في مواجهة سوريا… إسماعيل أحمد بالقميص اللبناني للمرة الأولى

الكاتب: إيلي عساف
17 نيسان 2026

تتجه بعثة المنتخب اللبناني لكرة السلة إلى سوريا لخوض مباراة ودية أمام المنتخب السوري يوم 20 نيسان في دمشق عند الساعة 5 مساءً، في لقاء سيشهد إعادة افتتاح ملعب الفيحاء، وذلك ضمن أجواء خاصة لهذه المواجهة.

وتضم البعثة الجهاز الفني والإداري بقيادة مارون جبرايل (رئيس البعثة)، وليد يمّوت (مدير الفريق)، أحمد فرّان (المدرب)، بيار فلفلي (مدرب بدني)، رازميك بيوجكيان (المعالج الفيزيائي)، وإيلي نصرالله (اللوجستيات).

وتضم قائمة اللاعبين: أمير سعود (قائدًا)، جيرارد حديديان، عمر الجمل، يوسف خياط، أنطوني نبأ، مارك خوري، جاد خليل، جان لوك مخلوف، جو أبو سمرا، بلال طبارة، وجورج إيف دعبول.

لكن الحدث الأبرز في هذه الرحلة يتمثل في ارتداء إسماعيل أحمد قميص المنتخب اللبناني للمرة الأولى. اللاعب المصري-اللبناني الذي أتى إلى لبنان عام 1996، وترك بصمة كبيرة خلال مسيرته، حيث لعب مع العديد من الأندية وحقق العديد من الألقاب، فيما كان النصيب الأكبر من هذه المسيرة مع نادي الرياضي الذي لا يزال مستمرًا معه حتى اليوم، رغم بلوغه 49 عامًا، إذ يواصل تقديم مستوى مميز ويؤكد أنه حالة استثنائية في كرة السلة اللبنانية.

مشاركة إسماعيل أحمد، حتى ولو في مباراة ودية، تحمل قيمة معنوية كبيرة له وللجمهور اللبناني، في لحظة طال انتظارها لرؤية أحد أبرز نجوم اللعبة بقميص المنتخب.

وعبّر إسماعيل أحمد عن فخره قائلاً: “هذا شرفٌ كبير لي، ومهما تحدثت لن أستطيع التعبير. ارتداء قميص منتخب لبنان، حتى ولو في مباراة ودية وحتى لو لنصف ساعة، هو شرفٌ ومسؤولية كبيرة بالنسبة لي تجاه لبنان والجمهور اللبناني.”

وفي انتظار صافرة البداية في دمشق، تتجه الأنظار إلى هذه المباراة التي يترقبها الجمهور اللبناني بشغف، بعد فترة غياب عن أجواء كرة السلة نتيجة توقف الدوري بسبب ظروف المنطقة، ما يمنح اللقاء أهمية إضافية على الصعيد الجماهيري.

في مواجهة سوريا… إسماعيل أحمد بالقميص اللبناني للمرة الأولى

الكاتب: إيلي عساف
17 نيسان 2026

تتجه بعثة المنتخب اللبناني لكرة السلة إلى سوريا لخوض مباراة ودية أمام المنتخب السوري يوم 20 نيسان في دمشق عند الساعة 5 مساءً، في لقاء سيشهد إعادة افتتاح ملعب الفيحاء، وذلك ضمن أجواء خاصة لهذه المواجهة.

وتضم البعثة الجهاز الفني والإداري بقيادة مارون جبرايل (رئيس البعثة)، وليد يمّوت (مدير الفريق)، أحمد فرّان (المدرب)، بيار فلفلي (مدرب بدني)، رازميك بيوجكيان (المعالج الفيزيائي)، وإيلي نصرالله (اللوجستيات).

وتضم قائمة اللاعبين: أمير سعود (قائدًا)، جيرارد حديديان، عمر الجمل، يوسف خياط، أنطوني نبأ، مارك خوري، جاد خليل، جان لوك مخلوف، جو أبو سمرا، بلال طبارة، وجورج إيف دعبول.

لكن الحدث الأبرز في هذه الرحلة يتمثل في ارتداء إسماعيل أحمد قميص المنتخب اللبناني للمرة الأولى. اللاعب المصري-اللبناني الذي أتى إلى لبنان عام 1996، وترك بصمة كبيرة خلال مسيرته، حيث لعب مع العديد من الأندية وحقق العديد من الألقاب، فيما كان النصيب الأكبر من هذه المسيرة مع نادي الرياضي الذي لا يزال مستمرًا معه حتى اليوم، رغم بلوغه 49 عامًا، إذ يواصل تقديم مستوى مميز ويؤكد أنه حالة استثنائية في كرة السلة اللبنانية.

مشاركة إسماعيل أحمد، حتى ولو في مباراة ودية، تحمل قيمة معنوية كبيرة له وللجمهور اللبناني، في لحظة طال انتظارها لرؤية أحد أبرز نجوم اللعبة بقميص المنتخب.

وعبّر إسماعيل أحمد عن فخره قائلاً: “هذا شرفٌ كبير لي، ومهما تحدثت لن أستطيع التعبير. ارتداء قميص منتخب لبنان، حتى ولو في مباراة ودية وحتى لو لنصف ساعة، هو شرفٌ ومسؤولية كبيرة بالنسبة لي تجاه لبنان والجمهور اللبناني.”

وفي انتظار صافرة البداية في دمشق، تتجه الأنظار إلى هذه المباراة التي يترقبها الجمهور اللبناني بشغف، بعد فترة غياب عن أجواء كرة السلة نتيجة توقف الدوري بسبب ظروف المنطقة، ما يمنح اللقاء أهمية إضافية على الصعيد الجماهيري.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار