إسرائيل تطالب بإضعاف “الحزب” سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا

نشرت صحيفة “هآرتس” مقالًا تحت عنوان: “من المتوقع أن تطالب إسرائيل لبنان بالتحرك بحزم ضد حزب الله، خصوصًا في وسط البلاد”، وجاء في متن البلاد، “عزّز حزب الله خلال الأشهر الأخيرة بنيته العملياتية في وسط لبنان، ومن هناك أُطلقت مؤخرًا رشقات صاروخية واسعة باتجاه إسرائيل. وتهدف القيادة السياسية الإسرائيلية إلى إلحاق ضرر كبير بالقوة الحاكمة للحزب وبأصوله الاقتصادية.
وعقدت القيادة السياسية الإسرائيلية في الأيام الأخيرة سلسلة اجتماعات لصياغة الموقف الإسرائيلي قبل المفاوضات مع الحكومة اللبنانية. ومن المتوقع أن تطالب إسرائيل بأن يعمل الجيش اللبناني بحزم على تفكيك قدرات حزب الله، ليس فقط في جنوب البلاد حيث يرسّخ الجيش الإسرائيلي بالفعل سيطرته البرية بل أيضًا في مناطق أخرى، مع تركيز خاص على وسط لبنان، حيث رسّخ الحزب بنيته العملياتية خلال الأشهر الأخيرة، ومنه أُطلقت رشقات صاروخية واسعة باتجاه إسرائيل.
وتهدف إسرائيل إلى إضعاف القوة السياسية لحزب الله وأصوله الاقتصادية، عبر مصادرة أمواله وأصوله، وتقليص نفوذه في البرلمان والحكومة اللبنانية.
ومع ذلك، تشير مصادر سياسية إلى صعوبة تقدير ما إذا كانت إسرائيل ستتمكن، في أي اتفاق مستقبلي، من الاحتفاظ بالمناطق التي سيطرت عليها في جنوب لبنان لمنع إطلاق نيران مضادة للدروع ولتحييد تهديدات التسلل. وعلى الرغم من رغبة إسرائيل في إدارة المفاوضات “تحت النار”، على غرار ما جرى في محادثات مع حركة حماس، فإن حرية عمل الجيش الإسرائيلي المستقبلية في لبنان لا تزال موضع تساؤل، بسبب الضغوط الأميركية لتقليص الهجمات الإسرائيلية، بما لا يعرقل المفاوضات الجارية بالتوازي حول اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران.
وأجرى السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض، اتصالًا هاتفيًا أمس تمهيدًا للمحادثات المباشرة بين البلدين. وقال مصدر إسرائيلي رسمي لصحيفة “هآرتس” إن الاتصال التحضيري شارك فيه أيضًا السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى وممثل عن وزارة الخارجية الأميركية.
وفي ختام الاتصال، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن السفراء سيجتمعون في واشنطن يوم الثلثاء المقبل لبحث وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات مباشرة برعاية الولايات المتحدة. وقال لايتر بعد الاتصال إن إسرائيل وافقت على الاجتماع اللاحق، لكنها لم توافق على مناقشة وقف إطلاق النار مع حزب الله. وأضاف مصدر إسرائيلي رسمي أن البيان اللبناني لا يعكس ما تم الاتفاق عليه في الاتصال”.
إسرائيل تطالب بإضعاف “الحزب” سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا

نشرت صحيفة “هآرتس” مقالًا تحت عنوان: “من المتوقع أن تطالب إسرائيل لبنان بالتحرك بحزم ضد حزب الله، خصوصًا في وسط البلاد”، وجاء في متن البلاد، “عزّز حزب الله خلال الأشهر الأخيرة بنيته العملياتية في وسط لبنان، ومن هناك أُطلقت مؤخرًا رشقات صاروخية واسعة باتجاه إسرائيل. وتهدف القيادة السياسية الإسرائيلية إلى إلحاق ضرر كبير بالقوة الحاكمة للحزب وبأصوله الاقتصادية.
وعقدت القيادة السياسية الإسرائيلية في الأيام الأخيرة سلسلة اجتماعات لصياغة الموقف الإسرائيلي قبل المفاوضات مع الحكومة اللبنانية. ومن المتوقع أن تطالب إسرائيل بأن يعمل الجيش اللبناني بحزم على تفكيك قدرات حزب الله، ليس فقط في جنوب البلاد حيث يرسّخ الجيش الإسرائيلي بالفعل سيطرته البرية بل أيضًا في مناطق أخرى، مع تركيز خاص على وسط لبنان، حيث رسّخ الحزب بنيته العملياتية خلال الأشهر الأخيرة، ومنه أُطلقت رشقات صاروخية واسعة باتجاه إسرائيل.
وتهدف إسرائيل إلى إضعاف القوة السياسية لحزب الله وأصوله الاقتصادية، عبر مصادرة أمواله وأصوله، وتقليص نفوذه في البرلمان والحكومة اللبنانية.
ومع ذلك، تشير مصادر سياسية إلى صعوبة تقدير ما إذا كانت إسرائيل ستتمكن، في أي اتفاق مستقبلي، من الاحتفاظ بالمناطق التي سيطرت عليها في جنوب لبنان لمنع إطلاق نيران مضادة للدروع ولتحييد تهديدات التسلل. وعلى الرغم من رغبة إسرائيل في إدارة المفاوضات “تحت النار”، على غرار ما جرى في محادثات مع حركة حماس، فإن حرية عمل الجيش الإسرائيلي المستقبلية في لبنان لا تزال موضع تساؤل، بسبب الضغوط الأميركية لتقليص الهجمات الإسرائيلية، بما لا يعرقل المفاوضات الجارية بالتوازي حول اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران.
وأجرى السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض، اتصالًا هاتفيًا أمس تمهيدًا للمحادثات المباشرة بين البلدين. وقال مصدر إسرائيلي رسمي لصحيفة “هآرتس” إن الاتصال التحضيري شارك فيه أيضًا السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى وممثل عن وزارة الخارجية الأميركية.
وفي ختام الاتصال، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن السفراء سيجتمعون في واشنطن يوم الثلثاء المقبل لبحث وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات مباشرة برعاية الولايات المتحدة. وقال لايتر بعد الاتصال إن إسرائيل وافقت على الاجتماع اللاحق، لكنها لم توافق على مناقشة وقف إطلاق النار مع حزب الله. وأضاف مصدر إسرائيلي رسمي أن البيان اللبناني لا يعكس ما تم الاتفاق عليه في الاتصال”.







