كثرةِ ترسانتِهِ وفظاعةِ جرائمِهِ التي يرتكبُها في عمومِ المنطقةِ.
وبمنطقِ الثباتِ، والتأكيدِ على سيرةِ الجمهوريَّةِ الإسلاميَّةِ الإيرانيَّةِ ومسيرتِها، كانتْ رسالةُ قائدِ الثورةِ آيةِ اللهِ السيِّدِ مجتبى خامنئيَ إلى الإيرانيّينَ بمناسبةِ حلولِ رأسِ السنةِ الهجريَّةِ الشمسيَّةِ وعيدِ الفطرِ السعيدِ، مُشيدًا بصلابةِ الشعبِ ووعيِهِ، وحضورِهِ العصيِّ على الانكسارِ، ومُتمسِّكًا بوحدةِ الكلمةِ التي أحبطتْ مشاريعَ العدوِّ، رغمَ عظيمِ التضحياتِ، وعلى رأسِها شهادةُ الإمامِ السيِّدِ عليِّ الخامنئيِّ رضوانُ اللهِ عليهِ.
ولشعوبِ المنطقةِ ودولِها إشارةُ مودَّةٍ مِنْ آيةِ اللهِ خامنئيَ، وتأكيدٌ على القدرةِ لإدارةِ شؤونِ المنطقةِ بعيدًا عن سطوةِ الأميركيِّ، وهو ما أكَّدَ عليهِ أيضًا الرئيسُ مسعودُ بزشكيانَ، الذي بعثَ برسالةِ أُخُوَّةٍ وطمأنةٍ لدولِ الجوارِ.
برسالةٍ تُعبِّرُ عن واقعِ الخيبةِ، خاطبَ دونالدُ ترامبُ حلفاءَهُ الأوروبيّينَ، شَانًّا هجومًا قويًّا عليهم لرفضِهم الانضمامَ إلى معركتِهِ العسكريَّةِ ضدَّ إيرانَ، ولعدمِ استجابتِهم لاستغاثتِهِ بفتحِ مضيقِ هرمزَ، واصفًا حلفَ الناتو بنمرٍ من ورقٍ، والأوروبيّينَ بالجبناءِ، متوعِّدًا أنَّهُ لن ينسى موقفَهم هذا.
في لبنانَ، حيثُ الأعيادُ مؤجَّلةٌ إلى يومِ النصرِ، يُواصِلُ رجالُ اللهِ التحضيرَ لهُ في الميدانِ، ويبذلونَ أغلى الدماءِ وهم يتصدَّونَ لجحافلِ العدوِّ التي تُحاولُ التقدُّمَ عندَ الحدودِ، مُوقِعينَ في صفوفِها الخسائرَ بالأرواحِ والآليّاتِ، ومُستهدِفينَ تجمُّعاتِها عندَ الحدودِ، ومواقعَها العسكريَّةَ والاستراتيجيَّةَ في عمقِ الكيانِ بالصواريخِ الهادفةِ والمسيَّراتِ.
نزالٌ بطوليٌّ يُسطِّرُهُ المقاومونَ دفاعًا عن لبنانَ وشعبِهِ الأبيِّ ضدَّ عدوٍّ يُوغِلُ في عدوانِهِ الإجراميِّ، ويعترفُ خبراؤُهُ وسياسيّوهُ باحتراقِ الأوراقِ الحكوميَّةِ على أرضِ الميدانِ، أمّا أوراقُ المتربِّصينَ في الميدانِ الداخليِّ اللبنانيِّ فمُحترقةٌ حتى التَّرَمُّدِ،رماها الرئيسُ نبيهُ بري بوجه المتوهِّمينَ اليومَ بما نُقِلَ عنهُ في جريدةِ الأخبارِ بأنَّ التفاوضَ مع العدوِّ مستحيلٌ، والأولويَّةُ لوقفِ العدوان.
**************
مقدمة تلفزيون “المنار”
مَنَعَ الصَّهاينَةُ المُصَلّينَ مِنَ الوُصولِ إلى المسجدِ الأقصى لأداءِ صلاةِ عيدِ الفطرِ السعيدِ، فأدَّتِ الصواريخُ الإيرانيَّةُ واجبَ الاقتصاصِ مِنَ العدوِّ، ووصلتْ إلى ما يُسمّى الحيَّ اليهوديَّ في القدسِ المحتلَّةِ.
حَيَّاهَا الفلسطينيّونَ الواقفونَ على تلالِ الفخرِ، وهم ينظرونَ إليها وإلى أخواتِها، وهي تُصيبُ مراكزَ العدوِّ العسكريَّةَ والحيويَّةَ مِنَ الحدودِ الشماليَّةِ إلى عمومِ الكيانِ، مُتَشابِكَةً مِنْ إيرانَ ولبنانَ، مُعَقِّدَةً على المحتلِّ حساباتِهِ، ومُربِكَةً إجراءاتِهِ، رغمَ كثرةِ ترسانتِهِ وفظاعةِ جرائمِهِ التي يرتكبُها في عمومِ المنطقةِ.
وبمنطقِ الثباتِ، والتأكيدِ على سيرةِ الجمهوريَّةِ الإسلاميَّةِ الإيرانيَّةِ ومسيرتِها، كانتْ رسالةُ قائدِ الثورةِ آيةِ اللهِ السيِّدِ مجتبى خامنئيَ إلى الإيرانيّينَ بمناسبةِ حلولِ رأسِ السنةِ الهجريَّةِ الشمسيَّةِ وعيدِ الفطرِ السعيدِ، مُشيدًا بصلابةِ الشعبِ ووعيِهِ، وحضورِهِ العصيِّ على الانكسارِ، ومُتمسِّكًا بوحدةِ الكلمةِ التي أحبطتْ مشاريعَ العدوِّ، رغمَ عظيمِ التضحياتِ، وعلى رأسِها شهادةُ الإمامِ السيِّدِ عليِّ الخامنئيِّ رضوانُ اللهِ عليهِ.
ولشعوبِ المنطقةِ ودولِها إشارةُ مودَّةٍ مِنْ آيةِ اللهِ خامنئيَ، وتأكيدٌ على القدرةِ لإدارةِ شؤونِ المنطقةِ بعيدًا عن سطوةِ الأميركيِّ، وهو ما أكَّدَ عليهِ أيضًا الرئيسُ مسعودُ بزشكيانَ، الذي بعثَ برسالةِ أُخُوَّةٍ وطمأنةٍ لدولِ الجوارِ.
برسالةٍ تُعبِّرُ عن واقعِ الخيبةِ، خاطبَ دونالدُ ترامبُ حلفاءَهُ الأوروبيّينَ، شَانًّا هجومًا قويًّا عليهم لرفضِهم الانضمامَ إلى معركتِهِ العسكريَّةِ ضدَّ إيرانَ، ولعدمِ استجابتِهم لاستغاثتِهِ بفتحِ مضيقِ هرمزَ، واصفًا حلفَ الناتو بنمرٍ من ورقٍ، والأوروبيّينَ بالجبناءِ، متوعِّدًا أنَّهُ لن ينسى موقفَهم هذا.
في لبنانَ، حيثُ الأعيادُ مؤجَّلةٌ إلى يومِ النصرِ، يُواصِلُ رجالُ اللهِ التحضيرَ لهُ في الميدانِ، ويبذلونَ أغلى الدماءِ وهم يتصدَّونَ لجحافلِ العدوِّ التي تُحاولُ التقدُّمَ عندَ الحدودِ، مُوقِعينَ في صفوفِها الخسائرَ بالأرواحِ والآليّاتِ، ومُستهدِفينَ تجمُّعاتِها عندَ الحدودِ، ومواقعَها العسكريَّةَ والاستراتيجيَّةَ في عمقِ الكيانِ بالصواريخِ الهادفةِ والمسيَّراتِ.
نزالٌ بطوليٌّ يُسطِّرُهُ المقاومونَ دفاعًا عن لبنانَ وشعبِهِ الأبيِّ ضدَّ عدوٍّ يُوغِلُ في عدوانِهِ الإجراميِّ، ويعترفُ خبراؤُهُ وسياسيّوهُ باحتراقِ الأوراقِ الحكوميَّةِ على أرضِ الميدانِ، أمّا أوراقُ المتربِّصينَ في الميدانِ الداخليِّ اللبنانيِّ فمُحترقةٌ حتى التَّرَمُّدِ، رماها الرئيسُ نبيهُ بري بوجه المتوهِّمينَ اليومَ بما نُقِلَ عنهُ في جريدةِ الأخبارِ بأنَّ التفاوضَ مع العدوِّ مستحيلٌ، والأولويَّةُ لوقفِ العدوانِ.




