مصادر رئاسية: الضمانات الأميركية لسلامة المرافق العامة قائمة

طائرة فوق مطار بيروت
المصدر: الانباء الكويتية
30 آذار 2026

يبدو واضحا أن لبنان الرسمي سلم بحقيقة أن الركون إلى المفاوضات في الوقت الحاضر لا يملك أي فرصة من أجل الخروج من حالة الحرب ووضع حد لدوامة العنف والقتال المتواصلة في لبنان منذ الثاني من مارس، حيث يجد لبنان نفسه ساحة ثانية للحرب أو ربما ساحة ثانوية، ما يعني أن سعي عاصمة القرار واشنطن لوقف الحرب فيه ليس من أولوياتها.

وفي هذا الإطار، قالت مصادر رئاسية رسمية لـ «الأنباء» إن التواصل الرئاسي مع الإدارة الأميركية على خط المبادرة التفاوضية لم يحقق جدوى، أما على خط ثان يتعلق بضمان سلامة المرافق العامة، فالضمانات التي تم الحصول عليها من الأميركيين لاتزال قائمة في ما يتعلق بتحييد مطار بيروت والمرفأ ومرافق أخرى، مع ملاحظة عدم اهتمام أميركي مرتفع بلبنان.

وعلى خط ثالث داخلي، تقول المصادر الرسمية نفسها لـ «الأنباء» إن اللقاءات ناشطة مع رؤساء أحزاب وفاعليات لحماية السلم الأهلي وقطع الطريق أمام أي حوادث من شأنها تعكير صفو السلم الداخلي وإدخال البلاد في مخاطر تهدد استقرارها. وسجل في هذا السياق نشر 1500 عسكري من الجيش اللبناني تم إحضارهم من ألوية في الجنوب إلى العاصمة بيروت في محيط مراكز الإيواء المخصصة للنازحين، إلى جانب قوات النخبة من قوى الأمن الداخلي.

مصادر رئاسية: الضمانات الأميركية لسلامة المرافق العامة قائمة

طائرة فوق مطار بيروت
المصدر: الانباء الكويتية
30 آذار 2026

يبدو واضحا أن لبنان الرسمي سلم بحقيقة أن الركون إلى المفاوضات في الوقت الحاضر لا يملك أي فرصة من أجل الخروج من حالة الحرب ووضع حد لدوامة العنف والقتال المتواصلة في لبنان منذ الثاني من مارس، حيث يجد لبنان نفسه ساحة ثانية للحرب أو ربما ساحة ثانوية، ما يعني أن سعي عاصمة القرار واشنطن لوقف الحرب فيه ليس من أولوياتها.

وفي هذا الإطار، قالت مصادر رئاسية رسمية لـ «الأنباء» إن التواصل الرئاسي مع الإدارة الأميركية على خط المبادرة التفاوضية لم يحقق جدوى، أما على خط ثان يتعلق بضمان سلامة المرافق العامة، فالضمانات التي تم الحصول عليها من الأميركيين لاتزال قائمة في ما يتعلق بتحييد مطار بيروت والمرفأ ومرافق أخرى، مع ملاحظة عدم اهتمام أميركي مرتفع بلبنان.

وعلى خط ثالث داخلي، تقول المصادر الرسمية نفسها لـ «الأنباء» إن اللقاءات ناشطة مع رؤساء أحزاب وفاعليات لحماية السلم الأهلي وقطع الطريق أمام أي حوادث من شأنها تعكير صفو السلم الداخلي وإدخال البلاد في مخاطر تهدد استقرارها. وسجل في هذا السياق نشر 1500 عسكري من الجيش اللبناني تم إحضارهم من ألوية في الجنوب إلى العاصمة بيروت في محيط مراكز الإيواء المخصصة للنازحين، إلى جانب قوات النخبة من قوى الأمن الداخلي.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار