خاص- ما هي أوراق القوّة التي سيستعملها لبنان في المفاوضات، وما هو سيناريو إنتهاء الحرب؟

يرى الباحث والمحلل السياسي طارق ابو زينب في حديث لموقع beirut24 أن معضلة الحرب والسلم في لبنان تكمن في غياب القرار السيادي الموحّد، حيث يتقاطع قرار الدولة مع نفوذ قوى الأمر الواقع، وفي مقدّمها حزب الله المرتبط بمحور تقوده إيران، ما يجعل التفاوض يدور بين منطق الحسم العسكري الذي تسعى إليه إسرائيل ومنطق المناورة واستنزاف الوقت الذي يُدار إقليميًا، فتضيع الحدود بين الحرب والتفاوض.
ويقول أبوزينب: رغم هشاشة الواقع الداخلي، يمتلك لبنان أوراق قوة أساسية أبرزها الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة وعلى رأسها قرار مجلس الأمن 1701، إضافة إلى دور الجيش اللبناني كضامن للاستقرار، فضلًا عن الموقع الجيوسياسي الذي يفرض حضور لبنان في أي تسوية إقليمية، إلا أن هذه الأوراق تبقى مُقيّدة بفعل الانقسام الداخلي وازدواجية القرار الأمني. وكيف ستنتهي الحرب في لبنان واعتبر ابو زينب :ان الحرب في لبنان لن تنتهي بحسم عسكري لأي طرف، بل بتسوية تفرضها موازين القوى، تقوم على وقف إطلاق نار برعاية دولية وتفاهمات أمنية جديدة تعيد رسم قواعد الاشتباك، وفي جوهرها محاولة لإعادة الاعتبار لدور الدولة، وبالتالي فإن ما يُسوّق كـ”انتصار“ لن يكون سوى إعادة تموضع ضمن صراع مفتوح لم يُحسم بعد وردا”على سؤال هل سيستفيد لبنان من اتفاق وقف اطلاق النار؟ اجاب ابو زينب إن استفادة لبنان من أي اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران تبقى محدودة ما لم تُترجم هذه التفاهمات إلى استقرار فعلي في الساحات المرتبطة بطهران، وفي مقدّمها الساحة اللبنانية. فلبنان غالبًا ما يكون ساحة انعكاس لا شريكًا في صناعة القرار، وبالتالي أي تهدئة إقليمية قد تخفف الضغط، لكنها لا تعالج أصل الأزمة الداخلية المرتبطة بازدواجية القرار الأمني والسياسي.
ويضيف أبوزينب يمكن للبنان أن يكون طرفًا فاعلًا في أي مفاوضات جدية ما لم يُثبّت مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، لأن غياب هذا الشرط يضعف موقعه التفاوضي ويُفقده صدقيته أمام المجتمع الدولي. إن تنفيذ القرارات الدولية، وفي طليعتها قرار مجلس الأمن 1701، ليس خيارًا بل شرط أساسي لاستعادة الدور السيادي، ومن دونه سيبقى لبنان ورقة بيد الآخرين لا لاعبًا على طاولة التفاوض.
وكشف ابو زينب انه مع تصاعد الحديث في بيروت عن ضرورة حضور عربي فاعل إلى جانب لبنان. تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كخيار جدي، بما تمثله من اعتدال وثقل دولي وإقليمي، وقدرة على لعب دور إيجابي داعم. فلبنان لا يحتمل أن يُترك وحيدًا في هذه المرحلة، بل يحتاج إلى سند عربي يواكب أي مسار تفاوضي ويحمي مصالحه
خاص- ما هي أوراق القوّة التي سيستعملها لبنان في المفاوضات، وما هو سيناريو إنتهاء الحرب؟

يرى الباحث والمحلل السياسي طارق ابو زينب في حديث لموقع beirut24 أن معضلة الحرب والسلم في لبنان تكمن في غياب القرار السيادي الموحّد، حيث يتقاطع قرار الدولة مع نفوذ قوى الأمر الواقع، وفي مقدّمها حزب الله المرتبط بمحور تقوده إيران، ما يجعل التفاوض يدور بين منطق الحسم العسكري الذي تسعى إليه إسرائيل ومنطق المناورة واستنزاف الوقت الذي يُدار إقليميًا، فتضيع الحدود بين الحرب والتفاوض.
ويقول أبوزينب: رغم هشاشة الواقع الداخلي، يمتلك لبنان أوراق قوة أساسية أبرزها الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة وعلى رأسها قرار مجلس الأمن 1701، إضافة إلى دور الجيش اللبناني كضامن للاستقرار، فضلًا عن الموقع الجيوسياسي الذي يفرض حضور لبنان في أي تسوية إقليمية، إلا أن هذه الأوراق تبقى مُقيّدة بفعل الانقسام الداخلي وازدواجية القرار الأمني. وكيف ستنتهي الحرب في لبنان واعتبر ابو زينب :ان الحرب في لبنان لن تنتهي بحسم عسكري لأي طرف، بل بتسوية تفرضها موازين القوى، تقوم على وقف إطلاق نار برعاية دولية وتفاهمات أمنية جديدة تعيد رسم قواعد الاشتباك، وفي جوهرها محاولة لإعادة الاعتبار لدور الدولة، وبالتالي فإن ما يُسوّق كـ”انتصار“ لن يكون سوى إعادة تموضع ضمن صراع مفتوح لم يُحسم بعد وردا”على سؤال هل سيستفيد لبنان من اتفاق وقف اطلاق النار؟ اجاب ابو زينب إن استفادة لبنان من أي اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران تبقى محدودة ما لم تُترجم هذه التفاهمات إلى استقرار فعلي في الساحات المرتبطة بطهران، وفي مقدّمها الساحة اللبنانية. فلبنان غالبًا ما يكون ساحة انعكاس لا شريكًا في صناعة القرار، وبالتالي أي تهدئة إقليمية قد تخفف الضغط، لكنها لا تعالج أصل الأزمة الداخلية المرتبطة بازدواجية القرار الأمني والسياسي.
ويضيف أبوزينب يمكن للبنان أن يكون طرفًا فاعلًا في أي مفاوضات جدية ما لم يُثبّت مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، لأن غياب هذا الشرط يضعف موقعه التفاوضي ويُفقده صدقيته أمام المجتمع الدولي. إن تنفيذ القرارات الدولية، وفي طليعتها قرار مجلس الأمن 1701، ليس خيارًا بل شرط أساسي لاستعادة الدور السيادي، ومن دونه سيبقى لبنان ورقة بيد الآخرين لا لاعبًا على طاولة التفاوض.
وكشف ابو زينب انه مع تصاعد الحديث في بيروت عن ضرورة حضور عربي فاعل إلى جانب لبنان. تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كخيار جدي، بما تمثله من اعتدال وثقل دولي وإقليمي، وقدرة على لعب دور إيجابي داعم. فلبنان لا يحتمل أن يُترك وحيدًا في هذه المرحلة، بل يحتاج إلى سند عربي يواكب أي مسار تفاوضي ويحمي مصالحه









